“أريد الإلغاء”: يوتيوب بريميوم يرفع أسعار الاشتراك في الولايات المتحدة بشكل خفي للمرة الأولى خلال ثلاث سنوات، مما يجبر العديد من المستخدمين على التفكير في خيارات غير معتادة
رفع أسعار خدمة يوتيوب بريميوم سرّياً يثير استياء المستخدمين قبل الإعلان الرسمي
شهدت خدمة يوتيوب بريميوم ارتفاعاً غير معلن في أسعار اشتراكها، حيث أرسل فريق Google رسائل بريد إلكتروني للمستخدمين قبل أن يعلن رسمياً عن التغيير. هذا الارتفاع المفاجئ يأتي في وقت حساس، خاصة بعد الجدل الأخير حول الإعلانات غير القابلة للتخطي التي تظهر للمستخدمين المجانيين.
ارتفاع الأسعار يثير استياء المشتركين
وفقاً لملاحظات المستخدمين على منصة Reddit، قامت يوتيوب بزيادة أسعار اشتراكاتها الشهرية عبر جميع الخطط، بما في ذلك خطة Premium Lite التي أُطلقت العام الماضي فقط. ومع تطبيق التعديلات الجديدة، ارتفعت أسعار الاشتراكات بمقدار يصل إلى 4 دولارات.
تفاصيل الزيادات الجديدة في الأسعار
- خطة يوتيوب بريميوم الفردية ارتفعت إلى 15.99 دولار شهرياً، بعد أن كانت 13.99 دولار.
- خطة العائلة الجديدة أصبحت تكلف 26.99 دولار بدلاً من 22.99 دولار.
- خطة Premium Lite زادت إلى 8.99 دولار، مع زيادة قدرها دولار واحد.
- خدمة موسيقى بريميوم أصبحت تكلف 11.99 دولار شهرياً، بعد أن كانت 10.99 دولار.
ردود فعل غاضبة من المستخدمين
على الرغم من أن زيادات الأسعار ليست عادةً شيئاً غريباً على منصات مثل Netflix، إلا أن زيادات يوتيوب بريميوم تأتي في وقت يواجه فيه المستخدمون استياءً متزايداً، خاصة بعد الجدل حول الإعلانات غير القابلة للتخطي. آخر مرة رفعت فيها Google أسعار اشتراكاتها كانت في 2023، حيث زادت خطة الفردي من 11.99 إلى 13.99 دولار، وخطة العائلة من 22.99 إلى 26.99 دولار.
غموض في سياسة التسعير
ما يثير استياء المستخدمين أكثر هو غموض Google بشأن أسباب هذه الزيادات. فبينما أصدرت الشركة بياناً لصحيفة Variety، اكتفى بعض المستخدمين بمعرفة التغييرات عبر البريد الإلكتروني، ولم تقدم الشركة تفسيرات واضحة عن أسباب الرفع. أحد المستخدمين شارك صورة من بريده الإلكتروني الذي نص على:
“للحفاظ على تقديم خدمة رائعة وميزات جديدة، نرفع السعر إلى 20.99 دولار شهرياً. نحن لا نتخذ هذه القرارات بسهولة، ولكنها ضرورية لتحسين يوتيوب بريميوم ودعم المبدعين والفنانين الذين تشاهدهم على يوتيوب”.
تساؤلات حول وجهة الأموال
المستخدمون يتساءلون عن وجهة أموالهم، خاصة وأن يوتيوب لا يمتلك محتوى أصلي على مستوى Netflix للاستثمار فيه، حيث تعتمد غالبية المحتوى على منشئي المحتوى أنفسهم. هذا الأمر يثير الشكوك حول كيفية إنفاق العائدات من الاشتراكات.
انتقادات إضافية
بالإضافة إلى ذلك، تعرضت يوتيوب لانتقادات مؤخراً بسبب إعلاناتها غير القابلة للتخطي التي تستمر لمدة 90 ثانية على تطبيق التلفزيون، رغم نفي الشركة إجراء اختبارات سرية، إلا أن الزيادات في الأسعار تعزز الشكوك حول نية Google جذب المزيد من المستخدمين المجانيين، مما قد يؤدي إلى فقدان ولاء المشتركين القدامى.
خاتمة
هل ستؤدي زيادات الأسعار المستمرة إلى تراجع ولاء المستخدمين على المدى الطويل؟ أم أن يوتيوب بريميوم ستتمكن من تبرير التكاليف الجديدة من خلال تحسين الخدمات والمحتوى؟ الزمن كفيل بالإجابة، لكن ما هو واضح أن المستخدمين يراقبون عن كثب.
اتبع TechRadar على Google News وكن من أول المهتمين بأخبارنا، مراجعاتنا، وآرائنا التقنية. اضغط على زر المتابعة ليصلك كل جديد، ولا تنسَ متابعة قناتنا على YouTube و TikTok للحصول على أخبار ومراجعات وفيديوهات تفصيلية، بالإضافة إلى تحديثاتنا المستمرة على واتساب.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
