بطلة بارالمبية أسترالية: منزلي في دبي أكثر أماناً من العيش في أستراليا

جيسيكا سميث تؤكد أن منزلها في دبي أكثر أماناً من أستراليا رغم الحرب في الشرق الأوسط

تصريحات جيسيكا سميث حول الأمان في دبي

أكدت البطلة البارالمبية الأسترالية السابقة جيسيكا سميث أن منزلها في دبي أكثر أماناً من العيش في أستراليا، على الرغم من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

مسيرتها الرياضية وانتقالها إلى الإمارات

وشاركت جيسيكا سميث، البالغة من العمر 41 عاماً، في دورة الألعاب البارالمبية 2004 في اليونان كسباحة.
انتقلت في نهاية المطاف إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بسبب عمل زوجها، حيث ربّى الزوجان أطفالهما الثلاثة في دبي.

عودتها إلى دبي وتأكيدها على الأمان

وتؤكد جيسكا أنها ستعود إلى دبي بعد قضاء عطلة مؤخراً على الشواطئ الأسترالية.
وقالت: «هناك 200 جنسية تعيش جنباً إلى جنب (في الإمارات)، وشعور الجميع بالأمان هو أمر لا نستهين به أبداً».
وأضافت: «بالطبع يشعر الناس بالتوتر، لأن الإمارات لم تشهد مثل هذا الوضع من قبل. نبذل جميعاً قصارى جهدنا لدعم بعضنا البعض، ونتخذ القرارات الأنسب لعائلاتنا».

أهمية التعليم والأمان في الإمارات

كما أكدت جيسيكا سميث، المتحدثة التحفيزية التي وُلدت بيد وساعد مفقودين، على أهمية التعليم في «موطنهم الرائع» في الإمارات.
وترى أن دبي أكثر أماناً، مشيرة إلى مستوى الجريمة والتوترات الاجتماعية في أستراليا.

خلفيتها الشخصية وإسلامها

الجدير بالذكر، أنه بعد زواجها من حامد سلامتي، وهو اسكتلندي من أصل إيراني، عام 2015، اعتنقت جيسيكا سميث الإسلام.

إصابتها في الطفولة ومعاناتها

أما عن إصابتها، فبينما كانت في عمر 18 شهراً فقط، وبينما كانت تحاول تناول بعض البسكويت من على طاولة المطبخ، أسقطت غلاية ماء مغلي بطرفها الاصطناعي، فأصيبت بحروق من الدرجة الثالثة في 15% من جسدها.
كما احتاجت إلى عمليات نقل دم متعددة وترقيع جلدي.

مسيرتها الرياضية والتحديات الصحية

شاركت سميث في أول بطولة سباحة لها في سن العاشرة، وسرعان ما وصلت إلى المستوى الوطني في السباحة.
وبعد فشلها في الفوز بميدالية في دورة الألعاب البارالمبية في أثينا، دخلت مركزاً لإعادة التأهيل لعلاج اضطراب الأكل.

0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…