رئيس هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة يمدح نتائج بالانتير المتميزة في إنجلترا، ويدعو إلى توسيع نطاق استخدامها على الرغم من تزايد مخاوف الموظفين
رئيس بيانات NHS يثني على أداء شركة بالانتير ويؤكد تحقيق نتائج استثنائية رغم الانتقادات
في ظل الجدل المستمر حول دور شركة بالانتير في القطاع الصحي البريطاني، يبرز تصريح رئيس بيانات هيئة NHS، مينغ تانغ، الذي يؤكد أن الشركة تحقق “نتائج استثنائية” رغم سمعتها المتقلبة. فقد أطلقت بالانتير منصة البيانات الموحدة (FDP) ضمن عقد بقيمة 330 مليون جنيه إسترليني مع NHS، بهدف إعادة تشكيل النظام الصحي من خلال تحسين إدارة قوائم الانتظار، وتخصيص المواعيد، والتشخيص، وتخصيص العلاجات بشكل أكثر فعالية.
إنجازات بالانتير في NHS: تحسينات ملموسة
تُروج الشركة لنتائجها، حيث أعلنت أن منصتها أسهمت في:
- إجراء 110,000 عملية إضافية
- تقليل تأخيرات الخروج من المستشفيات بنسبة 15.3%
- زيادة تشخيصات السرطان خلال 28 يومًا من الإحالة بنسبة 6.8%
وأكد تانغ أن فريقها يسعى لتحقيق “الانتشار الكامل” لأدوات وبرمجيات FDP في مجموعة من المستشفيات الأساسية خلال العام القادم. وفي مذكرة داخلية، نقلها تقرير فاينانشال تايمز، أشارت إلى أن البرنامج يركز على الأدلة، حيث تؤكد أن منصة البيانات تقدم نتائج ملموسة، رغم الانتقادات الإعلامية والجماعات المعنية.
المخاوف الأخلاقية وخصوصية البيانات
على الرغم من النجاحات، تثير مشاركة بالانتير في NHS قلقًا متزايدًا بشأن حماية البيانات الشخصية، خاصة بعد أن كشفت مصادر أن ستة من متعاقدي الشركة حصلوا على حسابات بريد إلكتروني NHS.net، مما يمنحهم وصولًا إلى قاعدة بيانات تحتوي على بيانات حوالي 1.5 مليون من موظفي NHS، تشمل الأدوار، المواقع، عناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف المحمولة.
مخاوف الموظفين
- دخول المتعاقدين إلى البيانات الشخصية بدون موافقة مسبقة
- حضور موظفي بالانتير لاجتماعات عبر Microsoft Teams باستخدام حسابات NHS، دون الكشف عن هويتهم
رغم أن الوصول إلى قواعد البيانات ضروري غالبًا لتفعيل منصة FDP بشكل فعال، إلا أن العديد من الموظفين يعبرون عن استيائهم من منح بالانتير حق الوصول إلى معلومات حساسة دون إذن، ويفضل بعضهم الامتناع عن استخدام المنصة تمامًا.
خلفية سمعة بالانتير وانتقاداتها
تدهورت سمعة بالانتير بشكل كبير بعد استخدامها برامج مثل ImmigrationOS وELITE من قبل سلطات الهجرة الأمريكية (ICE)، في عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، مما أثار انتقادات واسعة حول انتهاك حقوق الخصوصية. كما أثيرت مخاوف حول استخدام البيانات الطبية لتعقب واستهداف المهاجرين غير الشرعيين في الوقت الحقيقي.
وفي المملكة المتحدة، وعدت حزب الإصلاح بإنشاء نسخة محلية من ICE في حال فوزه في الانتخابات القادمة، مما يثير تساؤلات حول مدى مشاركة بالانتير في عمليات الترحيل الجماعية المحتملة.
قلق العاملين في NHS بشأن وصول بالانتير إلى البيانات
تزايدت المخاوف بعد أن كشفت مصادر لـذا غارديان أن ستة من متعاقدي بالانتير حصلوا على حسابات NHS.net، مما يمنحهم الوصول إلى قاعدة بيانات ضخمة تشمل معلومات الموظفين، وهو ما أثار استياء واسعًا بين العاملين في القطاع الصحي.
على الرغم من أن توفير مثل هذا الوصول مبرر غالبًا لفعالية إدارة البيانات، إلا أن الموظفين يعبرون عن قلقهم من أن الاستخدام غير المصرح به لهذه البيانات قد يهدد خصوصيتهم وأمانهم.
تصريحات رسمية من شركة بالانتير
قال متحدث باسم الشركة: “دورنا هو تقديم البرمجيات فقط، وكيفية استخدامها يعود بالكامل إلى NHS، مع معالجة البيانات وفقًا لتعليماتهم الصارمة.” وأكد متحدث باسم NHS أن جميع الموردين، بما في ذلك بالانتير، يعملون فقط بموجب تعليمات NHS، وأن البيانات تظل تحت سيطرتها وفقًا لاتفاقيات سرية صارمة.
هل ترى أن استخدام التكنولوجيا المتقدمة في القطاع الصحي يستحق المخاطر المحتملة على الخصوصية؟ أم أن حماية البيانات الشخصية يجب أن تكون دائمًا الأولوية القصوى؟
ابق على اطلاع بأحدث التطورات عبر متابعة أخبارنا وتحليلنا المستمر.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
