دون هو المنصة الموسيقية العالمية الجديدة التي تهدف إلى حل مشكلة دخل الفنانين على سبوتيفاي — والفرقة التي تحبها؟ ربما تحبها أيضًا.
منصة الموسيقى الجديدة “دون” تكتسح سوق الموسيقى في نوفمبر 2025 وتحقق نجاحًا سريعًا
هل لاحظت كيف يرتبط ارتفاع استخدام منصة موسيقية معينة غالبًا بمناسبة مهمة كبيرة لأخرى؟ هذا ما يحدث حاليًا، حيث مع احتفال سبوتيفاي بعيد ميلاده العشرين، تظهر منصة “دون” الجديدة التي تهدف إلى حل مشكلة عدم تحقيق الفنانين دخلًا ثابتًا من خدمات البث الموسيقي، وتضيف بالفعل اسمًا كبيرًا إلى قائمة المبدعين الذين يختارونها، مع إطلاق حصري لأعمال جديدة.
منصة “دون” تميز نفسها عن باقي خدمات البث الموسيقي
على الرغم من أن إطلاقها كان في نوفمبر الماضي فقط، إلا أن أسماءًا بارزة في عالم الموسيقى تتجه نحوها بسرعة. والأكثر إثارة بالنسبة لي، أن فرقة بريطانية من الثمانينات، قريبة جدًا من قلبي، وافقت على إصدار موسيقاها حصريًا على “دون” ابتداءً من 1 مايو.
كيف تعمل منصة “دون”؟
يشرح مؤسسو المنصة، بول نولس وبول بو، المقيمان في مانشستر، أنهم يدركون أن البث الموسيقي أصبح جزءًا لا يتجزأ من صناعة الموسيقى، ولن يختفي، لذا فإن مستقبل دخل الفنانين من خلال نماذج مزودي الخدمات الرقمية (DSP) يجب أن يتوافق مع هذا الواقع، بدلاً من محاولة تغييره.
كيف تعمل المنصة؟
- التسجيل مجاني عبر إدخال بعض البيانات الأساسية.
- يُطلب من المستخدمين شراء وتداول “حصص” في الفنانين المفضلين لديهم، والتي تتغير قيمتها بناءً على أداء تلك الفنانين على منصات البث الكبرى يوميًا.
- يشبه الأمر تداول الأسهم، لكنه يتعلق بالفرق الموسيقية، مع مزايا حصرية للمستثمرين من الجمهور.
- يحصل الفنانون على نسبة من كل عملية شراء أو بيع للحصص، التي يمكن تداولها أو بيعها لمستخدمين آخرين بهدف الربح.
لا، لا علاقة للمنصة بالذكاء الاصطناعي، أو تقنية البلوكتشين، أو NFTs.
يصفها مؤسسو “دون” بأنها “امتلاك قطعة من الفنان المفضل لديك، والمشاركة في رحلته بشكل غير مسبوق”، بفضل “مزايا المستثمرين”.
منصّة تركز على تفاعل المعجبين ودعم الفنانين
تؤكد “دون” أن منصتها تعمل في الأساس كمركز تفاعل مع المعجبين، يتيح للفنانين تقديم محتوى حصري، مثل منتجات خاصة، وتذاكر مبكرة، ومحتوى غير متاح للجمهور الواسع، مع ضمان تعويض عادل للفنانين.
فرقة “وين إن روم” وعود حصرية على “دون”
تذكر أن التزام “وين إن روم” الحصري على منصة “دون” يأتي ضمن جهودها لإعادة إحياء موسيقاها، وهي فرقة بريطانية شهيرة من الثمانينات، كانت قد واجهت سابقًا تحديات قانونية وخلافات على حقوق المبيعات.
لماذا هذا التعاون مهم؟
هذه الفرقة، التي حققت شهرة واسعة قبل انتشار البث الموسيقي، تظهر مدى اهتمام الفنانين القدامى بالمشاركة في منصات تركز على التفاعل الحقيقي مع الجمهور، خاصة وأنها تتعلق بفنانين خبروا صناعة الموسيقى قبل أن تتغير بشكل جذري مع ظهور خدمات البث.
مؤسس “دون” يوضح الوضع المالي للفنانين
قال بول نولس: “نحن ندرك أن الدخل من البث غير كافٍ لمعظم الفنانين، حيث إن 99.9% منهم يواجهون فجوة تمويلية. البيانات تظهر أن فقط 0.1% من الفنانين يحققون إيرادات كافية لتغطية نفقاتهم الشهرية”.
أسماء موسيقية معروفة وقعت على المنصة
- فرقة “هرتفوردشير” روك “ذا هانا”
- رباعية “بيشنشر” النشطة من مانشستر
- المغني وكاتب الأغاني الأمريكي “بي سي كامبلايت” (وهو أيضًا مقيم في مانشستر)
هل أنت فنان تبحث عن فرصة؟
يمكن للفنانين وممثليهم المطالبة بصفحتهم على منصة “دون” والتفاعل مع الجمهور، حيث يمكن لأي فنان التسجيل بدون رسوم اشتراك.
كما أطلقت المنصة مجموعة من الفيديوهات التعليمية لمساعدة المستخدمين على استكشاف جميع ميزاتها.
هل “دون” هو مستقبل الموسيقى؟
لا يمكننا الجزم بعد، لكن المؤكد أن هذه المنصة تثير اهتمامًا كبيرًا، خاصة مع دعمها للفنانين القدامى والجدد على حد سواء، وتقديم طرق جديدة للمشاركة والدعم.
كما قال Clive Farrington، أحد أعضاء فرقة “وين إن روم”: “إذا انتظرت قليلاً، سأجعلك تقع في حبي (وأعدك بذلك)”.
تابعوا أخبار التكنولوجيا والمراجعات على TechRadar، وكونوا أول من يطلع على أحدث الأخبار والتحليلات.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
