ليلى عز العرب: جدي هو مكتشف أم كلثوم.. ووالدي الصارم حال دون تحقيق حلمي الفني لسنوات

ليلى عز العرب: رحلة فنية وإنسانية ملهمة تجمع بين التحدي والإصرار

تحت الأضواء، تبرز الفنانة ليلى عز العرب كواحدة من أبرز الشخصيات التي تجمع بين موهبة فنية عريقة وتجربة إنسانية غنية، حيث كشفت خلال استضافتها في برنامج “أصل الحكاية” الذي تقدمه الإعلامية إنجي مهران، عن الجوانب الإنسانية والفنية التي شكلت مسيرتها وأثرت في شخصيتها.

الجذور الفنية ودور العائلة في تشكيل شخصيتها

بدأت ليلى عز العرب حديثها بتأكيد أن موهبتها الفنية متجذرة في عائلتها، مشيرة إلى أن جدها كان أحد الشخصيات المؤثرة في اكتشاف كوكب الشرق أم كلثوم، وهو ما منحها “جينات فنية” ظهرت مبكرًا، خاصة مع حبها للتمثيل على مسرح المدرسة وحلمها بأن تكون فنانة شاملة.

لكن رحلة تحقيق هذا الحلم لم تكن سهلة، إذ أوضحت أن والدها كان صارمًا جدًا، وفرض سيطرة كاملة على قرارات الأسرة، مما حال دون دخولها المجال الفني في سن مبكرة. كما أن شقيقها، الذي كان يمتلك موهبة كبيرة في التصوير وكان من الممكن أن يصبح من أبرز المصورين، واجه معارضة من والدها بدافع الحماية الزائدة.

رغم الصرامة، كشفت ليلى أنها كانت تحظى بدلال كبير داخل الأسرة، ووصفت نفسها بأنها “دلوعة العيلة”، وهو التناقض الذي ساهم في تشكيل شخصيتها بين الجرأة والالتزام.

بداية المشوار الفني وتحقيق الأحلام

استرجعت ليلى عز العرب بداياتها في عالم التمثيل، موضحة أنها بدأت كممثلة كومبارس صامتة أمام النجم أحمد زكي، حيث حرصت منذ البداية على فهم كل تفاصيل العمل من الكاميرات وزوايا التصوير، لبناء مسيرتها بطريقة واعية.

وأشارت إلى أن أول أجر حصلت عليه كان 150 جنيهًا عن مشاركتها في فيلم “معالي الوزير”، موضحة أن تلك اللحظة كانت من أسعد لحظات حياتها، لأنها جعلت حلمها يبدأ يتحول إلى واقع.

أما لحظة التحول الحقيقي فكانت من خلال مشاركتها في فيلم “ألف مبروك”، حيث أثبتت موهبتها بعد أن واجهت انتقادات وُصفت فيها بأنها “مجنونة” لاتخاذها قرار التغيير في مسارها المهني.

قرار الانتقال من القطاع المصرفي إلى الفن

أكدت ليلى عز العرب أنها لم تترك عملها في القطاع المصرفي إلا بعد دراسة دقيقة، موضحة أن قرارها بالتحول إلى الفن كان “مخاطرة محسوبة”. تعاملت مع هذا الانتقال بعقلية “البنكر”، حيث درست فرصها جيدًا ورفضت الانتظار دون عمل، معتبرة أن ما قامت به كان خطوة مدروسة.

كما أشارت إلى أن العمل المصرفي زودها بمهارات مهمة مثل الانضباط، الدقة، والقدرة على التعلم المستمر، مما ساعدها لاحقًا في التمثيل.

فلسفتها في مواجهة الفشل والشغف المستمر

تحدثت ليلى عن فلسفتها تجاه الفشل، مؤكدة أنه جزء طبيعي من النجاح، وأن الخوف منه هو العائق الحقيقي. وأضافت أن خوض التجربة أهم من التردد، حتى لو انتهت بالفشل.

وفيما يخص طموحاتها الحالية، كشفت عن سعيها المستمر لتطوير نفسها، حيث تتلقى دروسًا في الغناء لتحقيق حلمها بأن تكون فنانة شاملة، كما تعمل على إطلاق علامة أزياء خاصة بها بعد خوضها تجربة الموديلينج خلال رمضان الماضي.

تجربة جديدة في الإعلام وفتح حوارات مختلفة

خاضت ليلى عز العرب تجربة جديدة من نوعها عبر تقديم بودكاست يتناول موضوعات مرتبطة بالديانة المسيحية، في محاولة لفتح مساحات حوار متنوعة وتنويع نشاطاتها الفنية والإعلامية.

الجانب الإنساني: الألم والحب والتسامح

على الصعيد الإنساني، تحدثت بصراحة عن ألم فقدان زوجها، الذي وصفته بأنه “توأم روحها”، مؤكدة أنها لا تزال تحتفظ بصورته وتحتضنها لتعويض غيابه، مما يعكس عمق العلاقة التي جمعت بينهما.

كما كشفت عن تعرضها للخيانة الزوجية خلال حياتها، لكنها اختارت أن تتسامح، موضحة أن رصيد الحب الذي استمر لمدة 26 عامًا من الزواج كان كافيًا لتجاوز تلك الأزمة.

وأعربت عن حزنها لابتعاد ابنتها عنها، التي تعيش في لندن، موضحة أن الظروف القانونية والخلافات الزوجية جعلت اللقاء بها يتطلب السفر، وهو ما يسبب لها عبئًا نفسيًا.

تربية الأبناء ورؤيتها للحياة

أكدت ليلى أنها حرصت على تربية أبنائها بشكل مختلف عن تربيتها، حيث منحتهم مساحة أكبر من الحرية، إيمانًا منها بأهمية الاستقلال، وعدم تكرار نموذج الصرامة الذي عاشته.

رسالة الأمل والإصرار

اختتمت ليلى عز العرب حديثها بالتأكيد على أن الحياة مليئة بالتناقضات بين الألم والنجاح، ولكن الشغف والإرادة يظلّان القوة الدافعة للاستمرار. وشددت على أن الحلم لا يرتبط بعمر، بل بالإصرار والقدرة على تحقيقه، مؤمنة بأنّ النجاح ممكن لكل من يسعى إليه بإصرار وعزيمة.


📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…