هل يتعرض مستخدمو VPN الأمريكيون لخطر المراقبة الحكومية بدون أوامر قضائية؟ النواب يطالبون الآن بالإجابة
ستة أعضاء ديمقراطيين يطالبون بتوضيح حول ما إذا كان استخدام VPN يمكن أن يُجرد المواطنين من حقوق الخصوصية
مخاوف بشأن تصنيف المستخدمين وتراخي قوانين المراقبة الأمريكية
يعمل وكلاء الاستخبارات الأمريكية وفق افتراض أساسي هو أن حركة المرور غير المعروفة هي حركة مرور أجنبية، حسبما حذروا.
توصي وكالة FBI و NSA تقليديًا باستخدام VPN للحفاظ على الخصوصية.
أهمية VPN للمستخدمين الأمريكيين
يعتمد ملايين الأمريكيين على VPN الأفضل لتأمين بياناتهم عند استخدام شبكات Wi-Fi العامة أو لتجاوز القيود الجغرافية.
ومع ذلك، تشير استفسارات جديدة من الكونغرس إلى أن أداة الخصوصية هذه قد تكون عرضة لتحويل بعض المستخدمين إلى أهداف لوكالات الاستخبارات الأمريكية.
طلبات من أعضاء الكونغرس وتداعياتها
قام ستة أعضاء ديمقراطيين رسميًا بمطالبة مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد، بالحصول على أجوبة.
القلق الأساسي هو ما إذا كان الأمريكيون الذين يستخدمون خدمات VPN التجارية يُصنّفون بشكل خاطئ كأجانب بموجب قانون المراقبة الأمريكي، مما قد يُفقدهم حقوقهم الدستورية.
التناقضات في توصيات الوكالات الفيدرالية
على الرغم من أن الوكالات، بما في ذلك FBI و NSA وFTC، كانت توصي سابقًا باستخدام VPN لحماية الخصوصية،
يُشير الخطاب المفتوح إلى أن إخفاء الموقع الحقيقي للمستخدم قد يؤدي إلى أن تتجاهل وكالات الاستخبارات، التي تفترض أن الاتصالات ذات الأصل غير المعروف هي أجنبية، حقوق الخصوصية الخاصة بالمواطنين الأمريكيين.
لماذا يمكن أن يكون حركة مرور VPN هدفًا للمراقبة
مصدر الصورة: Shutterstock
ينبع المشكلة من كيفية إجراء وكالات الاستخبارات الأمريكية للمراقبة تحت بعض البرامج المثيرة للجدل، مثل تلك المصرح بها بموجب القسم 702 من قانون المراقبة الاستخبارية الأجنبية (FISA) والأمر التنفيذي 12333.
هذه البرامج مصممة لاعتراض الاتصالات الخاصة بالأهداف الأجنبية، ولكنها غالبًا تجمع كميات هائلة من البيانات من الأمريكيين في العملية.
تأثير الـ VPN على المراقبة
- يوجه VPN حركة المرور عبر خوادم يمكن أن تكون موجودة في أي مكان في العالم.
- يتم خلط بيانات مستخدمين من دول مختلفة، مما قد يجعل بيانات الأمريكيين تظهر كبيانات أجنبية.
التوجيهات الرسمية وتفسيرها
تشير الإرشادات غير المصنفة إلى أن، بموجب إجراءات NSA، يُفترض أن يكون الشخص الذي لا يُعرف مكانه “غير أمريكي” إلا إذا كانت هناك معلومات محددة تدحض ذلك.
وبما أن VPN يُخفي الموقع الحقيقي للمستخدم، فإن الافتراض الافتراضي بأنه “أجنبي” قد يضع حركة المرور الأمريكية ضمن عمليات المراقبة غير المسبوقة بدون أمر قضائي.
الطلبات القانونية والتحديات
لا يدعي الموقعون أن مثل هذا المراقبة تحدث بالتأكيد، إذ أن تفاصيل العمليات سرية.
لكنهم يطالبون مديرة الاستخبارات الوطنية بكشف علني عما إذا كان الأمريكيون الذين يستخدمون خدمات VPN التجارية يُعاملون كأجانب بموجب قوانين المراقبة في الولايات المتحدة.
ردود فعل صناعة VPN
تصريحات من خبراء الصناعة
-
كاثي بانان، مديرة السياسات العامة في Proton VPN، قالت لـ TechRadar:
“هذا الغموض حول كيفية معاملة مستخدمي VPN الأمريكيين تحت FISA 702 يبرز سوء استخدام أنظمة المراقبة الجماعية للتجسس على الأشخاص الملتزمين بالقانون.”
وأكدت أن Proton تدعم الإصلاحات التي تحمي حقوق الخصوصية للجميع، بغض النظر عن الجنسية. -
جيتيس ماليناؤس، رئيس الشؤون القانونية في Surfshark، قال لـ TechRadar:
“رغم أن الشركة لا يمكنها التعليق على قوانين المراقبة الحكومية أو الإصلاحات المحددة، إلا أنها تؤمن بقوة أن استخدام أداة ضرورية للأمن السيبراني لا يجب أن يؤدي إلى تقليل الحماية.”
وأضاف: “أولويتنا هي حماية أمان المستخدمين الرقمي، وعند استخدام VPN الخاص بنا، يتم تشفير حركة المرور الخاصة بهم بدون استثناء في جميع الدول التي نعمل فيها.”
خلاصة
هذه القضية تضع الحكومة الأمريكية أمام اختبار جديد، حيث تتحدى التوصيات السابقة وتثير أسئلة حول حماية الخصوصية وحقوق المستخدمين في عصر الرقمنة.
لمزيد من الأخبار والتحليلات، تابع TechRadar على Google News وكن على اطلاع دائم بأحدث المستجدات في عالم التكنولوجيا والأمن السيبراني.
