انتقاد مكتب التحقيقات الفيدرالي للمتسللين الإلكترونيين بسبب هجماتهم على المدارس والمستشفيات مع تصاعد عمليات الاحتيال المرتبطة بالعملات الرقمية
تقرير الجريمة الإلكترونية لعام 2025 الصادم: خسائر بقيمة 17.6 مليار دولار وهجمات تستهدف المؤسسات الحيوية
يقدم تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لعام 2025 نظرة شاملة على تصاعد الجرائم الإلكترونية التي تواصل تهديد حياة المواطنين والبنى التحتية الحيوية، مسلطًا الضوء على حجم الخسائر الهائل الذي خلفته هذه الأنشطة الإجرامية خلال العام الماضي. بينما تتزايد التهديدات، تظهر الأرقام أن مجرمي الإنترنت يستهدفون بشكل غير مسبوق المؤسسات الصحية والتعليمية والبنى التحتية الحساسة، في مشهد يثير القلق العميق.
خسائر فادحة وتقنيات الاحتيال الأكثر ضررًا
بلغت قيمة الأموال المسروقة من قبل مجرمي الإنترنت في عام 2025 مبلغًا مذهلاً بلغ 17.6 مليار دولار، وذلك عبر عمليات الاحتيال والنصب الإلكتروني. ويُظهر التقرير أن الاحتيال المدعوم إلكترونيًا، والذي يتضمن خداع الأفراد للامتثال لمطالب المحتالين من خلال سرقة البيانات، أو دفع مبالغ مقابل سلع وخدمات مزيفة، يُشكّل حوالي 85% من إجمالي الخسائر. على الرغم من أن الشكاوى المتعلقة بالاحتيال الإلكتروني شكلت أقل من نصف إجمالي الشكاوى التي تلقتها وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية (IC3)، إلا أن الخسائر كانت الأكبر على مستوى المتوسط.
أنواع الاحتيال الأكثر تأثيرًا في 2025:
- الاحتيال المالي والاستثمار المزيف: حيث يتم خداع الضحايا للاستثمار في منصات عملات رقمية وهمية، أو في رموز رقمية تُعد بسرعة فائقة أو تقدم عوائد مرتفعة مقابل عمليات التجميد، وخسر فيها الضحايا 8.6 مليارات دولار.
- اختراقات البريد الإلكتروني للشركات (BEC): حيث يختراق المهاجمون حسابات البريد الإلكتروني للمسؤولين التنفيذيين، ويتسببون في عمليات تحويل نقدي سرية من قبل الموظفين.
هجمات على المؤسسات الطبية والتعليمية والبنية التحتية
أسوأ جانب في جرائم الإنترنت هو من يتعرض للهجوم، وليس فقط حجم الأموال المسروقة. فقد استهدفت الهجمات بشكل غير محدود المستشفيات، والمدارس، والمرافق الطارئة، ووكالات المدن، حيث زاد عدد هجمات الفدية (Ransomware) بشكل كبير.
تفصيل الهجمات:
- هناك أكثر من 200 نوع من برمجيات الفدية، ويجري التحقيق فيها بواسطة وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية، مع تحديد 63 نوعًا منها في العام الماضي فقط.
- أشار رئيس قسم الجرائم الإلكترونية، تاوشيانا برايت، إلى أن المهاجمين لا يميزون بين الضحايا، وأنهم استهدفوا بشكل عشوائي المؤسسات الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس ووكالات الحكومة.
الأرقام والإحصائيات المقلقة
تلقت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية 3,611 شكوى خلال العام، مما أدى إلى خسائر بقيمة 32 مليون دولار، مقارنة بـ 3,156 شكوى وخسائر بقيمة 12 مليون دولار في عام 2024. ويُعتقد أن الأرقام الحقيقية أكبر، نظرًا لعدم الإبلاغ عن العديد من هجمات الفدية، سواء في الوقت الحقيقي أو بعد فوات الأوان.
استهداف البنى التحتية الحيوية:
ركزت الهجمات على القطاع الحيوي، الذي يضم 16 قطاعًا أساسيًا يضمن الأمن القومي، والاستقرار الاقتصادي، والصحة العامة. سجلت أكثر من 655 حادثة فدية، أدت إلى خسائر تتجاوز 261 مليون دولار، مع توقع أن تكون التكاليف الحقيقية أعلى بكثير، خاصة مع تكاليف التوقف عن العمل والتعافي التي لا تُدرج دائمًا في الأرقام الرسمية.
جهود السلطات:
تمكن المسؤولون من تجميد حوالي 146 مليون دولار مرتبطًا بهذه القضايا، وهو رد فعل جزئي لكنه مهم في مواجهة هذه الهجمات المستمرة.
خاتمة: جرائم تتخطى الحدود الأخلاقية
تراجع بعض أخلاقيات مجرمي الإنترنت خلال جائحة كوفيد-19، حيث أصدرت مجموعات مثل DarkSide و LockBit توجيهات بعدم استهداف المستشفيات، حتى أن LockBit أُعلن علنًا عن تخليّه عن أحد شركائه بعد هجوم على مستشفى SickKids للأطفال في تورنتو. ومع ذلك، لا تزال المؤسسات الصحية والتعليمية والبنى التحتية تتعرض لهجمات غير مسبوقة، مما يضع حياة الكثيرين على المحك ويُبرز الحاجة الماسة لتعزيز الإجراءات الأمنية ومضاعفة الجهود لمواجهة هذه التهديدات المستمرة.
ترجمــة النص إلى العربية:
تقرير الجريمة الإلكترونية لعام 2025 الصادم: خسائر بقيمة 17.6 مليار دولار وهجمات تستهدف المؤسسات الحيوية
يقدم تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لعام 2025 نظرة شاملة على تصاعد الجرائم الإلكترونية التي تواصل تهديد حياة المواطنين والبنى التحتية الحيوية، مسلطًا الضوء على حجم الخسائر الهائل الذي خلفته هذه الأنشطة الإجرامية خلال العام الماضي. بينما تتزايد التهديدات، تظهر الأرقام أن مجرمي الإنترنت يستهدفون بشكل غير مسبوق المؤسسات الصحية والتعليمية والبنى التحتية الحساسة، في مشهد يثير القلق العميق.
خسائر فادحة وتقنيات الاحتيال الأكثر ضررًا
بلغت قيمة الأموال المسروقة من قبل مجرمي الإنترنت في عام 2025 مبلغًا مذهلاً بلغ 17.6 مليار دولار، وذلك عبر عمليات الاحتيال والنصب الإلكتروني. ويُظهر التقرير أن الاحتيال المدعوم إلكترونيًا، والذي يتضمن خداع الأفراد للامتثال لمطالب المحتالين من خلال سرقة البيانات، أو دفع مبالغ مقابل سلع وخدمات مزيفة، يُشكّل حوالي 85% من إجمالي الخسائر. على الرغم من أن الشكاوى المتعلقة بالاحتيال الإلكتروني شكلت أقل من نصف إجمالي الشكاوى التي تلقتها وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية (IC3)، إلا أن الخسائر كانت الأكبر على مستوى المتوسط.
أنواع الاحتيال الأكثر تأثيرًا في 2025:
- الاحتيال المالي والاستثمار المزيف: حيث يتم خداع الضحايا للاستثمار في منصات عملات رقمية وهمية، أو في رموز رقمية تُعد بسرعة فائقة أو تقدم عوائد مرتفعة مقابل عمليات التجميد، وخسر فيها الضحايا 8.6 مليارات دولار.
- اختراقات البريد الإلكتروني للشركات (BEC): حيث يختراق المهاجمون حسابات البريد الإلكتروني للمسؤولين التنفيذيين، ويتسببون في عمليات تحويل نقدي سرية من قبل الموظفين.
هجمات على المؤسسات الطبية والتعليمية والبنية التحتية
أسوأ جانب في جرائم الإنترنت هو من يتعرض للهجوم، وليس فقط حجم الأموال المسروقة. فقد استهدفت الهجمات بشكل غير محدود المستشفيات، والمدارس، والمرافق الطارئة، ووكالات المدن، حيث زاد عدد هجمات الفدية (Ransomware) بشكل كبير.
تفصيل الهجمات:
- هناك أكثر من 200 نوع من برمجيات الفدية، ويجري التحقيق فيها بواسطة وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية، مع تحديد 63 نوعًا منها في العام الماضي فقط.
- أشار رئيس قسم الجرائم الإلكترونية، تاوشيانا برايت، إلى أن المهاجمين لا يميزون بين الضحايا، وأنهم استهدفوا بشكل عشوائي المؤسسات الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس ووكالات الحكومة.
الأرقام والإحصائيات المقلقة
تلقت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية 3,611 شكوى خلال العام، مما أدى إلى خسائر بقيمة 32 مليون دولار، مقارنة بـ 3,156 شكوى وخسائر بقيمة 12 مليون دولار في عام 2024. ويُعتقد أن الأرقام الحقيقية أكبر، نظرًا لعدم الإبلاغ عن العديد من هجمات الفدية، سواء في الوقت الحقيقي أو بعد فوات الأوان.
استهداف البنى التحتية الحيوية:
ركزت الهجمات على القطاع الحيوي، الذي يضم 16 قطاعًا أساسيًا يضمن الأمن القومي، والاستقرار الاقتصادي، والصحة العامة. سجلت أكثر من 655 حادثة فدية، أدت إلى خسائر تتجاوز 261 مليون دولار، مع توقع أن تكون التكاليف الحقيقية أعلى بكثير، خاصة مع تكاليف التوقف عن العمل والتعافي التي لا تُدرج دائمًا في الأرقام الرسمية.
جهود السلطات:
تمكن المسؤولون من تجميد حوالي 146 مليون دولار مرتبطًا بهذه القضايا، وهو رد فعل جزئي لكنه مهم في مواجهة هذه الهجمات المستمرة.
خاتمة: جرائم تتخطى الحدود الأخلاقية
تراجع بعض أخلاقيات مجرمي الإنترنت خلال جائحة كوفيد-19، حيث أصدرت مجموعات مثل DarkSide و LockBit توجيهات بعدم استهداف المستشفيات، حتى أن LockBit أُعلن علنًا عن تخليّه عن أحد شركائه بعد هجوم على مستشفى SickKids للأطفال في تورنتو. ومع ذلك، لا تزال المؤسسات الصحية والتعليمية والبنى التحتية تتعرض لهجمات غير مسبوقة، مما يضع حياة الكثيرين على المحك ويُبرز الحاجة الماسة لتعزيز الإجراءات الأمنية ومضاع
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
