ستقوم القوات المسلحة الأمريكية باستضافة مراكز بيانات تجارية على أراضٍ غير مستغلة في أربعة قواعد رئيسية
الجيش الأمريكي يخطط لإنشاء مراكز بيانات تجارية على قواعده العسكرية في تكساس ويوتا لدعم التكنولوجيا والاستراتيجيات الوطنية
أعلن الجيش الأمريكي عن خطة جديدة لاستضافة مراكز بيانات تجارية على أربعة من قواعده العسكرية التي تعتبرها غير مستخدمة بكامل طاقتها، بهدف تعزيز قدراته التكنولوجية والاستفادة من أدوات الحوسبة والذكاء الاصطناعي التي تعتبر “أصولًا استراتيجية”. ستوفر هذه المبادرة فرصًا للشركات الخاصة لبناء وتشغيل هذه المراكز، مما يتيح للجيش الوصول إلى موارد حوسبة متقدمة لتعزيز أمنه الوطني.
القواعد المختارة وأهداف المبادرة
تم تأكيد إنشاء مراكز البيانات على قواعد في تكساس ويوتا، مع اقتراب الجيش من الإعلان عن موقعين إضافيين في قاعدة فورت بريغ في نورث كارولينا وفورت هود في تكساس. ستقوم الشركات الخاصة بتطوير هذه المواقع من خلال استئجار الأراضي غير المستغلة، مع السيطرة الكاملة على بناء وإدارة المراكز بعد تشغيلها.
كيف ستعمل المبادرة؟
- إيجار الأراضي: سيتم تأجير الأراضي غير المستغلة للمتعاقدين الخاصين، الذين سيكونون مسؤولين عن التمويل والبناء والتشغيل.
- الاستفادة العسكرية: مقابل ذلك، ستحصل القوات على وصول مباشر إلى قدرات الحوسبة والذكاء الاصطناعي، مما يعزز قدرات الكشف عن التهديدات وحماية البلاد.
أهمية المبادرة للجيش والأمن الوطني
تُعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في العمليات العسكرية، بهدف تحسين الاكتشاف المبكر للتهديدات والرد عليها بشكل أكثر فاعلية. ويؤكد المسؤولون أن “الذكاء الاصطناعي يمثل أصولًا استراتيجية للجيش”، مشددين على أن الشراكة مع القطاع الخاص ستعزز من أمن البلاد وتطوير تكنولوجيا متقدمة.
الشركاء الرئيسيون
تم تعيين شركات مثل كارسيل، وكيرسوان، وشركة كيه كيه آر، وشركاء البنية التحتية العالمية (GIP) كشركاء في هذه المبادرة، بهدف بناء مراكز بيانات حديثة تدعم الاستراتيجية الوطنية.
الاعتبارات المحلية والبيئية
رغم الفوائد، هناك مخاوف محلية من استهلاك الطاقة والمياه العالي، وارتفاع تكاليف الكهرباء للسكان المجاورين، بالإضافة إلى الضوضاء والمظهر غير الجمالي المحتمل للمواقع. ومع ذلك، نظرًا لأن القواعد العسكرية غالبًا ما تكون معزولة عن المجتمعات السكنية، قد تكون التأثيرات أقل حدة من تلك التي ترافق بناء مراكز البيانات التقليدية.
إدارة الموارد والتحديات المستقبلية
ستكون مسؤولية الشركات الشريكة تقليل الآثار البيئية والمجتمعية من خلال إدارة مواردها بشكل مسؤول. تتضمن المواقع مناطق قريبة من المناطق السكنية، وأخرى تبعد أكثر من ميل عن المناطق السكنية.
الخطوات القادمة والجدول الزمني
لا تزال المفاوضات والمراجعات والاتفاقيات جارية، مع إمكانية بدء التشغيل الأولي للمراكز بحلول عام 2027. وتبقى هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تطوير البنية التحتية التكنولوجية العسكرية، وتعزيز قدرات الأمن الوطني من خلال الشراكة مع القطاع الخاص.
تابعنا على Google News وكن من أوائل المهتمين بأحدث الأخبار، والتحليلات، والتقارير التي نقدمها. اضغط على زر المتابعة ليصلك كل جديد من TechRadar، ولا تنسَ متابعة حسابنا على TikTok لمقاطع الفيديو، أو التواصل معنا عبر WhatsApp لمزيد من التحديثات.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
