أكبر عملية سرقة في حرب الرقائق بين الولايات المتحدة والصين: توجيه تهم لثلاثة أشخاص في مخطط بقيمة 2.5 مليار دولار

القبض على ثلاثة رجال بتهمة تهريب رقائق الذكاء الاصطناعي المقيدة إلى الصين

تفاصيل القضية والاتهامات الموجهة

أطلقت وزارة العدل الأمريكية تحقيقًا فيدراليًا بعد توجيه تهم لثلاثة أفراد بتهريب رقائق Nvidia للذكاء الاصطناعي ذات القيود إلى الصين. لم يُذكر أسماء المتهمين في الوثائق القضائية، لكن شركة Super Micro Computer Inc. أصدرت بيانًا كشفت فيه عن هوية المتورطين.

توقيت وطرق التهريب

  • التهريب المزعوم حدث بين عامي 2024 و2025.
  • تم نقل خوادم كمبيوتر متطورة تحتوي على رقائق Nvidia إلى الصين، بقيمة تصل إلى مليارات الدولارات.

من هم المتهمون والاعتقالات

من بين الثلاثة، تم القبض على اثنين:

  • ييه-شياون “ولي” لياؤ، نائب رئيس أول وعضو مجلس إدارة شركة Supermicro، تم توقيفه في كاليفورنيا.
  • تינג-وي “ويلي” صن، مقاول تابع لشركة Supermicro ومقيم في تايوان، تم اعتقاله أيضًا.

أما المتهم الثالث، روي-تسانغ “ستيفن” تشان، فهو يعمل في مكتب شركة Supermicro في تايوان وهو الآن هارب من العدالة.

رد شركة Supermicro على الاعتقالات

قالت الشركة في بيان:
“السلوك الذي وُجهت إليه الاتهامات يتعارض مع سياسات الشركة وضوابط الامتثال، بما في ذلك الجهود المبذولة لتجاوز قوانين وضوابط التصدير. شركة Supermicro تؤكد التزامها الكامل بسياسات التصدير الأمريكية.”

تفاصيل شبكة التهريب والأرباح

  • قيمة المبيعات الإجمالية تُقدر بـ 2.5 مليار دولار.
  • تمكن الثلاثة من تحويل أكثر من 510 مليون دولار من خوادم Supermicro إلى الصين.
  • كانت الطلبات تُقدم من خلال شركة وسيطة في جنوب شرق آسيا، لإضفاء طابع الشرعية على المعاملات، قبل إعادة تغليفها وشحنها إلى الصين.

تزويد الصين بأحدث التقنيات

كانت خوادم Supermicro تحتوي بشكل رئيسي على رقائق Nvidia H100 و H200 Tensor Core GPUs، المصممة خصيصًا لتدريب ومعالجة نماذج اللغة الكبيرة (LLMs).

جهود لتوسيع الطلبات

  • وفقًا للائحة الاتهام، دفع لياؤ لزيادة الطلبات من الشركة الوسيطة، بما يشمل خوادم تحتوي على Nvidia B200، وهو واحد من أكثر وحدات المعالجة الرسومية تطورًا في ذلك الوقت.

سياق الحرب التجارية على الشرائح بين الولايات المتحدة والصين

  • منذ أكتوبر 2022، وضعت الولايات المتحدة قيودًا على تصدير أنواع معينة من وحدات المعالجة الرسومية إلى الصين.
  • الهدف من هذه القيود هو الحفاظ على تفوق الولايات المتحدة في تطوير الذكاء الاصطناعي، ومنع الصين من بناء نماذج قوية يمكن استخدامها في فك الشفرات، الأسلحة الذاتية القيادة، والحرب الإلكترونية.

عمليات التفتيش والتهريب

  • كانت تُجري عمليات تفتيش مادية لضمان عدم تهريب الخوادم إلى الصين.
  • لكن المتهمين نظموا عمليات تزييف، حيث كانت تُعبأ خوادم مزيفة مع لافتات وصناديق تحمل علامات Supermicro، بينما كانت المحتويات الأصلية تُشحن مباشرة إلى الصين.

كيف تم التهرب من القيود؟

  • أُجريت عملية تدقيق في أغسطس 2025، ولكن وفقًا للائحة الاتهام، كان الشخص المسؤول عن التدقيق خارج الموقع ويستمتع بالترفيه المدفوع من قبل الشركة الوسيطة.
  • أرسل ويلي صن صورًا وفيديوهات للخوادم الوهمية مع لافتاتها المزيفة للمراجع.
  • أخبرت هيئة حماية الصناعة والأمن الأمريكية BIS شركة Supermicro أن الطلبات تُحول إلى الصين، وتم تحديد عملية تدقيق ثانية.
  • في العملية الثانية، تم اكتشاف خوادم وهمية أخرى، وتم إيقاف شحنات الشركة الوسيطة.

التطورات الأخيرة والقيود الحالية

  • منذ يناير 2026، رفعت القيود على تصدير رقائق H200 إلى الصين، مع اشتراط تطبيق إجراءات أمنية صارمة، وفرض ضرائب بنسبة 25% على الصادرات المعتمدة.
  • رقائق B200 لا تزال محظورة تمامًا من التصدير إلى الصين.

الخلاصة

تُظهر هذه القضية مدى تعقيد شبكة التهريب والتحديات التي تواجهها الولايات المتحدة في تنظيم تصدير التقنيات المتقدمة. بينما تتواصل الجهود لضمان الالتزام بالقوانين، يظل التحدي كبيرًا مع ظهور طرق جديدة للتهرب من القيود.


هل ترغب في متابعة آخر أخبار التكنولوجيا والأمن السيبراني؟
اشترك في النشرة الإخبارية لـ TechRadar Pro ليصلك كل جديد، وتابعنا على TikTok وWhatsApp لمزيد من التحديثات والتقارير الحصرية.

0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…