جربت ميزة الرسوم التفاعلية الجديدة لدى كلود — وهي واحدة من أكثر الحيل الذكية في الذكاء الاصطناعي التي رأيتها ممتعة للغاية

أضافت شركة Claude هذا الأسبوع ميزة جديدة وموسعة تتيح للمستخدمين إنشاء صور تفاعلية داخل الدردشة، بما في ذلك مخططات ورسوم بيانية صغيرة يمكن تعديلها مباشرة. تسمح هذه الأدوات الصغيرة للمستخدمين بضبط الإعدادات ورؤية الرسوم البيانية تتغير لتعكس التعديلات بشكل فوري، مما يضيف بعدًا جديدًا للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي.

هذه الميزة تطور مفهوم "تخيل مع كلاود" الذي أطلقته الشركة سابقًا، والذي سمح للذكاء الاصطناعي بإنتاج مخرجات بصرية بدون الحاجة إلى برمجة. الآن، أصبحت هذه الصور والرسوم التوضيحية جزءًا من الحوار نفسه، حيث تظهر ضمن الردود وتتغير مع استمرار النقاش، بدلاً من أن تكون في لوحة جانبية.

اختبرتُ هذه التقنية من خلال مجموعة من الطلبات التي كانت تتراوح بين المفيدة والخيالية قليلًا، لنرى مدى تطورها.

حساب نسبة القهوة إلى الماء بشكل تفاعلي

بدأت بتوجيه طلب عملي: "أنشئ حاسبة تفاعلية لنسبة القهوة إلى الماء. اختر طريقة التحضير وعدد الأكواب، واحصل على المقادير الدقيقة للقهوة والماء." فورًا، ظهرت أداة تفاعلية داخل الدردشة، حيث يمكنني اختيار طريقة التحضير من بين خيارات مثل التصفيه الفرنسي أو التحضير بالتقطير، ثم تحديد عدد الأكواب. وعند تغيير العدد، تتغير المقادير تلقائيًا، مع عرض رسومي يوضح كمية القهوة المطحونة والماء المطلوبين لكل طريقة، مما جعل حساب النسب أسهل وأوضح.

عرض لجزء من بركان بشكل تفاعلي

في تجربة أخرى، طلبت من النموذج أن يعرض لي مقطعًا تفاعليًا لبركان مقطوعًا من جانب، مع تسميات لأجزائه، ويقوم بمحاكاة ثوران عند تفعيل خيار معين. استجاب النموذج بشكل يشبه صفحة علمية رقمية، حيث يظهر البركان مع أجزائه الداخلية، وعند تفعيل وضع الثوران، تتوهج غرفة الحمم وتصعد عبر القناة البركانية بشكل متحرك، ثم تعود إلى الحالة الساكنة عند إيقاف الثوران. كانت تجربة تعليمية مصغرة تُحاكي درسًا جيولوجيًا حقيقيًا.

مولد ملابس وفقًا للأجواء والذوق الشخصي

أما التجربة الأخيرة فكانت أكثر جنونًا، حيث طلبت من النموذج أن ينشئ لي توليفة ملابس استنادًا إلى مزاج ودرجة حرارة معينين، مع نموذج صغير لتمثيل الشخص. استجاب النموذج بواجهة غريبة نوعًا ما، حيث يوجد شريط لضبط درجة الحرارة من باردة جدًا إلى حارة جدًا، وأزرار لعرض أنماط مزاج مختلفة. بناءً على الاختيارات، يظهر النموذج ملابس مناسبة، مثل سترة ضخمة وجوارب سميكة عند اختيار جو دافئ ومريح، أو ملابس غير منسقة وألوان صاخبة عندما أختار مزاج فوضوي. كل تغيير في الإعدادات يُحدث تحديثًا فوريًا على النموذج والنص المرافق، مما يجعل من الممتع الاستمرار في التجربة والاختيار.

ختامًا

رغم أن هذه الأمثلة قد لا تُغير العالم بمفردها، إلا أن الطريقة التي يُنشئ بها كلاود هذه المحتويات التفاعلية تُعد مثيرة للإعجاب ومرحة. تُظهر هذه التقنية كيف يمكن للدردشات التفاعلية أن تقدم عروضًا بصرية سريعة، مع الحفاظ على طابع مؤقت يجعلها أقل كأنها رسومات مؤقتة أثناء الحديث، مما يعزز جاذبيتها ويجعلها أكثر إغراءً للمستخدمين المحتملين.

هذه الرؤية تُشير إلى مستقبل يمكن أن تتواصل فيه الروبوتات بشكل أكثر تفاعلية، مع تقديم عروض مرئية ديناميكية خلال المحادثة.

تابعوا أخبار تكنولوجيا المعلومات على Google News وأضفوا مصدرنا المفضل لتلقي أخبارنا، مراجعاتنا وآرائنا. ولا تنسوا الضغط على زر المتابعة!

ويمكنكم أيضًا متابعة TechRadar على TikTok لمشاهدة أخبار، مراجعات وفيديوهات تفريغ المنتجات، بالإضافة إلى تحديثات منتظمة عبر واتساب.

0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…