انضم زعماء النقابات العمالية إلى بيرني ساندرز في حملة واسعة لدعم حماية الذكاء الاصطناعي ووقف بناء مراكز البيانات، حيث تتصاعد المشاعر الوطنية المعادية لمراكز البيانات، مما أدى إلى احتجاجات، وفرض حظر، وإلغاء مشاريع.

السيناتور بيرني ساندرز يوجه رسالة قوية للأوليغارش الأمريكيين: “اذهبوا إلى الجحيم”

تصاعدت المعارضة ضد تطور الذكاء الاصطناعي وتجاهل حقوق العاملين، حيث أطلق السيناتور بيرني ساندرز تصريحًا حاسمًا خلال تجمع حاشد، موجها رسالة صريحة للأوليغارش الأمريكيين: “اذهبوا إلى الجحيم”. وسط دعوات لإجراءات أكثر صرامة لحماية العمال، جمع ساندرز صوتَه مع قادة النقابات والناشطين في حملة تحذيرية من المخاطر التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على مستقبل الوظائف.

تحذيرات من ثورة تكنولوجية مدمرة

قال ساندرز خلال التجمع:

“الذكاء الاصطناعي والروبوتات هما من أكثر التقنيات تأثيرًا وتحولًا في تاريخ البشرية.”

وأشار إلى أن هذه التكنولوجيا ستغير مشهد العمل بشكل جذري، معلقًا:

“في غضون 10 سنوات، قد تتلاشى فكرة الوظائف الصناعية تمامًا.”

وأوضح أن خطط رجال الأعمال الكبار، مثل جيف بيزوس، لشراء وتلقيم المصانع عبر الأتمتة، ستؤدي إلى تغييرات جذرية في سوق العمل الأمريكية.

تصعيد اللهجة تجاه الأوليغارش وتهديد الوظائف

وفي فيديو نُشر على الإنترنت، قال ساندرز:

“الأوليغارش الذين أخرجوا الوظائف من أمريكا إلى الخارج الآن يسعون لاستبدال ملايين الأمريكيين بالذكاء الاصطناعي. رسالتنا لهم: اذهبوا إلى الجحيم.”

ركز الفيديو على شركة تيسلا، وعلى خطط إيلون ماسك لتحويل الشركة إلى محور للروبوتات، مع خطة لإنتاج مئة مليون روبوت سنويًا. كما انتقد ساندرز تصريحات مسؤولين في صناعة الذكاء الاصطناعي، مثل مصطفى سليمان، المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي، الذي توقع أن يتم أتمتة معظم الوظائف البيضاء خلال 12 إلى 18 شهرًا.

تحذيرات من تغييرات جذرية في سوق العمل

قال ساندرز:

“نحن على أعتاب تغييرات واسعة ستطال العمال ذوي الياقات الزرقاء والبيضاء على حد سواء.”

وأضاف:

“من يقود هذه التكنولوجيا؟ أغنى الأشخاص على وجه الأرض: ماسك، زوكربيرج، بيزوس، إيلسون وغيرهم.”

وأشار إلى أن هؤلاء يسعون لاستبدال العمال البشريين، مما يجعل من الصعب على الخريجين الجدد والأشخاص الباحثين عن عمل العثور على وظائف، مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في أداء المهام التقليدية.

تزايد المخاوف العامة والمقاومة الشعبية

لا يقتصر القلق على النقابات والسياسيين فقط؛ بل يعبر عنه استطلاعات الرأي التي أظهرت تزايد مخاوف الأمريكيين من تأثير الذكاء الاصطناعي، خاصة في بناء مراكز البيانات التي تعتمد عليها نماذج الذكاء الاصطناعي.

  • أظهر استطلاع Checkr أن 79% من العمال الأمريكيين يقلقون من احتمال تقليل الأجور بسبب اعتماد الذكاء الاصطناعي.
  • أظهر استطلاع رويترز/إبسوس أن 71% يخشون أن يترك الذكاء الاصطناعي العديد من الأمريكيين عاطلين بشكل دائم.
  • ووفقًا لاستطلاع NBC News، فإن 46% من الناخبين الأمريكيين لديهم نظرة سلبية تجاه الذكاء الاصطناعي.

تراجع الدعم العام لمشاريع مراكز البيانات

تتزايد المعارضة لمشاريع مراكز البيانات، حيث انخفض دعم الأمريكيين في ولاية فيرجينيا لمشروع مركز بيانات ضخم من 69% في 2023 إلى 35% في 2026، مع إلغاء خطط لإنشاء أحد أكبر مراكز البيانات على الإطلاق.

وفي عام 2025، تم حظر مشاريع بقيمة 156 مليار دولار لمراكز البيانات، وسط تصاعد الاحتجاجات على مستوى البلاد، وفقًا لموقع Data Center Watch.

خطوات سياسية لمواجهة المخاطر

في مارس، قدم ساندرز والنائبة ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز مشروع قانون لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي مؤقتًا، بهدف حماية العمال والأسواق وأسعار الطاقة وصحة المجتمع الأمريكي.
قال ساندرز بعد الإعلان عن القانون:

“لا يمكننا أن نترك قرارات بضع مليارديرات من شركات التكنولوجيا الكبرى تُعيد تشكيل اقتصادنا وديمقراطيتنا ومستقبل البشرية.”

وأضاف:

“نحتاج إلى نقاش عام جدي وإشراف ديمقراطي على هذه القضية الخطيرة. الوقت للعمل الآن، ونطالب بوقف فوري لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على المستوى الفيدرالي.”

خاتمة

تتصاعد الأصوات الرافضة للتطور غير المنظم للذكاء الاصطناعي، وتبرز الحاجة إلى تنظيم صارم لضمان حماية الوظائف وحقوق العمال، مع دعوات لإيقاف المشاريع التي تهدد مستقبل العمل في الولايات المتحدة.


📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…