اكتشاف سبب تآكل العظام في سرطان الدم

اكتشاف آلية بيولوجية جديدة تربط الالتهاب وتدمير العظام في سرطانات الدم لدى الأطفال

فريق بحثي ياباني يكشف عن آلية غير معروفة سابقاً تربط الالتهاب العنيف بتدمير العظام في سرطانات الدم

كشف فريق بحثي ياباني بقيادة البروفيسور توموكاتسو إيكاوا، من جامعة طوكيو للعلوم، عن آلية بيولوجية غير معروفة سابقاً تربط بين الالتهاب الحاد وتدمير العظام في واحد من أشرس أنواع سرطان الدم لدى الأطفال، والمعروف باسم «سرطان الدم الليمفاوي الحاد للخلايا البائية» الحامل لطفرة TFC3:HLF.

نتائج الدراسة وتطوير نموذج مخبري لمحاكاة المرض

وأوضحت الدراسة أن الباحثين نجحوا في تطوير نموذج مخبري يحاكي بدقة سلوك هذا المرض لدى البشر، مما أتاح لهم اكتشاف أن خلايا سرطان الدم نفسها تفرز بروتيناً التهابياً قوياً يُسمى «إنترلوكين-1 بيتا» (IL-1β).

دور بروتين إنترلوكين-1 بيتا (IL-1β) في المرض

  • يعمل هذا البروتين كدلالة مزدوجة التأثير:
    • يحرض الخلايا السرطانية على التكاثر بسرعة فائقة.
    • ينشط الخلايا «الآكلة للعظام»، ما يفسر الآلام المبرحة والضرر البالغ الذي يصيب الهيكل العظمي للأطفال المرضى.

تجارب تثبيت نشاط البروتين الالتهابي وأثره على المرض

أثبتت التجارب أن تثبيت نشاط هذا البروتين الالتهابي باستخدام الأجسام المضادة أدى إلى:

  • إبطاء نمو السرطان.
  • تقليل تلف العظام.
  • زيادة معدلات البقاء على قيد الحياة لدى النماذج المصابة.

آفاق علاجية واعدة وخطط للمستقبل

وتفتح هذه النتائج آفاقاً علاجية واعدة، حيث يخطط الفريق للانطلاق إلى المرحلة السريرية خلال العامين القادمين، بهدف دمج مثبطات الالتهاب مع العلاجات التقليدية.

الهدف من الدمج العلاجي

  • علاج فعال لسرطان الدم.
  • حماية عظام الأطفال.
  • تحسين جودة حياة المرضى.

تصريحات البروفيسور إيكاوا وأهمية الاكتشاف

وأكد البروفيسور إيكاوا أن هذا الاكتشاف يضع «الإشارات الالتهابية» كهدف استراتيجي لعلاج أنواع فرعية من سرطان الدم كانت تُصنف سابقاً على أنها غير قابلة للشفاء، مما يمنح أملاً جديداً للعائلات التي تواجه هذا المرض العدواني.

0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…