ختام فعاليات الدورة التدريبية المتقدمة لمدربي حراس المرمى في اتحاد الكرة
ختام دورة تدريب مدربي حراس المرمى في الاتحاد المصري لكرة القدم
اختتم مركز المنتخبات الوطنية في الاتحاد المصري لكرة القدم اليوم السبت فعاليات الدورة التدريبية لتطوير مدربي حراس المرمى، والتي استمرت لمدة عشرة أيام متتالية بإجمالي 80 ساعة تدريبية. كانت الدورة محطة هامة لتطوير الكوادر التدريبية في مجال حراسة المرمى، في إطار سعي الاتحاد المصري لتعزيز مستويات الأداء وتنمية المهارات التقنية.
حفل الختام وحضور قيادي رفيع
شهد حفل الختام حضور المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، إلى جانب خالد الدرندلي، نائب الرئيس، والدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد. وأكد الحضور على أهمية هذه المبادرات في دعم وتطوير منظومة كرة القدم المصرية.
برنامج تدريبي شامل ومتوازن
قسم البرنامج التدريبي إلى جانبين رئيسيين، العملي والنظري، بحيث خصص لكل منهما 40 ساعة، لضمان تأهيل المدربين بأحدث المعايير الدولية. وقد خضع المشاركون، الذين بلغ عددهم 50 مدربًا، لتقييمات شاملة في نهاية الدورة، شملت:
- اختبارات شفوية ونظرية
- تحليل الفيديو
- اختبارات إلكترونية لقياس مدى استيعاب المناهج الحديثة
خبراء عالميون ومحليون يشاركون في التدريب
تولى إدارة وتنفيذ الدورة نخبة من الخبراء المحليين والدوليين، بقيادة الدكتور جمال محمد علي، مدير إدارة المدربين، وعصام الحضري، مدير إدارة تطوير مدربي حراس المرمى. وشارك في التدريبات نخبة من المحاضرين المتميزين، منهم:
- الدكتور زكريا العوضي، المحاضر الآسيوي الرئيسي
- فكري صالح
- إبراهيم البطل
- فوزي ماير
- محمد رزيقة
محتوى متنوع ومتقدم
تميزت الدورة بتقديم محتوى نوعي، يواكب أحدث التطورات في مجال تدريب حراس المرمى، من بينها:
- الذكاء الاصطناعي مع الدكتورة غادة عامر
- تحليل الأداء مع محمود فايز
- قوانين التحكيم مع أوسكار رويز
كما تولى إيهاب الجندي التنسيق الإداري العام للدورة، لضمان سير البرنامج بسلاسة.
كلمات تقدير وتشجيع
وفي كلمته، أشاد المهندس هاني أبوريدة بمستوى التنظيم والانضباط خلال فعاليات الدورة، مؤكدًا على أهمية مثل هذه البرامج في رفع مستوى الكوادر الفنية ودعم الكرة المصرية. وأكد على استمرار النهج الذي يتبناه الاتحاد في استقدام الخبرات العالمية، لخدمة وتطوير الكوادر الوطنية، بهدف تحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
