أردني يحول حديقة منزله إلى «كهف»
تحويل مساحة في حديقة منزل الأردني د. سفاح الصبح إلى مزار سياحي يشبه الكهف

قصة إنشاء الكهف السياحي في منزل د. سفاح الصبح
حوّل الأردني د. سفاح الصبح، أستاذ الأدب والنقد العربي، مساحة في حديقة منزله إلى مزار سياحي يشبه الكهف يوفر في رحلة تروّي نفسية هادئة وسط تصاعد الضجيج الصاخب والعجلة في الحياة.
الموقع والتصميم الخارجي للمكان
الموقع والبيئة المحيطة
عند الوصول إلى منزله في منطقة عنجرة في محافظة عجلون شمال شرقي الأردن، وتحديداً على بعد نحو 70 كم من العاصمة عمّان، يظهر مقر صخري مجوّف يتطلب المرور وسط مجسمات في الحديقة.
عناصر الحديقة والمعرض الطبيعي
تشكل الحديقة معرضًا في الهواء الطلق لتصاميم تراثية بينها:
- طواحين هواء
- برك مياه صغيرة
مدخل الكهف والتفاصيل الداخلية
الباب الخشبي والمتعة البصرية
يقود المسار إلى باب خشبي متين، وعند فتحه تُطلّ تفاصيل عدة، أبرزها:
- تشكيلات حجرية موزعة تشبه التجويفات المتسلسلة في كهف
- قطع أثرية وتراثية، غايتها اختزال رحلة زمنية تكفل الصفاء الذاتي، الاسترخاء النفسي والتأمل
فكرة المشروع وتاريخ إنشائه
بداية الفكرة والعمل على التنفيذ
وأوضح د. سفاح الصبح أن الفكرة بدأت عام 2013 عندما أراد البحث عن عالم مواز، واستغرق العمل سنوات لتصميم الهيكل، جمع الحجارة، رصّها، وإنجاز الديكور، وتوزيع القطع مع فريق تنفيذي.
المرحلة النهائية واستقبال الزوار
أنهى المشروع في عام 2023، واستقبل المكان الزوار والسياح.
المواد المستخدمة والأجواء في الكهف
جمع الصخور والقطع التراثية
وأشار إلى أنه جمع الصخور من الطبيعة بموافقة رسمية، وتضمن:
- مجسمات للنعام
- قرون الغزال
- أدوات الزراعة
- جماجم بشرية (ليست مفزعة)
تجربة المياه والطبيعة
كما يوجد شلال ماء طبيعي يُسمع صوت حركته طوال الرحلة في الكهف، مما يعزز أجواء الاسترخاء والتأمل.
