تقوم شركة إل جي بإضافة دعم لنظير سامسونج الجديد لنظام Dolby Atmos لبعض تلفزيوناتها، على الرغم من عدم توقع أن يتبع ذلك دعم HDR10+ في ظل هذا التفاهم الجديد.

أطلقت شركة إل جي دعمها لتنسيق الصوت Eclipsa Audio في موديلاتها لعام 2026، بالإضافة إلى بعض تلفزيونات 2025. يُعد هذا التنسيق بديلاً لنظام Dolby Atmos، حيث يوفر صوتًا مكانيًا عبر البث المباشر، وقد تم تطويره بشكل رئيسي بواسطة سامسونج وجوجل.

وفقًا لتقرير من FlatpanelsHD، فإن جميع تلفزيونات إل جي لعام 2026 ستدعم تقنية Eclipsa Audio، بينما أُضيف الدعم لبعض موديلات 2025 عبر تحديث مجاني. تشمل هذه الموديلات: LG G5، C5، CS5، وQLED9M. ويمكن تشغيل الصوت عبر مكبرات الصوت المدمجة في التلفزيون أو توصيله إلى سماعات صوت متوافقة، مثل سامسونج HW-Q990F.

ما هو تنسيق Eclipsa Audio؟

يُطلق على هذا التنسيق من قبل تحالف الوسائط المفتوحة، ويشبه HDR10+ من حيث عدم فرض رسوم ترخيص أو حقوق ملكية على الشركات. يمكن للشركات دعم التقنية فقط إذا رأت أنها تستحق الاستثمار الفني. وعلى الرغم من أن HDR10+ كذلك مجاني، إلا أن إل جي لم تواصل دعم منافس Dolby Vision حتى الآن، وسنوضح لاحقًا لماذا يبدو أن هناك اختلافًا هذه المرة.

لماذا قررت سامسونج تطوير Eclipsa Audio؟

تحدثنا سابقًا مع سامسونج عن دوافعها، حيث أوضح مسؤول مختبر الصوت أن الهدف كان عدم الاعتماد بشكل كامل على Dolby Atmos، خاصة في مجالات غير مغطاة بشكل واسع، مثل الألعاب أو أنظمة الصوت في السيارات. وأكد أن Dolby لا تركز بشكل جدي على هذه القطاعات، بالرغم من استثمارها الكبير في أنظمة السيارات، كما في Cadillac Optiq.

تركز سامسونج بشكل خاص على تمكين المحتوى الصغير، حيث قال نائب رئيس مختبر الصوت إن إنتاج محتوى غامر يكلف الكثير، لذا فإن تقنية Eclipsa Audio تهدف إلى تسهيل الأمر على المبدعين الصغار. ويبدو أن جوجل أيضًا تتطلع إلى دمج التقنية في منصتها يوتيوب، التي تعتبر أحد أكبر مصادر المحتوى على التلفزيونات.

طموحات تقنية Eclipsa Audio تشمل استخدامها في الأفلام والتلفزيونات كمنافس كامل لنظام Atmos، مع تعاون محتمل مع منصات مثل Netflix و Amazon، رغم عدم الإعلان عن ذلك رسميًا بعد.

تحليل: لماذا يثير ذلك المفاجأة؟

تميل علامات تجارية مثل TCL وHisense إلى دعم العديد من التنسيقات لزيادة قيمة منتجاتها، بينما تتخذ إل جي نهجًا أكثر حذرًا. سابقًا، دعم DTS كان متقطعًا، وأعلنت مؤخرًا عدم وجود خطط فورية لدعم Dolby Vision 2، خاصة مع غياب محتوى يدعمه حاليًا.

أما عن دعم HDR10+، فإل جي لا ترى أن هناك حاجة ماسة له، لأنها ترى أن المحتوى متوفر بالفعل في Dolby Vision، وتعتقد أن تقنية معالجة الألوان الخاصة بها تفوق HDR10+. لذا، لم تتبنَّ دعم HDR10+ بشكل واسع، وتعتقد أن المحتوى غير كافٍ لإضافة دعمها.

ما الذي يجعل Eclipsa Audio مختلفًا؟

السبب الرئيسي هو منصات المحتوى، خاصة يوتيوب، التي لا تدعم Dolby Atmos حاليًا، وهي منصة تحظى بشعبية كبيرة على التلفزيونات، تفوق حتى خدمات البث الأخرى. إذا بدأ المستخدمون في التمتع بصوت مكاني أكثر غنى على يوتيوب، فإن إل جي لا ترغب في أن تكون منصة تفتقر إلى أفضل جودة صوتية على التطبيق الأهم.

وبما أن سامسونج وGoogle TV يدعمان التقنية، فمن المتوقع أن تتبنى شركات أخرى مثل TCL وHisense وSony التنسيق، وربما تتبعها أجهزة Fire TV من أمازون.

ختامًا، يبدو أن إل جي ترى في دعم Eclipsa Audio فرصة للمنافسة في مجالات لم تصل إليها Dolby Atmos بعد، خاصة عبر يوتيوب، مما قد يمنحها حضورًا قويًا في سوق الصوت المكاني على التلفزيونات، ويشكل خطوة ذكية بالتزامن مع تطورات السوق وتوجهات المحتوى.

0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…