انتشر في أكثر من 23 دولة.. متحور جديد من كورونا يتحدى المناعة ويثير قلق العالم – أخبار السعودية
إعلان عن رصد متحور جديد من فايروس كورونا BA.3.2 وتطور انتشاره عالميًا

مخاوف من موجة عدوى جديدة
أعلن مسؤولون صحيون في الولايات المتحدة رصد انتشار متحور جديد من فايروس كورونا المستجد، يُعرف باسم BA.3.2، في عدد من الدول، ما يثير مخاوف من موجة عدوى جديدة.
انتشار المتحور في العالم
دراسة حديثة من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها
وفقًا لـ دراسة حديثة صادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تم تسجيل هذا المتحور في ما لا يقل عن 23 دولة حتى 11 فبراير، مع مؤشرات على اتساع نطاق انتشاره عالميًا.
خصائص المتحور BA.3.2
- يتميّز بوجود ما بين 70 إلى 75 تغيرًا جينيًا في بروتين “سبايك”، وهو الجزء المسؤول عن تمكين الفايروس من دخول الخلايا البشرية.
- هذا التغير يمنحه خصائص قد تساعده على الانتشار بشكل أسرع.
تفاصيل الكشف والرصد
انتشار المتحور في الولايات المتحدة
- تم اكتشافه عبر عينات متعددة، شملت مسافرين قادمين من الخارج، ومرضى، بالإضافة إلى عينات من مياه الصرف.
- تم رصده في 25 ولاية.
بداية الانتشار وتاريخ التأكيد
- بدأ انتشار السلالة في الارتفاع منذ سبتمبر 2025.
- تم تأكيد أول حالة داخل الولايات المتحدة في يونيو 2025، لمسافر قادم من هولندا.
الانتشار في أوروبا
شهدت دول أوروبية مثل الدنمارك، ألمانيا، وهولندا زيادة ملحوظة في انتشار المتحور، حيث شكّل نحو 30% من الحالات المكتشفة بين نوفمبر 2025 ويناير 2026.
خصائص المتحور وتأثيره على المناعة
الهروب المناعي
- يُظهر المتحور الجديد ما يُعرف بخصائص “الهروب المناعي”.
- يعني قدرته الجزئية على تفادي المناعة المكتسبة سواء من اللّقاحات أو من الإصابة السابقة.
احتمالات العدوى والأعراض
- قد يؤدي ذلك إلى زيادة احتمالات العدوى.
- لا توجد أدلة حتى الآن على أنه يسبب أعراضًا أشد خطورة.
تطور السلالة وتحوراتها
- BA.3.2 يمثل سلالة جديدة متميزة جينيًا عن السلالات التي كانت منتشرة في الولايات المتحدة منذ عام 2024، بما في ذلك متحورات فرعية أخرى.
- الانتشار الفعلي للمتحور قد يكون أوسع مما تشير إليه البيانات الحالية، بسبب ضعف قدرات المراقبة الجينية في بعض الدول.
سلالتان فرعيتان جديدتان
- التحليلات الجينية كشفت عن ظهور سلالتين فرعيتين جديدتين من هذا المتحور، ما يعكس استمرار تطور الفايروس.
أهمية المراقبة الصحية والوقائية
تعزيز المراقبة الجينية
- شددت الجهات الصحية على أهمية مواصلة المراقبة الجينية الدقيقة.
- الهدف هو تتبع تحورات الفايروس وتقييم تأثيرها المحتمل على الصحة العامة.
التحديات المستقبلية
- مع احتمالية تراجع فعالية المناعة الحالية ضد هذا المتحور، يصبح من الضروري مواصلة جهود الرصد والتحليل لضمان الاستعداد لمواجهته.
0
0
0
0
0
0
0
تعليقات
