مراجعة إكس فوتو 1348: الأداء الضعيف للكمبيوتر يجرح أعمق من أي سيف
كيف تثق بمراجعة TechRadar
نحن نخصص ساعات طويلة لاختبار كل منتج أو خدمة نراجعها، لضمان أنك تتخذ قرار شراء مستنير. تعرف على المزيد حول طرق اختبارنا.
عندما سمعت لأول مرة عن لعبة 1348 Ex Voto، أثارت فضولي على الفور. قصة تدور في العصور الوسطى في إيطاليا، مع معارك بالسيوف، ومهمة مظلمة ودرامية يقودها فارس في مركز الأحداث؛ وأجندة امرأة فارسة أيضًا؟ لا أستطيع الانتظار لتجربتها!
معلومات المراجعة
المنصة: الكمبيوتر الشخصي
متاحة على: بلايستيشن 5
تاريخ الإصدار: 12 مارس 2026
في لعبة الأكشن من منظور الشخص الثالث التي تطورها شركة Sedleo وتحكي عن إيطاليا في القرن الرابع عشر، تلعب بشخصية إيتا، ابنة نبلاء شابة وفارسة مدربة، التي تواجه فقدان والدها بعد انتشار الطاعون في قريتها.
عندما يتم مذبحة باقي سكان بلدتها على يد قوى مجهولة، وتختطف بيانا، رفيقتها المقربة وخادمته السابقة، يتوجب على إيتا، مدعومة بإصرارها ومهارتها بسيف طويل، أن تنقذها.
بطلة حقيقية
أنا من المعجبين بالقصص الداكنة التي تتبع شخصية في مهمة عالية المخاطر، لذا استحوذت فكرة اللعبة على اهتمامي منذ البداية. فهي تدور حول سؤال ما إذا كانت الأهداف تبرر الوسائل، مع شخصية إيتا التي تظهر إصرارًا وبطولة، رغم براءتها، في بيئة مليئة بالفوضى والقانون غير السائد.
تتألف اللعبة من تسع فصول قصيرة، تجوب خلالها مناظر طبيعية صخرية، غابات خضراء، أطلال روما القديمة، وفلل في ريف إيطاليا، واستغرقت مني حوالي سبع ساعات لإتمامها، لكن يمكن إنهاؤها خلال جلسة واحدة إذا لم تتعرض للموت كثيرًا أو تبحث عن كنوز مخفية في كل زاوية.
إيتا، التي تلعب دورها الممثلة ألبا بالدون، تظهر وفاءً لا يتزعزع تجاه بيانا، وهو ما جعل وعدها بالبحث عنها وإنقاذها رحلة كنت على استعداد للاستمتاع بها.
شخصية إيتا، التي أُعجبت بها إلى حد كبير، تظهر خلال رحلتها مواقف تختبر إيمانها، وتتعزز قدرتها على التغلب على التحديات، سواء في ملاحقة بيانا أو في كشف المسؤولين عن الدمار الذي حل بقريتها.
القصص البطولية التي تتسم بالنكران، والتي تتضمن غالبًا شخصية نسائية في الدور الرئيسي، تعتبر من الشخصيات المفضلة لدي. إيتا تتأثر بالقصص الفروسية التي تربت عليها، والتي ألهمتها أن تصبح فارسة، إلا أن قصر مدة اللعبة حال دون استكشاف أعمق لشخصيتها خارج وعدها لله وولائها لبيانا، وهو ما أرى أنه فرصة ضائعة.
بالإضافة إلى ذلك، تعاني اللعبة من الإفراط في الإخبار، وقليل من إظهار الأحداث. فالفكرة الأساسية للعبة ورحلة إيتا الشاقة كانت كافية لتكون مستقلة بذاتها، لكن تعليقاتها غير الضرورية أصبحت مزعجة.
لا أمانع عادة في وجود مونولوج داخلي للشخصيات، لكن في Ex Voto، الأمر يتجاوز ذلك. فبدلاً من أن تترك البيئة الساحرة والأحداث أن تروي القصة، غالبًا ما تعلق إيتا على كل شيء تراه، سواء كان تكرارًا لنقطة معينة، أو تذكيرًا متكررًا بوعدها لإنقاذ بيانا.
هذه النقطة هي أحد الأسباب التي جعلتني أقل إعجابًا بقصة إيتا وبيانا. فبالرغم من أن العلاقة بينهما تظهر من خلال أداء صوتي مميز من ألبا بالدون وجنيفر إنجلش، إلا أن الارتباط العاطفي لم يكن كافيًا ليشدني بشكل عميق، خاصة أن القصص العاطفية في ألعاب الفيديو كثيرة، وكانت ضعيفة هنا بسبب تباعد الأحداث وافتقارها للعمق العاطفي.
كل فصل من اللعبة يتطلب منك الانتقال من منطقة لأخرى، مع متابعة أثر بيانا وخاطفيها، يتخلله قفزات زمنية قصيرة تتابع الفصل التالي. التجربة بشكل عام خطية، مع قلة الاستكشاف، حيث ستقضي معظم الوقت في جمع المؤن، والبحث عن تذكارات وكنوز، أو تحريك صناديق وعربات لتجاوز العقبات، بالإضافة إلى القتال ضد الأعداء.
بالرغم من أن النهاية أدهشتني قليلًا، إلا أن استغلال علاقة إيتا وبيانا في القصة كان ضعيفًا، لذا فإن ذروتها بدت فارغة من المعنى.
مشاكل الأداء
أما عن المشكلة الأكبر فهي الأداء، خاصة على الحاسوب الشخصي. جربت اللعبة على جهازي المزود بكرت شاشة Nvidia GeForce RTX 3060 Ti، ومعالج AMD Ryzen 7 5700X، وذاكرة رام 16 جيجابايت. عند تشغيلها على إعدادات عالية بدقة 1440 بكسل، كانت المعدلات تتراجع بين 20 و30 إطارًا في الثانية، مع تقطع ملحوظ، وذلك حتى عند ضبطها على إعدادات متوسطة. بعد تعديل الإعدادات إلى منخفضة، تحسنت الأداء بشكل ملحوظ ووصلت إلى 60 إطارًا في الثانية، لكن التقطعات كانت لا تزال تظهر خاصة في المناطق ذات التفاصيل الكثيرة أو الظلال الكثيفة، مما أثر على تجربة الشخصيات أيضًا، حيث بدت كدمى بلا حياة، وهو أمر محبط.
أفضل جانب
أقوى جانب في Ex Voto هو نظام قتال السيوف. يتوفر لديك وضعان للسيف الطويل، أحدهما للهجمات السريعة والأخرى للهجمات الأبطأ والأقوى. المواجهات الفردية تعتبر من أبرز عناصر اللعبة، حيث يشعر القتال بالأناقة والإثارة، خاصة عند تنفيذ الحركات المثالية وتفكيك دفاع العدو لافتتاحه لضربة قاتلة.
يمكن ترقية سيف إيتا عبر العثور على أجزاء مختلفة خلال رحلتك، وكل جزء يميز بأسلوب قتالي خاص. كما يمكنك تطوير قدراتك من خلال شجرة المهارات التي تتفرع إلى أربع فئات، وتتمكن من فتحها عبر العثور على مخطوطات في العالم، مما يتيح تحسين صحتك، ودفاعك، ومؤنك.
التذكارات أيضًا تلعب دورًا مهمًا، فهي أدوات خاصة تمنحك تأثيرات فريدة عند استخدامها، لكن لا يمكنك حملها جميعًا في وقت واحد. بداية مع تذكار “الفارس اللعب”، الذي يستخدم الطعام تلقائيًا لمنع الموت، وهناك تذكارات أخرى، مثل تلك التي تسمح لك بالشفاء مضاعفًا، وتكون مفيدة جدًا في المراحل الأخيرة عندما تواجه العديد من الأعداء.
لكن نقص الموارد قد يعرضك لخطر الانسحاب من المعركة إذا لم تجمع بما فيه الكفاية من المؤن، خاصة في المعارك الكبرى التي تتطلب إدارة جيدة للطاقات، حيث تواجه أعداء متعددين، ويظهر أعداء جدد فجأة، مما يزيد من صعوبة الحفاظ على توازن gauges الخاص بك.
تجارب القتال تتفاوت بين التحدي والمتعة، خاصة مع المعارك التي تتطلب التركيز على الحركات الصحيحة، ولكن نقص التوازن في مستوى الصعوبة وقلة التطوير يجعل النهاية سهلة نسبياً، حيث يمكن التغلب على الزعماء بسهولة بعد التعود على الآليات البسيطة.
الأداء السيئ أيضًا يؤثر على التجربة، مع تقطع وإطارات متدنية، خاصة في المشاهد المعقدة، مما يقلل من متعة اللعبة.
هل يجب عليك تجربة 1348 Ex Voto؟
ينصح بلعبها إذا كنت من محبي الألعاب ذات الطابع التاريخي والقتال بالسيوف، وتستمتع بالقصص البطولية ذات الشخصيات النسائية القوية. لكن، إذا كنت تفضل الألعاب ذات الأداء المستقر والتجربة العميقة، فقد تكون هذه اللعبة غير مناسبة لك.
الميزات الخاصة بالإتاحة
تفتقر اللعبة بشكل ملحوظ لخيارات الوصول، حيث تقدم فقط إعدادات رسومية عامة، ولا توفر خيارات تخصيص لوحة المفاتيح على الكمبيوتر، مما قد يعيق بعض اللاعبين.
كيف قمت بمراجعة 1348 Ex Voto
قضيت حوالي ثماني ساعات في لعب اللعبة على حاسوبي الشخصي باستخدام لوحة مفاتيح Logitech G G715 وفأرة Logitech G703، مع شاشة Gigabyte M32U وسماعات رأس Sony WH-CH520. لم تتوفر لي نسخة بلايستيشن 5 للمراجعة، لذلك لا أملك تجربة مباشرة على المنصة، لكنني قارنت الأداء والرسوميات مع ألعاب أخرى من نوع الألعاب التاريخية، مثل Kingdom Come: Deliverance.
