تحذيرات من خبراء: لا ينبغي أن يُترجم ذلك إلى استثمار أعمى في الذكاء الاصطناعي دون استراتيجية واضحة. الشركات البريطانية ترغب في الاستمرار في الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي، حتى وإن لم تتمكن من إثبات أنه يُحدث فرقًا فعليًا.

الذكاء الاصطناعي: استثمار استراتيجي يتجاوز الربحية ويعتمد على قيمة غير مالية

في عالم يتجه بسرعة نحو التحول الرقمي، يُظهر تقرير حديث من شركة كي بي إم جي أن الشركات تواصل استثمارها في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي رغم ضعف العوائد المالية المباشرة. فهل حان الوقت لإعادة صياغة التوقعات والتركيز على فوائد أعمق تتجاوز الأرقام المالية التقليدية؟

تحول في أولويات الاستثمارات: من الربحية إلى القيمة غير المالية

توضح البيانات أن المؤسسات أصبحت تعتبر الذكاء الاصطناعي استثمارًا استراتيجيًا طويل الأمد يهدف إلى التحول والتطوير، وليس مجرد ربح سريع. إذ أشار 64% من المصادر إلى أن الربحية تراجعت كأولوية، مقارنةً بالمقاييس غير المالية مثل:

  • زيادة الإنتاجية (76%)
  • تحسين جودة العمل (71%)
  • اتخاذ قرارات أكثر دقة وفاعلية (67%)

التحدي في قياس العائد على الاستثمار (ROI)

على الرغم من ذلك، يواجه القادة صعوبة في قياس العائد على الاستثمار، خاصة فيما يتعلق بالمنافع غير المباشرة والاستراتيجية. فحسب التقرير، فإن 14% فقط من الشركات واثقة في قياس العوائد غير المباشرة، ويرجع ذلك إلى التحديات في تقييم الفوائد غير الملموسة. بشكل عام، تخلص كي بي إم جي إلى أن الأطر التقليدية لقياس العائد ليست ملائمة تمامًا لنتائج الذكاء الاصطناعي.

استمرار الاستثمار رغم غموض العوائد

رغم عدم وجود قياسات واضحة للعائد، يخطط حوالي ثلثي الشركات (65%) للاستمرار في استثمارها في الذكاء الاصطناعي، معتبرة إياه ضرورة أساسية، مشابهة لأهمية الحوسبة السحابية. ويُعد الذكاء الاصطناعي الوكيل من بين الأولويات الكبرى، حيث يستخدم أو يخطط 94% من الشركات لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي.

تأثير الذكاء الاصطناعي على القوى العاملة

لا يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على التكنولوجيا فقط، بل يتطلب تغييرات تنظيمية جذرية. حيث تعمل حوالي نصف الشركات على إعادة تصميم الوظائف لتتماشى مع الذكاء الاصطناعي (48%)، وتوظف متخصصين في المجال (52%)، بالإضافة إلى تدريب وتطوير مهارات الموظفين (61%).

لكن، يواجه العديد من الشركات تحديات كبيرة، إذ يذكر 46% أن نقص المهارات يمثل عائقًا رئيسيًا. كما أن مسائل الخصوصية والأمان والحوكمة لا تزال تشكل معوقات أمام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

نصائح وخلاصات من الخبراء

أكدت الدكتورة لين ألين، رئيسة قسم الذكاء الاصطناعي في التقرير، على أهمية وضع ضوابط وإجراءات صارمة لتقليل المخاطر المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مشيدة باستثمار الشركات في تطوير مهارات موظفيها. وأشارت إلى أن الأدوار الوظيفية ستتغير بشكل كبير، ولذلك يجب على قادة الأعمال التركيز على دعم الموظفين وتسهيل عملية الانتقال.

الخلاصة: الذكاء الاصطناعي كركيزة استراتيجية

يمثل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي فرصة للتحول الشامل، وليس مجرد وسيلة لزيادة الأرباح. فالأولوية اليوم تتجه نحو تحسين الكفاءة والجودة واتخاذ القرارات الذكية، مع ضرورة وضع استراتيجيات واضحة لإدارة المخاطر وتطوير القدرات البشرية لمواكبة التغيرات.


ترجمة إلى العربية:

الذكاء الاصطناعي: استثمار استراتيجي يتجاوز الربحية ويعتمد على قيمة غير مالية

في عالم يتجه بسرعة نحو التحول الرقمي، يُظهر تقرير حديث من شركة كي بي إم جي أن الشركات تواصل استثمارها في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي رغم ضعف العوائد المالية المباشرة. فهل حان الوقت لإعادة صياغة التوقعات والتركيز على فوائد أعمق تتجاوز الأرقام المالية التقليدية؟

تحول في أولويات الاستثمارات: من الربحية إلى القيمة غير المالية

توضح البيانات أن المؤسسات أصبحت تعتبر الذكاء الاصطناعي استثمارًا استراتيجيًا طويل الأمد يهدف إلى التحول والتطوير، وليس مجرد ربح سريع. إذ أشار 64% من المصادر إلى أن الربحية تراجعت كأولوية، مقارنةً بالمقاييس غير المالية مثل:

  • زيادة الإنتاجية (76%)
  • تحسين جودة العمل (71%)
  • اتخاذ قرارات أكثر دقة وفاعلية (67%)

التحدي في قياس العائد على الاستثمار (ROI)

على الرغم من ذلك، يواجه القادة صعوبة في قياس العائد على الاستثمار، خاصة فيما يتعلق بالمنافع غير المباشرة والاستراتيجية. فحسب التقرير، فإن 14% فقط من الشركات واثقة في قياس العوائد غير المباشرة، ويرجع ذلك إلى التحديات في تقييم الفوائد غير الملموسة. بشكل عام، تخلص كي بي إم جي إلى أن الأطر التقليدية لقياس العائد ليست ملائمة تمامًا لنتائج الذكاء الاصطناعي.

استمرار الاستثمار رغم غموض العوائد

رغم عدم وجود قياسات واضحة للعائد، يخطط حوالي ثلثي الشركات (65%) للاستمرار في استثمارها في الذكاء الاصطناعي، معتبرة إياه ضرورة أساسية، مشابهة لأهمية الحوسبة السحابية. ويُعد الذكاء الاصطناعي الوكيل من بين الأولويات الكبرى، حيث يستخدم أو يخطط 94% من الشركات لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي.

تأثير الذكاء الاصطناعي على القوى العاملة

لا يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على التكنولوجيا فقط، بل يتطلب تغييرات تنظيمية جذرية. حيث تعمل حوالي نصف الشركات على إعادة تصميم الوظائف لتتماشى مع الذكاء الاصطناعي (48%)، وتوظف متخصصين في المجال (52%)، بالإضافة إلى تدريب وتطوير مهارات الموظفين (61%).

لكن، يواجه العديد من الشركات تحديات كبيرة، إذ يذكر 46% أن نقص المهارات يمثل عائقًا رئيسيًا. كما أن مسائل الخصوصية والأمان والحوكمة لا تزال تشكل معوقات أمام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

نصائح وخلاصات من الخبراء

أكدت الدكتورة لين ألين، رئيسة قسم الذكاء الاصطناعي في التقرير، على أهمية وضع ضوابط وإجراءات صارمة لتقليل المخاطر المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مشيدة باستثمار الشركات في تطوير مهارات موظفيها. وأشارت إلى أن الأدوار الوظيفية ستتغير بشكل كبير، ولذلك يجب على قادة الأعمال التركيز على دعم الموظفين وتسهيل عملية الانتقال.

الخلاصة: الذكاء الاصطناعي كركيزة استراتيجية

يمثل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي فرصة للتحول الشامل، وليس مجرد وسيلة لزيادة الأرباح. فالأولوية اليوم تتجه نحو تحسين الكفاءة والجودة واتخاذ القرارات الذكية، مع ضرورة وضع استراتيجيات واضحة لإدارة المخاطر وتطوير القدرات البشرية لمواكبة التغيرات.


📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…