طارق النهرى: وسائل التواصل الاجتماعي نتيجة لزيادة التفكك الأسري

طارق النهرى يعبر عن قلقه من الأوضاع الراهنة في مصر ويؤكد أهمية قرارات الحد من السهر

في حوار صريح ومليء بالمشاعر، أعرب الفنان طارق النهرى عن قلقه المستمر تجاه الأوضاع الراهنة في مصر، مؤكدًا تأثره بما يدور حوله من أحداث وتطورات. شدد على مخاوفه على مستقبل البلاد، الشعب، والاقتصاد، معبرًا عن حبه العميق للسلام ورفضه التام لأي دعوات تؤدي إلى الصراعات والنزاعات.

دعم قرار غلق المحلات التجارية في التاسعة مساءً

خلال استضافته في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على قناة CBC، الذي تقدمه الإعلاميتان منى عبد الغني وإيمان عز الدين، أبدى طارق النهرى دعمه الكامل لقرار غلق المحال التجارية في التاسعة مساءً. ووصف هذا القرار بأنه خطوة مهمة لإحداث تغيير حقيقي في ثقافة المجتمع، بشرط الالتزام الكامل به.
وأوضح أن الاستيقاظ المبكر يساهم في تحسين نمط الحياة، مستشهدًا بالتجارب الأوروبية التي ترى في هذا الأمر عادة صحية ومفيدة.
وتساءل عن الأسباب التي تجعل البعض يعارض هذا القرار، مؤكدًا أن الاعتياد على السهر هو السبب الرئيسي، متمنيًا استمرار تطبيق هذا الإجراء الذي يراه إيجابيًا ويؤدي إلى تحسين حياة المجتمع.

مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الأسر المصرية

وفي سياق آخر، تحدث النهرى عن الأثر السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي على الأسر، مشيرًا إلى أن هذه المنصات تساهم في زيادة حالات التفكك الأسري.
قال بحكمة: «لو قطعنا الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي ورميناهم في الزبالة، سنعود لنشاهد بعضنا البعض مرة أخرى، ولن يكون هناك تفكك أسري».
وفي ختام حديثه، أكد أن الحل الحقيقي لمشاكل الأسر يكمن في التواصل الحقيقي والواقعي بين أفراد الأسرة، بعيدًا عن الافتراضات الافتراضية والاعتماد المفرط على التكنولوجيا.


باتحاد كلمات عميقة ورسائل واضحة، يعكس طارق النهرى قلقه على مستقبل مصر ويؤكد أهمية اتخاذ خطوات جادة نحو تحسين نمط الحياة وتعزيز الروابط الأسرية، مع الحفاظ على السلام والاستقرار في الوطن.


📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…