ببساطة لم تجد من يقف بجانبها.. الإعلامية لميس الحديدي تعلق على حادثة السيدة في الإسكندرية
لميس الحديدي تسلط الضوء على مأساة فتاة الإسكندرية: صراع امرأة ضد العنف والإهمال
في منشور مؤثر على حسابها الشخصي بموقع فيسبوك، علقت الإعلامية لميس الحديدي على حادثة فتاة الإسكندرية التي أقدمت على الانتحار بعد أن ألقت بنفسها من الطابق الثالث، مشيرةً إلى أن قصتها تعكس معاناة امرأة تكافح من أجل أطفالها في ظل ظروف صعبة وغياب الدعم.
قصة فتاة الإسكندرية: فصول من الألم والإهمال
قبل ست سنوات، كانت هذه الفتاة ضيفةً على برنامج “القاهرة الآن” على قناة العربية الحدث، في حلقة تناولت العنف ضد النساء. تلك الحلقة لم تكن مجرد لقاء عابر، بل كانت بداية رحلة معاناة مستمرة، حيث كانت ضحية دائرة العنف التي لم تنتهِ.
معاناة مستمرة تترك آثارًا عميقة
أشارت لميس الحديدي إلى أن المرأة التي حاولت البقاء إلى جانب أطفالها سنوات طويلة، انتهى بها المطاف إلى الإحباط والألم الذي دفعها في النهاية لاتخاذ قرار الرحيل، لأنها لم تجد من يدعمها أو يقف إلى جانبها.
لقد سمعنا قصتها من قبل، وهي ليست فريدة، بل تعكس واقعًا مريرًا يعيشه العديد من النساء حولنا، حيث ينتظرن فقط من يساندهن ويفهم معاناتهن.
رسالة مهمة.. لا تهملي ألمهن
اختتمت الحديدي منشورها بتوجيه رسالة واضحة للمجتمع: “لا تقولوا لهم كلمة ‘اصبري’ بلا حدود”، فهي كلمة قاسية قد تتسبب في تفاقم الألم. لا نعرف ماذا حدث لتلك المرأة بعد ست سنوات من الصراخ والنداءات التي لم يسمعها أحد، لكننا نعلم أن معاناتها كانت حاضرة في كل لحظة.
هذه الحادثة تذكرنا بأهمية العمل على دعم النساء، والاستماع لهن، والتصدي لعنف الأسرة، قبل أن نفقد مزيدًا من الأرواح بسبب الإهمال والتجاهل. فكل امرأة تمر بمعاناة، تنتظر فقط من يمد لها يد العون، ويقف بجانبها في أصعب لحظاتها.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
