زيادة حركة المرور البشرية بنسبة 320% مع تحسينات محركات البحث، وفقًا لما قاله عود أوكنوين من شركة دودا

هل الذكاء الاصطناعي يقتل حركة المرور على مواقع الويب؟ إليكم الحلول الممكنة لنجاح البقاء في المنافسة

في ظل تزايد المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على حركة المرور على المواقع، يُطرح سؤال محوري يتكرر في معظم اجتماعات التسويق حول العالم: “هل الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل زيارات الموقع الإلكتروني؟”

رغم أن مستقبل حركة المرور قد يبدو قاتمًا، كشفت دراسة حديثة من شركة بناء المواقع الرائدة، شركة دودا، عن خطة للبقاء والاستمرار: خمسة عناصر أساسية يجب أن تتوفر في المواقع الإلكترونية لتعزيز حركة المرور البشرية بنسبة تصل إلى 320% وزيادة معدل التحويلات بمقدار 2.7 مرة.

نتائج الدراسة وأهميتها

تشير الدراسة إلى أن المواقع التي تم تحسينها لروبوتات الذكاء الاصطناعي تتلقى 320% من الزيارات البشرية أكثر من تلك غير المعدلة. بالإضافة إلى ذلك، شهدت المواقع المُحسنة زيادة في استمارات الاتصال المقدمة بنسبة 270%، وزيادة في أحداث الاتصال عبر الضغط على الأزرار بنسبة 250%.

العوامل الخمسة التي تميز المواقع الناجحة

استعرضت الدراسة أكثر من 850,000 موقع إلكتروني، مع تسجيل 69 مليون زيارة من روبوتات الذكاء الاصطناعي، وكشفت عن خمسة سمات مشتركة بين المواقع التي نجحت في جذب حركة المرور البشرية من مصادر الذكاء الاصطناعي:

  • المدونات النشطة
  • استخدام البيانات المنظمة (السكيما) المحلية
  • التزامن مع أدوات الدفع عبر الإنترنت (GBP)
  • الصفحات الديناميكية
  • زيادة عدد صفحات الموقع

مقابلة مع خبير: كيف يمكن للمواقع الاستفادة من هذه الاتجاهات؟

التقينا بأوديد أوكناين، المدير التنفيذي للمبيعات في شركة دودا، الذي أوضح أن المواقع التي تظهر في نتائج الذكاء الاصطناعي تتعامل بشكل أفضل مع التحديات الحالية. وقال: “رغم أن الذكاء الاصطناعي يقلل من حركة المرور بشكل عام، إلا أن المواقع التي تظهر في نتائج الذكاء الاصطناعي تتفاعل بشكل أفضل مع التحول الرقمي”.

لماذا يختلف تأثير الذكاء الاصطناعي على حركة المرور؟

وأوضح أوكناين أن الذكاء الاصطناعي يقلل من ظاهرة “التسوق عبر النوافذ” (window shopping)، حيث يأتي الزائرون أكثر اطلاعًا قبل زيارة الموقع، مما يعني أن معدل التحويلات يرتفع بشكل ملحوظ.

هل يتغير مصدر حركة المرور من SEO إلى AEO؟

نعم، فقد أظهرت دراسات أن 68% من عمليات البحث المحلية الآن تتضمن ملخصات الذكاء الاصطناعي (AI Overviews). ومع تراجع معدل النقرات عندما تظهر هذه الملخصات، يجب على الشركات الصغيرة التكيف لضمان ظهورها في نتائج البحث الجديدة.

هل يُعد الذكاء الاصطناعي حارس بوابة للمشاريع الصغيرة؟

بالطبع، إذ أن الذكاء الاصطناعي يحدد بشكل دقيق المحتوى الذي يتم تقديمه. فمثلاً، إذا لم تذكر الشركات الصغيرة خدماتها بشكل واضح على مواقعها، فلن تظهر في نتائج الذكاء الاصطناعي عند طلب خدمات محددة، حتى لو كانت تقدمها.

العناصر الأساسية لتحقيق النجاح في التوافق مع AEO

وفقًا لأوديد، فإن توسعة عدد صفحات الموقع هو أهم عنصر. فموقع غني بالمحتوى يمكن أن يصبح مصدرًا موثوقًا للإجابات عن الأسئلة المحددة للعملاء، وبالتالي يزيد من فرص ظهوره في نتائج الذكاء الاصطناعي.

كيف يمكن للشركات الصغيرة تنفيذ ذلك؟

  • تحليل الأسئلة الشائعة التي يطرحها العملاء.
  • إنشاء صفحات مخصصة لكل سؤال، باستخدام أدوات إنشاء الصفحات الجماعية التي تتيح توسيع المحتوى بسرعة.
  • التركيز على تلبية احتياجات العملاء من خلال محتوى منظم وسهل الوصول.

كيف يمكن للوكالات تلبية احتياجات الشركات الصغيرة في 2026 وما بعدها؟

يجب على الوكالات تطوير علاقات استشارية أكثر مع عملائها، ودمجهم بشكل أعمق في عمليات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل أدوات إنشاء المحتوى والمدونات.

النصيحة النهائية

أفضل الوكالات هي التي تستطيع توجيه عملائها للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال، بحيث يكونوا قادرين على استخدام أدوات بسيطة لتعزيز وجودهم الرقمي، وفي الوقت نفسه، تعزيز العمليات المعقدة عبر أتمتة المهام باستخدام ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا.


في النهاية، البقاء في الصدارة يتطلب فهم التغييرات وتطبيق الاستراتيجيات الصحيحة التي تضمن ظهور موقعك في زمن يتجه فيه الذكاء الاصطناعي ليكون اللاعب الرئيسي في عالم البحث الرقمي.


📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…