السلسلة الجديدة على نتفليكس “سيحدث شيء سيء جدًا” ليست في الحقيقة تحية لفيلم “مشروع الساحرة بلاير” — والأدلة الخفية على وجود رموز أفلام رعب مخفية فيها تثبت ذلك
تسريبات حول وقوع شيء سيء جدًا في المستقبل
مقدمة
إذا كنت تتابع سلسلة الرعب الجديدة “شيء سيء جدًا سيحدث في المستقبل” (Something Very Bad is Going to Happen) على نتفليكس، فقد لاحظت إشارة إلى مشروع الساحرة بلير (The Blair Witch Project) عند ظهور بورشيا (Gus Birney) وهي تجرّب تنسيقات الزهور لحفل زفاف نيكي (Adam DiMarco) وراشيل (Camila Morrone) القادم.
تشابه وتلميحات خفية
مقارنة مع أفلام الرعب الكلاسيكية
- البيت العائلي لنكي — والذي تدور فيه معظم أحداث العرض — يقع وسط غابة مخيفة بما يكفي ليضيع فيها أي مراهق من التسعينات.
- ومع ذلك، فإن ذلك لا يجعل مشروع الساحرة بلير هو الإلهام الأكبر وراء العرض.
تلميحات خفية تدل على تأثر العمل بفيلم Carrie (كاري)
وفقًا للمخرجة هايلي ز. بوسطن (Hayley Z. Boston)، فإن العمل هو بمثابة رسالة حب إلى فيلم “Carrie” (1976) للمخرج برايان دي بالما (Brian De Palma)، ولاحظت أنني لم أربط بينهما من قبل.
تلميحات واضحة لمرتكزات الفيلم
البيت رقم 11376
- بوسطن تقول: “هناك تلميح خفي حيث يظهر رقم المنزل 11376، وهو تاريخ إصدار الفيلم الأصلي.”
- ملاحظة: هذا التلميح مخفي جدًا، ولم ألاحظ ظهور رقم المنزل خلال مشاهدتي للثمانية حلقات قبل المقابلة.
تلميح آخر واضح
- راشيل ترتدي في الحلقة الأولى قميصًا يحمل شعار “TImberline Lodge”، وهو مكان في أوريغون حيث تم تصوير مشاهد خارجية من فيلم “The Shining” (التي تعتبر مرجعًا آخر رائعًا).
تأثيرات الأعمال الكلاسيكية على السلسلة
- السردية تحمل جوًا من “هنا جوني!”، وهو تلميح لمشهد شهير في The Shining.
- بوسطن تقول: “هذه التلميحات تعكس تأثيرات كبيرة على العمل، وأحب جدًا فيلم Carrie، خاصةً بسبب الفكاهة، والعبثية، وما يحدث في النهاية.”
خاتمة
- على الرغم من أن العرض لا يتضمن مشهد دم حقيقي من سقف مدرسة عالية، إلا أن تأثيرات Carrie واضحة.
- بعد مشاهدة السلسلة، ستجد نفسك أمام اختيارات كثيرة لأفلام رعب يمكن أن تقدم عرضًا ممتعًا كمشاهدة مزدوجة.
خلاصة
- “Carrie” لها تأثير كبير على العمل، مع تلميحات خفية وواضحة.
- استمتع بالمشاهدة، واكتشف روعة الإشارات السينمائية التي تضمنها العمل.
تسريبات حول وقوع شيء سيء جدًا في المستقبل
مقدمة
إذا كنت تتابع سلسلة الرعب الجديدة “شيء سيء جدًا سيحدث في المستقبل” (Something Very Bad is Going to Happen) على نتفليكس، فقد لاحظت إشارة إلى مشروع الساحرة بلير (The Blair Witch Project) عند ظهور بورشيا (Gus Birney) وهي تجرّب تنسيقات الزهور لحفل زفاف نيكي (Adam DiMarco) وراشيل (Camila Morrone) القادم.
تشابه وتلميحات خفية
مقارنة مع أفلام الرعب الكلاسيكية
- البيت العائلي لنكي — والذي تدور فيه معظم أحداث العرض — يقع وسط غابة مخيفة بما يكفي ليضيع فيها أي مراهق من التسعينات.
- ومع ذلك، فإن ذلك لا يجعل مشروع الساحرة بلير هو الإلهام الأكبر وراء العرض.
تلميحات خفية تدل على تأثر العمل بفيلم Carrie (كاري)
وفقًا للمخرجة هايلي ز. بوسطن (Hayley Z. Boston)، فإن العمل هو بمثابة رسالة حب إلى فيلم “Carrie” (1976) للمخرج برايان دي بالما (Brian De Palma)، ولاحظت أنني لم أربط بينهما من قبل.
تلميحات واضحة لمرتكزات الفيلم
البيت رقم 11376
- بوسطن تقول: “هناك تلميح خفي حيث يظهر رقم المنزل 11376، وهو تاريخ إصدار الفيلم الأصلي.”
- ملاحظة: هذا التلميح مخفي جدًا، ولم ألاحظ ظهور رقم المنزل خلال مشاهدتي للثمانية حلقات قبل المقابلة.
تلميح آخر واضح
- راشيل ترتدي في الحلقة الأولى قميصًا يحمل شعار “TImberline Lodge”، وهو مكان في أوريغون حيث تم تصوير مشاهد خارجية من فيلم “The Shining” (التي تعتبر مرجعًا آخر رائعًا).
تأثيرات الأعمال الكلاسيكية على السلسلة
- السردية تحمل جوًا من “هنا جوني!”، وهو تلميح لمشهد شهير في The Shining.
- بوسطن تقول: “هذه التلميحات تعكس تأثيرات كبيرة على العمل، وأحب جدًا فيلم Carrie، خاصةً بسبب الفكاهة، والعبثية، وما يحدث في النهاية.”
خاتمة
- على الرغم من أن العرض لا يتضمن مشهد دم حقيقي من سقف مدرسة عالية، إلا أن تأثيرات Carrie واضحة.
- بعد مشاهدة السلسلة، ستجد نفسك أمام اختيارات كثيرة لأفلام رعب يمكن أن تقدم عرضًا ممتعًا كمشاهدة مزدوجة.
خلاصة
- “Carrie” لها تأثير كبير على العمل، مع تلميحات خفية وواضحة.
- استمتع بالمشاهدة، واكتشف روعة الإشارات السينمائية التي تضمنها العمل.
