انتهاء الصين من اختبار جهاز التشغيل الإلكتروني الهيدروليكي العميق الذي يمكنه قطع الكابلات تحت الماء على عمق يصل إلى 3.5 كيلومترات – اختبار سفينة تحت سطح البحر مدمجة جديدة تقترب من إتمام المرحلة النهائية وقد يتم نشرها في عام 2026
الصين تختبر بنجاح سفينة قطع الكابلات البحرية الجديدة وتطوير قدراتها العسكرية
نجحت الصين في اختبار أولي لجزء من تكنولوجيا جديدة يمكن أن تعيد تشكيل مستقبل عمليات قطع الكابلات البحرية، حيث أطلقت مؤخرًا سفينة متطورة قادرة على قطع الكابلات في أعماق تصل إلى 3500 متر تحت سطح البحر. يُعد هذا الإنجاز خطوة مهمة في تطوير قدرات الصين في مجال الهندسة البحرية العميقة، مع إمكانيات قد تتجاوز الاستخدامات المدنية إلى تطبيقات عسكرية محتملة.
تقنية جديدة تعزز قدرات السفن البحرية العميقة
تمت الاختبارات الناجحة على جهاز يُعرف بـ “مثير كهربائي هيدروليكي عميق”، وهو نظام مستقل يُستخدم لقطع الكابلات تحت الماء بدون الاعتماد على سفن سطحية أو أنابيب نفط خارجية. يُعتبر هذا الابتكار خطوة هامة، حيث يربط بين تطوير معدات الأعماق وتطبيقاتها الميدانية، وفقًا لتقرير من صحيفة China Science Daily.
مميزات التقنية الجديدة
- نظام مستقل: يعمل دون الحاجة إلى ربطه بسفينة سطحية أو أنابيب خارجية، مما يمنح السفن قدرة أكبر على التحرك والانتشار.
- تصميم موجه للأغراض المدنية: يُستخدم بشكل رئيسي في مشاريع الهندسة البحرية والتطويرات المدنية، لكنه يحمل إمكانية استخدامه لأغراض عسكرية.
- إمكانيات عسكرية محتملة: يمكن أن يُستخدم في عمليات تخريب أو تعطيل الكابلات البحرية الخاصة بالدول المعادية، خاصةً في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية.
أهمية الكابلات البحرية في العالم الحديث
تُعد الكابلات البحرية، التي تمتد على أعماق تصل إلى 2000 متر وأحيانًا أعمق، العمود الفقري للاتصالات الرقمية العالمية، حيث تنقل أكثر من 95% من حركة الإنترنت الدولية. تُحاط الكابلات بطبقات حماية من الصلب والمطاط والبوليمر، بهدف التصدي لضغوط الأعماق، وأيضًا لحماية ضد أنشطة الصيد والتخريب.
تهديدات أمنية متزايدة
- تاريخ التهديدات: كشفت الحوادث الأخيرة عن تعرض كابلين في بحر البلطيق لأضرار، وربطت السلطات الفلندية السفينة المشتبه بها بـ”أسطول الظل” الروسي.
- جهود التجسس والتخريب: تعرضت الكابلات البحرية لمحاولات تخريب وتجسس، خاصةً من قبل روسيا التي أرسلت سفنًا تحت سطح الماء في مياه المملكة المتحدة بهدف استهداف الكابلات في بحر الشمال.
- مشاريع معطلة: مشاريع مد الكابلات في البحر الأحمر، مثل مشروع “2Africa Pearls” التابع لشركة Meta، تأثرت بسبب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تأجيل أو إلغاء العديد من الخطط.
تطور مستمر في تكنولوجيا قطع الكابلات البحرية
ليست هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها الصين عن قدراتها في هذا المجال. فقد طورت مركز الأبحاث العلمي للسفن الصينية (CSSRC) ومختبر المركبات المأهولة العميقة التابع لوزارة العلوم، سفينة تستخدم عجلة طحن مغطاة بالألماس لقطع الكابلات على أعماق تصل إلى 4000 متر.
مستقبل التهديدات والفرص
بينما تتوسع قدرات الصين في تكنولوجيا قطع الكابلات البحرية، تزداد المخاطر على البنية التحتية الحيوية العالمية، خاصةً مع تزايد حالات التخريب والتجسس. من ناحية أخرى، توفر هذه التكنولوجيا أيضًا فرصًا لتطوير قدرات الدفاع البحرية والاستعداد لمواجهة التهديدات المحتملة في المستقبل.
تابع TechRadar على Google News وامدحنا كمصدر مفضل لمتابعة أحدث الأخبار، والتعليقات، والتحليلات التي تحتاجها أعمالك للنجاح.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
