محمد ثروت بعد رحيل هاني شاكر: أعرفه منذ 45 سنة، نحن أخوة، كنت أطلبه في أي وقت ولم يتأخر أبداً
وداع الفنان هاني شاكر: رحلة من الإبداع والإنسانية تعكس قيمة فنية وإنسانية كبيرة
في لحظة حزينة تودع فيها الساحة الفنية أحد أعمدة الفن والنقاء، عبّر الفنان محمد ثروت عن حزنه العميق لرحيل صديقه المقرب الفنان هاني شاكر، مؤكداً أن فقدان هذا الفنان الكبير يمثل خسارة لا تعوض لقيمته الإنسانية والفنية.
ذكريات وصداقات عميقة تتجاوز حدود الفن
في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أديب عبر برنامج “الحكاية”، قال ثروت: “أنا أعرف الراحل منذ حوالي 45 عاماً”، موضحًا أن علاقتهما كانت تتعدى حدود الصداقة إلى الأخوة، حيث كان هاني شاكر دائم الاستجابة لمتطلبات أصدقائه، ولم يتأخر يوماً عن تلبية نداء أحد.
شخصية نقية ومواقف لا تُنسى
وأضاف: “كان إنساناً نقياً، لم يحمل عداوة لأحد، ولم تُسجل له أي مواقف سلبية طوال مسيرته أو حياته”. وأكد أن علاقتهما شهدت العديد من اللحظات المشتركة، مشيراً إلى أن الراحل كان صديقاً وأخاً يتمتع بصفات إنسانية راقية، وهو ما جعله محبوباً بين الجميع.
نجاح فني وإصرار على التفرد
تحدث ثروت عن مسيرة هاني شاكر الفنية، موضحًا أن نجاحه جاء رغم ظهوره في زمن عمالقة الغناء، وذلك بفضل صوته المميز وشخصيته الفنية الفريدة. كما أشار إلى أن اختياراته الموفقة في الأعمال ساهمت بشكل كبير في ترسيخ مكانته الفنية.
إنجازات في منصب نقيب الموسيقيين
وفيما يخص دوره القيادي، أكد ثروت أن هاني شاكر حقق العديد من الإنجازات خلال فترة توليه منصب نقيب الموسيقيين، رغم الضغوط الكبيرة والتحديات التي واجهها. لكنه استطاع أن يترك بصمة إيجابية واضحة داخل النقابة، مؤكدًا أن إرثه الفني والإنساني سيظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.
رحل هاني شاكر، لكن روحه ستظل حاضرة في قلوب محبيه، وإرثه الفني والإنساني سيبقى خالدًا يذكرنا بقيم النقاء والتميز التي جسدها طوال حياته.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
