دراسات: عدم فاعلية «سيماغلوتيد» للزهايمر
نتائج حديثة تظهر عدم فعالية دواء «سيماغلوتيد» في إبطاء تطور مرض الزهايمر المبكر

نتائج التجارب السريرية للمرحلة الثالثة
أظهرت نتائج تجربتين سريريتين حديثتين من المرحلة الثالثة أن دواء «سيماغلوتيد»، الشهير باستخدامه لإنقاص الوزن وعلاج السكري، غير فعال في إبطاء تطور مرض الزهايمر في مراحله المبكرة.
تفاصيل الدراسة ونشرتها
وأكدت الدراستان اللتان نُشرتا في مجلة «لانسيت» (The Lancet) أن النسخة الفموية من الدواء لم تحقق النتائج المرجوة لدى المرضى الذين يعانون من أعراض خفيفة، مما بدد الآمال الأولية التي بُنيت على دراسات سابقة أجريت على الحيوانات ومرضى السكري.
تصميم التجارب السريرية
- شملت التجارب السريرية، التي حملت اسم (EVOKE) و(EVOKE+)، نحو 3800 مريض تتراوح أعمارهم بين 55 و85 عاماً.
- تلقى المشاركون جرعات يومية من «سيماغلوتيد» أو دواءً وهمياً لمدة عامين.
- كشفت النتائج عن عدم وجود فرق إحصائي يذكر في وتيرة تطور المرض بين المجموعتين، حتى بعد تمديد فترة المتابعة لعام إضافي لربع المشاركين.
استنتاجات الدراسة
- فعالية الدواء في حرق الدهون وتنظيم السكر لا تمتد لتشغيل آليات الحماية العصبية ضد الزهايمر.
- على الرغم من أن مجموعة فرعية من 200 مريض أظهرت انخفاضاً ملحوظاً في بعض المؤشرات الحيوية المرتبطة بالمرض عند تناول الدواء، إلا أن التحسن المختبري لم يُترجم إلى تباطؤ فعلي في التدهور المعرفي أو السلوكي للمرضى.
التوصيات والتوجيهات
- تضع هذه النتائج حداً للتكهنات حول قدرة فئة أدوية «GLP-1» على علاج الخرف.
- تؤكد على ضرورة البحث عن مسارات علاجية أخرى لمواجهة هذا التحدي الصحي العالمي.
0
0
0
0
0
0
0
تعليقات
