تم الموافقة على استخدام أسلحة الليزر القاتلة للطائرات بدون طيار في المجال الجوي الأمريكي، وفقًا لهيئة الطيران الفيدرالية ووزارة الدفاع، حيث أعلنتا أن الأسلحة ذات الطاقة العالية أصبحت جاهزة لحماية جميع المسافرين الجويين من الاستخدام غير القانوني للطائرات بدون طيار، على الرغم من القيود على المجال الجوي وحوادث الإصابة بالنيران الصديقة.
إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية توافق على استخدام الأسلحة الليزرية ضد الطائرات بدون طيار في المجال الجوي الأمريكي
أصبحت الأسلحة الليزرية عالية الطاقة، المصممة لقتل الطائرات بدون طيار، جزءًا معتمدًا من أدوات الدفاع الجوي في الولايات المتحدة، بعد موافقة إدارة الطيران الفيدرالية (FAA). يأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية، خاصة مع تصاعد استخدام الطائرات بدون طيار لأغراض غير قانونية أو تهديدية.
بداية الموافقة: قرار مدروس رغم المخاوف
صادق المسؤولون في FAA على استخدام الأسلحة الليزرية بعد دراسة استمرت شهرين، حيث تم تقييم المخاطر المحتملة التي قد تتسبب بها هذه الأسلحة للطائرات المدنية. على الرغم من أن القرار لا يحدد بشكل قاطع أن هذه الأسلحة لا تشكل خطرًا على الطائرات، إلا أن التقييم أشار إلى أن الأضرار التي قد تنتج عن تماس الليزر مع طائرة ستكون صغيرة، وهو ما أثار بعض الشكوك حول مدى الأمان الكامل لهذا الأسلوب.
تفاصيل القرار والتوجيهات الجديدة
- تحذيرات للملاحين: ستصدر FAA تنبيهات للملاحين الذين يطيرون في المناطق المحمية باستخدام أسلحة الليزر، لضمان اتخاذ الإجراءات اللازمة.
- التحكم في الاستخدام: رغم الموافقة، يُشدد على أن استخدام الأسلحة الليزرية يجب أن يكون وفقًا للقوانين والتنظيمات، وأنها لا تمثل خطرًا متزايدًا على الطيران.
خلفية الأحداث والتحديات السابقة
شهدت الفترة الأخيرة عدة حالات نزاع بين FAA ووزارة الدفاع الأمريكية، خاصة بعد استخدام غير مصرح به لأسلحة الليزر عالية الطاقة، مما أدى إلى إغلاق بعض المناطق الجوية في تكساس.
-
حادث 10 فبراير 2026: حيث تمكنت قوات الجمارك وحماية الحدود من إسقاط بالون معدني باستخدام الليزر، ما أدى إلى إغلاق المجال الجوي فوق إل باسو لمدة عشرة أيام، قبل أن تُرفع القيود بسرعة تحت ضغط من البيت الأبيض. ووصف أحد كبار مستشاري ترامب تلك الحادثة بأنها “خطأ من FAA”.
-
حادث 26 فبراير: حيث استُخدمت الأسلحة الليزرية ضد طائرة بدون طيار يُعتقد أنها كانت تهدد المنطقة الحدودية بين الولايات المتحدة والمكسيك، الأمر الذي اضطر FAA لإغلاق المجال الجوي حول فورت هانكوك. تبين لاحقًا أن الطائرة كانت تابعة للجمارك وحماية الحدود.
هذه الحوادث سلطت الضوء على نقص التنسيق والالتزام بالتعليمات بين الجهات المعنية، إذ يُلزم القانون الفيدرالي Pentagon بالتنسيق مع وزارة النقل وFAA قبل استخدام تقنيات مكافحة الطائرات بدون طيار.
تصريحات وتوقعات
قال الجنرال ماث راس من الجيش الأمريكي، بعد الاتفاق بين FAA ووزارة الدفاع:
“من خلال العمل جنبًا إلى جنب مع FAA وشركائنا بين الوكالات، تثبت وزارة الحرب أن هذه القدرات الحديثة آمنة وفعالة، وقادرة على حماية المسافرين الجويين من الاستخدام غير القانوني للطائرات بدون طيار.”
وفي ظل الانتقادات التي تشير إلى أن الموافقة ربما كانت نتيجة لضغوط، طالبت السيناتورة الديمقراطية ماريا كانتويل من ولاية واشنطن، إحدى رؤساء لجنة الطيران، بعقد إحاطة رسمية من Pentagon وFAA لشرح كيفية التوصل إلى هذا الاتفاق.
الخلاصة: خطوة نحو حماية المجال الجوي
تُعد موافقة FAA على استخدام الأسلحة الليزرية خطوة مهمة في تعزيز قدرات الدفاع الجوي الأمريكية، لكنها تظل محفوفة بالتحديات القانونية والتنظيمية. ومن المتوقع أن يستمر النقاش حول سلامة وفعالية هذه التكنولوجيا الحديثة، خاصة مع استمرار التهديدات التي تشكلها الطائرات بدون طيار على أمن الطيران الوطني.
النصائح:
- تابعوا أخبار التكنولوجيا والدفاع الجوي لمزيد من التحديثات حول استخدام الأسلحة الليزرية والأمن الجوي.
- كن على اطلاع دائم على السياسات الجديدة لضمان سلامتك أثناء الطيران في المناطق المحمية.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
