«واركرافت… عبر التحكم العقلي الخالص» — 100 يوم مع نيورالينك «يبدو وكأنه خيال علمي» لمُبَادِر شرائح الدماغ المبكرة
مريض Neuralink يقول إن لعب وورلد أوف ووركرافت بأفكاره يبدو طبيعيًا بعد مرور 100 يومًا
ترجمة الإشارات الدماغية إلى أفعال في الوقت الحقيقي
يقول مريض Neuralink إن الشريحة الدماغية تترجم الإشارات العصبية إلى أفعال فورية، ويهدف Neuralink إلى استعادة الاستقلالية للأشخاص المصابين بالشلل.
تجربة لعب الألعاب براحة تامة
يلعب شخص مثل وارلد أوف ووركرافت عادة باستخدام لوحة مفاتيح وفأرة، مع الكثير من الذاكرة العضلية. بالنسبة لمريض Neuralink مبكر، كل ما يحتاجه هو بعض التفكير المركز.
تجربة بعد 100 يوم من زراعة الشريحة الدماغية
بعد مرور 100 يوم على زراعة شريحة في قشرة الحركة، يقول جون نوبل، وهو محارب سابق في الجيش البريطاني، إن التجربة “تبدو كخيال علمي”، رغم أنها أصبحت مريحة بعد بضعة أشهر.
“عندما قمت بتشغيل وورلد أوف ووركرافت لأول مرة باستخدام التحكم الذهني الخالص، كانت المعركة الأولى غير سلسة، لكن بمجرد تزامن دماغي وواجهة الدماغ والحاسوب، كانت سحرًا خالصًا. الآن أشارك في المعارك، وأستكشف أزورث بدون يدين بسرعة كاملة — لا فأرة، لا لوحة مفاتيح، فقط نية. إنها حقًا رائعة. الحرية إدمانية.”
رحلة المستخدم مع Neuralink
العملية والجراحة
- كانت الجراحة في اليوم 0 سهلة بشكل مفاجئ.
- استخدموا تخديرًا عامًا بسيطًا.
- قام روبوت بإدخال أقطاب رفيعة جدًا إلى الدماغ.
- خلال أيام، بدأ المرضى يتعلمون كيفية استخدام الدماغ كجهاز إدخال.
التدريب والاستخدام
- خلال أسبوعين، تم ربط الشريحة بجهاز كمبيوتر.
- بدأ نوبل بممارسة مهام أساسية، مثل تحريك مؤشر على الشاشة.
- في النهاية، أصبح يلعب وورلد أوف ووركرافت، وهو نظام طبيعي امتداد لنظام التدريب.
مستقبل واجهات الدماغ والحاسوب
أوسع من مجرد الألعاب
- كانت واجهات الدماغ والحاسوب دراسة لعدة عقود، لكن كانت مقيدة بيئات محدودة.
- نهج Neuralink يركز على سهولة الاستخدام والتكرار السريع، مما يدفع الحدود أبعد.
الأهمية
- التقنية ليست فقط للألعاب، بل تتعلق بالوصولية.
- للأشخاص المصابين بالشلل أو ضعف الحركة، القدرة على التحكم بالحاسوب فقط بواسطة الفكر تعني استقلالية أكبر.
- المهام التي كانت تتطلب مساعدة أصبحت ممكنة بدون مساعدة.
أمثلة تطبيقية مستقبلية
- التحكم في الأطراف الاصطناعية.
- التفاعل مع أنظمة الواقع المعزز.
- التنقل في العالم الرقمي وإصدار الأوامر بشكل فوري.
مخاوف وتحديات مستقبلية
- يثير التحكم بالأجهزة عبر الفكر أسئلة عن الحدود بين الإنسان والآلة.
- ما زالت التجارب في مراحلها المبكرة، وتشمل عددًا محدودًا من المشاركين.
- تتطلب عمليات جراحية، ومعايرة مستمرة، ودعم من فريق مهندسين.
- لن تظهر في الأجهزة الاستهلاكية في الوقت القريب.
إمكانيات وتوسع مستقبلي
- إذا أصبحت التكنولوجيا أكثر أمانًا وموثوقية وأسهل في الاستخدام، فقد تتوسع تطبيقاتها.
- من التحكم في الأطراف الاصطناعية إلى التفاعل مع الواقع المعزز، الأفق مفتوح.
مخاوف أخرى
- تتعلق السلامة، الخصوصية، والتأثيرات طويلة المدى.
- لكن سرعة الانتقال من النظرية إلى التطبيق تثير الاهتمام.
الخلاصة
- أول 100 يوم لنوبل يظهر تطورًا سريعًا.
- المستقبل غير معروف، وما إذا كانت واجهات الدماغ ستظل أداة للوصولية أو ستصبح جزءًا طبيعيًا من حياتنا، لا يزال غامضًا.
تابع TechRadar على Google News وكن من المصادر المفضلة لديك للحصول على أخبارنا، مراجعاتنا، وآرائنا. اضغط على زر المتابعة!
ويمكنك أيضًا متابعة TechRadar على TikTok للأخبار، المراجعات، والفيديوهات، والحصول على تحديثات منتظمة عبر WhatsApp.
