فيلم “عائشة لا تستطيع الطيران” يفوز بالجائزة الكبرى في مهرجان عنابة السينمائي بالجزائر
فيلم “عائشة لا تستطيع الطيران” يحقق نجاحًا عالميًا ويترقب عرضه في الوطن العربي
حقق فيلم “عائشة لا تستطيع الطيران” للمخرج مراد مصطفى نجاحًا لافتًا، حيث فاز بالجائزة الكبرى لأفضل فيلم روائي طويل في مهرجان عنابة السينمائي المتوسطي بالجزائر، وهو إنجاز يُعزز مكانة الفيلم على الساحة الدولية. لم يقتصر الأمر على ذلك، بل حصد مؤخرًا جائزة لجنة التحكيم في مهرجان قبرص السينمائي الدولي في دورته الـ26، مما يوضح تميزه وإشادته من قبل النقاد والجماهير على حد سواء.
استعدوا لعرض واسع في العالم العربي
يُرتقب أن يبدأ عرض “عائشة لا تستطيع الطيران” قريبًا في عدد من الدول العربية، بما في ذلك لبنان وتونس والمغرب، بعد أن تم عرضه خلال أبريل الماضي في عدة دول أوروبية وأمريكية. يأتي ذلك ضمن خطة الفيلم للوصول إلى جمهور أوسع وتعزيز حضوره في المنطقة العربية.
قصة الفيلم: رحلة معاناة ونجاح في قلب القاهرة
الفيلم إنتاج مشترك بين مصر وفرنسا وألمانيا وتونس والسعودية وقطر والسودان، ويقدم قصة عائشة، الشابة السودانية البالغة من العمر 26 عامًا، التي تعمل في مجال الرعاية الصحية. تعيش عائشة في حيّ مركزي بالقاهرة، حيث تتصاعد التوترات بين المهاجرين الأفارقة وسكان الأحياء المحلية، وتواجه تحديات متعددة.
تُجسد عائشة علاقة غامضة مع طباخ مصري شاب، وتجد نفسها في مواجهة ابتزاز من عصابة تستغلها لتبرم صفقة غير أخلاقية مقابل حمايتها، بينما تتلقى وظيفة جديدة تتطلب منها العمل في منزل جديد. تتصارع عائشة مع مخاوفها ومعاركها الداخلية، مما يؤدي إلى تداخل أحلامها مع الواقع، ويقودها إلى طريق مسدود مليء بالمصاعب.
طاقم العمل وأبطاله
شارك في بطولة الفيلم الفنانة بوليانا سيمون، إلى جانب مغني الراب المصري زياد ظاظا، والموهوب عماد غنيم، وممدوح صالح. كما تميز العمل بعمل مونتاج متميز من قبل محمد ممدوح، وتصوير سينمائي نفذه المصري مصطفى الكاشف، الذي سبق له التعاون مع مراد مصطفى في الفيلم القصير “عيسى”. أما تصميم الأزياء فكان من نصيب نيرة الدهشوري، بينما تولى مهندس الصوت مصطفى شعبان، ونسقت مهندسة الديكور إيمان العلبي، لضمان تقديم عمل سينمائي متكامل الجودة والجمال.
مستقبل الفيلم
مع نجاحه المستمر وتلقيه الجوائز العالمية، يتوقع أن يشهد “عائشة لا تستطيع الطيران” انتشارًا أكبر في العالم العربي، وتقديره من قبل الجمهور والنقاد على حد سواء، ليصبح أحد الأعمال السينمائية البارزة التي تبرز قصص النساء والتحديات الاجتماعية في المجتمعات العربية والأفريقية.
ترجمة احترافية ومحترمة، يعكس الفيلم قوة السرد والتصوير في تسليط الضوء على قضايا إنسانية هامة، ويعد إضافة قيمة للمشهد السينمائي العربي والدولي.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
