تستجيب شركة أنتمايتر لزيادة الطلب على الحوسبة من خلال نشر مراكز بيانات معيارية عالمياً، مصممة للعمل في المناطق التي تتوفر فيها إمدادات الكهرباء بالفعل.

مراكز البيانات الصغيرة الموزعة تحول الكهرباء غير المستخدمة إلى حوسبة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي

تواجه صناعة البيانات تحديًا جديدًا يهدد استمراريتها، حيث يُعَوقُ الحصول على تصاريح توصيل الكهرباء إلى مراكز البيانات الضخمة العملية، مما يسبب تأخيرات طويلة تمتد لسنوات. وفي الوقت نفسه، يشهد العالم توجهًا نحو بناء مراكز بيانات صغيرة وموزعة بالقرب من مصادر الطاقة، لتحويل الكهرباء غير المُستخدمة إلى حوسبة عالية الأداء تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتسريع عمليات الانتشار وتقليل الاعتمادية على شبكات الكهرباء التقليدية.

توجه جديد في بناء مراكز البيانات: التركيز على الطاقة

تعمل شركة “Antimatter” الفرنسية المتخصصة في بنية تحتية للذكاء الاصطناعي على إطلاق شبكة من 1,000 مركز بيانات صغير مُجزأ، تُنصب مباشرة بجانب مصادر الطاقة في الولايات المتحدة وأوروبا ومنطقة الخليج العربي. وتُعد هذه المبادرة بمثابة حلاً مبتكرًا لمشكلة تأخير توصيل الكهرباء، حيث تعتمد على استغلال الطاقة المتاحة مباشرة في المواقع، بدلاً من الانتظار لسنوات لتوسعة الشبكة الكهربائية وتوصيلها للمراكز التقليدية.

مميزات مراكز البيانات الصغيرة الموزعة

  • استخدام الكهرباء غير المتمكن من النقل: تستهدف هذه المراكز مصادر طاقة مثل الرياح، والطاقة الشمسية، والطاقة المائية، والبيوغاز، التي تنتج كهرباء لا يمكن توصيلها دائمًا للمستهلكين بسبب محدودية سعة الشبكة.
  • مرونة وسرعة النشر: كل وحدة تصنع في حاوية نمطية تضم حتى 400 وحدة معالجة رسومية (GPUs)، ويمكن نشرها خلال حوالي خمسة أشهر، مقارنة بأكثر من عامين لبناء مراكز البيانات التقليدية ذات النطاق الواسع.
  • الاعتمادية على الطاقة المحلية: تُمكن هذه التقنية من تشغيل عمليات الذكاء الاصطناعي مباشرة على الموقع، مما يقلل من الاعتماد على الشبكات الكهربائية العامة ويعزز الاستدامة.

الإنجازات والخطط المستقبلية

  • تأمين أكثر من 1 جيجاواط من القدرة التشغيلية: تم التوصل إلى اتفاقيات مع الشبكات الكهربائية وتحديد مواقع مخصصة، حيث تم تشغيل أكثر من 160 ميغاواط في تكساس وأوريغون حتى الآن.
  • المرحلة الأولى: تشمل 10 وحدات في 8 مواقع، مع خطط لتوسيع النطاق بشكل كبير.
  • الهدف طويل المدى: بحلول عام 2030، يطمح المشروع إلى إنشاء 1,000 موقع، يضم أكثر من 400,000 وحدة معالجة رسومية، مع قدرة حسابية تصل إلى 36 إكسا فلوبس، لدعم مليارات العمليات في جميع أنحاء العالم.

رؤية مستقبلية للذكاء الاصطناعي والبنية التحتية

قال ديفيد غورلي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Antimatter:
“في عصر الذكاء الاصطناعي، تكون الطاقة هي العائق الحقيقي، وليس القدرة الحاسوبية.”
وأضاف:
“تم تصميم البنية التحتية للجيل الأول من السحابة والذكاء الاصطناعي حول مبدأ المركزية، لكن عصر الاستدلال يتطلب نموذجًا مختلفًا: أكثر توزيعًا، وأسرع في النشر، وأكثر سيادة. هذه هي البنية التحتية التي نبنيها اليوم.”

تتزايد الحاجة اليوم إلى مراكز بيانات موزعة صغيرة، خاصة للأعباء الناتجة عن عمليات الاستدلال، حيث تعمل النماذج المدربة باستمرار داخل أنظمة ذكية، وتُستخدم في خدمات المساعدات الرقمية، والقرارات اللحظية، والخدمات الآلية.
وتُعتبر الشبكات الصغيرة المترابطة، مع برمجيات مشتركة، حلاً يتيح لهذه الأنظمة العمل كوحدة واحدة، مع الحفاظ على قرب المعالجة من المستخدمين، مما يعزز الكفاءة والسرعة.


تابع أخبار التقنية والتحليلات عبر TechRadar على جوجل نيوز، وكن على اطلاع دائم بأحدث الأخبار والتقارير والتوجيهات التي تحتاجها أعمالك للنجاح.


📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…