بطلة أسد.. رزان جمال تتلمس قلوب أطفال النازحين من خلال زيارة إنسانية مؤثرة

رزان جمال تجمع بين النجاح الفني والإنسانية في زيارة مؤثرة لدعم أطفال لبنان

تواصل الممثلة اللبنانية البريطانية رزان جمال تألقها على الساحة الفنية، حيث حققت نجاحًا كبيرًا من خلال دورها في فيلم “أسد”، الذي انطلق مؤخرًا في دور العرض السينمائية، بينما تخطو خطوات مؤثرة في المجال الإنساني من خلال زيارتها لأحد المدارس التي تستقبل العائلات والأطفال النازحين من جنوب لبنان والبقاع.

لحظات إنسانية مؤثرة في خدمة الأطفال المحتاجين

بالتعاون مع جمعية “إمبرايس”، قامت رزان بزيارة المدرسة، بهدف دعم الأطفال ورسم البسمة على وجوههم في مبادرة إنسانية تسلط الضوء على أهمية التضامن والمساعدة المجتمعية. وأكدت رزان أنها تأثرت بشكل عميق بهذه الزيارة، مشيرة إلى أن الحب الذي تلقتّه من الأطفال كان استثنائيًا، وأن الأجواء كانت مليئة بالمشاعر الدافئة والعفوية.

وقالت في هذا الصدد: “ما بتصدقوا قديش كانت الزيارة مؤثرة من ورا كمية الحب يلي وصلتني من الأطفال.” لم تذهب رزان خالية اليدين، بل حرصت على تقديم هدية مميزة لكل طفل، حيث وزعت عليهم نسخًا من قصتها الخاصة “لولو وبلو”، وقالت: “أكيد ما جيت إيدي فاضية، وأكيد مع عبطة كبيرة.”

رسالة شكر وتوجيه دعوة للتبرع

وجهت رزان جمال رسالة شكر إلى جمعية “إمبرايس”، مبدية إعجابها بالجهود التي تبذلها لدعم الأطفال نفسيًا وإدخال السعادة إلى قلوبهم، حيث قالت: “شكراً كتير لجمعية إمبرايس على العمل الرائع يلي عم تعملوا، وعلى السعادة يلي عم تعطوها لقلوب الأولاد.”

كما دعت متابعيها إلى المشاركة في دعم الجمعية من خلال التبرع، لمساعدتها على مواصلة رسالتها الإنسانية في مجال الصحة النفسية، قائلة: “تبرعوا هلأ إذا بتقدروا لهودي الجمعية المختصة بالصحة النفسية كرمال تساعدوهن يوصلوا لهدفن.”

النجاح الفني المستمر لنجمة “أسد” وظهورها في هوليوود

على الصعيد الفني، تواصل رزان جمال تألقها من خلال فيلم “أسد”، الذي أخرجه المصري العالمي محمد دياب، حيث تشارك في البطولة مع النجم محمد رمضان وعدد كبير من النجوم الآخرين.

وفي عالم الدراما التلفزيونية، واصلت رزان دورها البارز كممثلة عربية في الجزء الثاني من مسلسل “ساندمان” (The Sandman)، الذي عُرض مؤخرًا على منصة نتفلكس، وتُعدّ رزان التواجد العربي الوحيد في عالم دي سي/فيرتيجو كوميكس.


ملخص: تجمع رزان جمال بين النجاح الفني والإنساني، حيث تلهم الجمهور بأدوارها في السينما والتلفزيون، وتبادر بمبادرات إنسانية تلامس قلوب الأطفال المحتاجين في لبنان، مؤكدة أن الفن والإنسانية يمكن أن يسيرا جنبًا إلى جنب في خدمة المجتمع.


📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…