مُمثل لعبة Crimson Desert Kliff يكشف أن شخصيته تغيرت كثيرًا خلال عملية التطوير، وأنه اضطر إلى الضغط على شركة Pearl Abyss للحصول على وضوح أكبر — قائلاً: “استمررت في الضغط والصراخ بشأن القصة والشخصية قدر المستطاع”.

ممثل لعبة Crimson Desert يكشف عن التغيرات المستمرة في قصة اللعبة خلال مراحل التطوير

شهدت لعبة Crimson Desert الكثير من التحولات أثناء عملية تطويرها، حيث كشف الممثل الصوتي لأحد شخصياتها الرئيسية، أليك نيومن، عن أن شركة Pearl Abyss كانت تُغير بشكل مستمر من مسار القصة والشخصيات طوال سنوات العمل عليها.

في حديثه عبر بودكاست Friends Per Second، أشار نيومن إلى أنه عمل على اللعبة بشكل متقطع لمدة خمس سنوات، مسجلاً أصواته لمختلف نسخ وتطورات شخصية “كليف” في مراحل مختلفة من الإنتاج.

“بعد حوالي عامين من التسجيل، قالوا لي، ‘سنبدأ التسجيل بشكل جدي الآن.’ فقلت، ‘ماذا تقصد؟ لقد كنا نفعل ذلك منذ وقت طويل!'”

التحديات أثناء تصوير شخصية كليف

يُعد نيومن من الممثلين المخضرمين، معروفًا بدوره كآدم سمَاشر في لعبة Cyberpunk 2077، لكنه وصف تجربة العمل على Crimson Desert بأنها مختلفة تمامًا، بسبب التغيرات المستمرة التي كانت تطرأ على المشروع.

وأوضح أن شركة Pearl Abyss لم تكن تتوقف عن تغيير التفاصيل، حيث بدأوا بتسجيل شخصيات مختلفة بناءً على بطاقات تُظهر انتماءاتهم factions، مما جعل نيومن يطرح سؤالًا دائمًا حول مسار الأحداث.

“لم أكن أقول إنهم يُغيرون الهدف، لكننا بدأنا بتسجيل مشاهد مختلفة، وكنت أكرر، ‘لكن ما الذي يحدث؟'”

كما كشف أن اسم شخصية “كليف” كان في البداية “ماكداف” طوال جزء كبير من عملية التسجيل، قبل أن يقرروا تغييره، مما دفعه للمطالبة بمزيد من الوضوح.

“عندما توقف اسم كليف عن كونه ماكداف، وهو تغيير حدث بعد فترة طويلة من التسجيل، استمريت في الضغط على التفاصيل الخاصة بالقصة والشخصية قدر المستطاع.”

تأثير التغييرات على عالم اللعبة وطابعها

نيومن أشار أيضًا إلى أن عالم اللعبة المفتوح والجانب التفاعلي الذي جذب اللاعبين، كان يخضع لعملية تغير في التركيز خلال مراحل الكتابة.

“أشعر أن ضغط العمل كان كبيرًا من قبل المطورين، لكنني كنت فخورًا بالدفاع عن رؤيتي، خاصة عندما أقرأ تقييمات اللعبة أو أتحدث مع اللاعبين الذين يستمتعون بأسلوب التمثيل والقصص.”

وأضاف أن أكبر جاذب للعبة هو حجم العالم المفتوح، وميزة التفاعل مع البيئة، مثل القدرة على التقاط قطط.

نقد القصة وتطورها بعد الإصدار

على الرغم من النجاح المبدئي، تعرضت قصة Crimson Desert لانتقادات، حيث أُشيد بالجانب البصري والعالمي المفتوح، لكن البعض رأى أن عمق السرد لم يرقَ إلى مستوى التوقعات.

اعترف الرئيس التنفيذي لشركة Pearl Abyss، هيو جين-يونغ، أن قصة اللعبة كانت يمكن أن تكون أفضل، خاصة فيما يتعلق بعنصري العائلة والعودة، الذي لم يُحدد بدقة في البداية.

“بعد مرور عامين ونصف، قررنا أن نركز بشكل أكبر على تلك العنصر، خاصة فكرة العائلة ومحاولة لم شمل الأبطال، لأنها تعتبر الخيط الرئيسي في سرد القصة.”

نيومن أوضح أن شخصية “كليف” كانت في البداية أكثر تجهمًا، لكن مع تطور الأحداث، بدأ اللاعبون يكتشفون جوانب أكثر عاطفية فيها مع مرور الوقت، خاصة مع التفاعل في أكثر من مئة ساعة من اللعب.

“كان من المهم أن يظهر بعض التلميحات الداخلية لشخصية كليف، خاصة تلك اللحظات التي تظهر عمقًا عاطفيًا، وهو ما تحقق جزئيًا مع الوقت.”

الخلاصة: رحلة التطوير والتحديات

تُظهر تصريحات نيومن أن عملية تطوير Crimson Desert كانت مليئة بالتحديات، خاصة مع التغييرات المستمرة التي أثرت على السرد والشخصيات، لكن في النهاية، تمكنت اللعبة من جذب اللاعبين من خلال عالمها الضخم وميزاتها التفاعلية، رغم بعض النقص في العمق القصصي.


📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…