6 جثث في شقة واحدة.. تفاصيل صادمة لمأساة كرموز.. والابن الناجي يُفجّر المفاجآت – أخبار السعودية
جريمة مروعة في حي كرموز بالإسكندرية تثير الرأي العام المصري
تفاصيل الحادثة

في واقعة هزت الرأي العام المصري وأثارت موجة من الصدمة والحزن، شهد حي كرموز غرب الإسكندرية شمال مصر، جريمة مروعة أسفرت عن مصرع أم وخمسة من أبنائها، فيما نجا الابن السادس بعد محاولة انتحار فاشلة.
وقعت الحادثة في الأيام الأخيرة قبل عيد الفطر يوم 16 مارس، وسرعان ما غطت على أجواء الفرحة في المنطقة.
تفاصيل الحادثة
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغاً يفيد بوجود جثث داخل شقة سكنية في أحد المجمعات بمنطقة كرموز، وانتقلت قوات الشرطة والمعمل الجنائي والإسعاف إلى المكان.
مكان الحادث
- الطابق السادس من أحد المجمعات السكنية.
- عدد الجثث: 6 جثث.
- المحتجزون: الأم (41 عاماً)، وأبناؤها الخمسة، والابن السادس (20 عاماً).
هوية الضحايا
- الأم: ربة منزل.
- الأبناء:
- شاب (17 عاماً)
- شاب (15 عاماً)
- فتاة (12 عاماً)
- فتاة (10 أعوام)
- طفل (8 أعوام).
الجثث كانت ترتدي ملابسها الكاملة، وبها إصابات قطعية في الرقبة واليدين ناتجة عن آلة حادة، مع بداية ظهور علامات التعفن، مما يشير إلى أن الوفاة حدثت منذ أيام عدة.
نجاية الابن السادس
أما الابن السادس، ريان، البالغ من العمر 20 عاماً، فقد حاول الانتحار بإلقاء نفسه من سطح العقار في الطابق الثالث عشر، لكن الجيران تدخلوا وأنقذوه، وتم نقله إلى المستشفى تحت حراسة أمنية.
التحقيقات والاعترافات
أُلقي القبض على الابن الناجي، وأُحيل إلى نيابة كرموز التي باشرت التحقيقات تحت إشراف المستشار محمد غازي.
اعترافات المتهم
- اعترف بارتكاب الجريمة، لكنه زعم أنها تمت بـ اتفاق مسبق مع والدته لإنهاء حياة الأسرة بأكملها.
- وفقاً للتحقيقات الأولية، ساعد الابن والدته في قتل إخوته الخمسة، ثم أجهز على والدته بناءً على طلبها، ثم حاول بعدها الانتحار.
الدوافع والأسباب
- ظروف معيشية قاسية جدًا.
- معاناة الأم من مرض السرطان.
- هجر الوالد الذي يعمل بالخارج ورفضه الإنفاق على الأسرة.
- ضائقة مالية شديدة أدت إلى اليأس والقنوط.
تفاصيل الاعترافات
قال المتهم:
“قررنا نعيش في الآخرة بلا جوع ولا عطش”.
وأضاف أن أمه أرسلت شقيقه لشراء شفرات حلاقة، وأقنعت جميع الأبناء بالتخلص من حياتهم، وقطع شرايين أيديهم وجرح رقابهم.
وأكد أن عملية التخلص من الأم وأشقائه استمرت لمدة يومين؛ حيث قتلوا في اليوم الأول الأطفال الأصغر سناً، ثم قتل شقيقيه (15 عاماً) و(17 عاماً) بمساعدة والدته، حيث ذبح أخاه بشفرة الحلاقة حتى تأكد من موته، ثم خنقه بوسادة، ثم بعد وفاة أشقائه، كتم أنفاس أمه بوسادة بناءً على طلبها.
إجراءات النيابة العامة
- حبس المتهم 4 أيام احتياطياً.
- طلب تحليل مخدرات له.
- تمثيل الجريمة في موقع الحادث.
- استكمال التحريات.
- صدور تصريح بدفن الجثامين، وشيعها الآلاف من أهالي المنطقة في مشهد حزين بمقابر الصدقة.
شهادات الجيران والتفاصيل الجديدة
كشفت إحدى جارات الضحايا تفاصيل جديدة، إذ أكدت أن الأم أخبرتها قبل أسبوع من تنفيذ الجريمة بأنها كانت تفكر في إنهاء حياة الأسرة بالكامل بسبب الضائقة المالية، ويأسها من الشفاء، وتخلّي زوجها عنها.
ملاحظات الجارة
- الأطفال كانوا مطيعين جدًا لوالدتهم، لدرجة استسلامهم لكلامها دون مقاومة.
- نجلها الأكبر حاول إقناعها بالعمل ومساعدتها، إلا أنها رفضت وقالت إنها ستموت في كل الأحوال، وقررت أن يموتوا جميعاً.
ردود الفعل والتداعيات
الحادثة أثارت حالة من الفزع والحزن الشديدين في الإسكندرية، خاصة أنها وقعت خلال فترة العيد.
ردود الأفعال
- انتشرت فيديوهات لتشييع الجثامين تظهر انهيار أفراد الأسرة.
- طالب البعض على مواقع التواصل الاجتماعي بـ تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للأسر الفقيرة، ومراجعة آليات الرعاية الصحية والاجتماعية، لمنع تكرار مثل هذه المآسي الناتجة عن اليأس.
خاتمة
هذه الحادثة تذكرنا بأهمية الاهتمام بالصحة النفسية وتوفير الدعم الاجتماعي للأسر المحتاجة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، للحد من تكرار مثل هذه المآسي.
