فيلم الأكشن الجديد من شركة نيو سكاي أورجینال، فوز، لديه أغرب صلة بحملة جولة إيراز الخاصة بتايلور سويفت — وقد كان يمكن أن يتسبب في توقف الإنتاج
فيلم الأكشن الجديد “Fuze” يربط بين عالم السينما والموسيقى في لندن
عندما تفكر في فيلم الأكشن الجديد “Fuze” من نوع Sky، والذي يشارك في بطولته النجمين الشهيرين ثيو جيمس من سلسلة “السادة” وآرون تايلور-جونسون من “كرافن ذا هانتر”، قد يخطر في بالك على الفور اسم تايلور سويفت. فكيف لا يتبادر إلى ذهنك أحد أشهر نجوم الموسيقى في العالم، خاصةً مع وقوع الحدثين في ذات الوقت؟
يُدور الفيلم في لندن، ويتناول قصة مجموعة من الأشخاص المندمجين في مؤامرة غامضة، حين يتم اكتشاف قنبلة غير منفجرة من الحرب العالمية الثانية في موقع بناء مزدحم. وإذا لم تكن هذه القصة تذكرنا بـ “حياة راقصة العرض”، فماذا يمكن أن يكون؟
روابط غير متوقعة بين السينما والموسيقى
على الرغم من أن الشخصيات والأحداث لا تتداخل على الشاشة، إلا أن هناك علاقة غير مباشرة تربط بين فريق العمل والمغنية الشهيرة. فقد قام المخرج ديفيد ماكنزي وفريق التصوير بتصوير مشاهد الفيلم خلال الصيف ذاته الذي أطلقت فيه سويفت جولتها الأسطورية “Eras Tour” في المملكة المتحدة.
تصوير الفيلم وسط أجواء مميزة
قد يتساءل البعض إن كانت فعاليات سويفت قد أثرت على عملية التصوير، لكن المخرج ماكنزي يؤكد أن الأمور سارت بشكل سلس.
“لم نقصد ذلك، لا،” يقول ماكنزي.
“حصلنا على حظ كبير مع الطقس، لأن أحداث الفيلم تدور خلال ساعات قليلة. كنت قلقًا من أن يتم التصوير في المطر في مشهد، وأخرى في الشمس، لكن الصيف كان جميلاً، والأجواء كانت متماسكة بشكل عام. لولا ذلك، لكانت الأمور أصعب بكثير.”
أما الممثلة غوغو مباثا-راو فتضيف:
“نظرًا لأن قصة الفيلم تتطور في الزمن الحقيقي، فهناك بعض الهياكل السردية التي يمكن أن تتسامح مع بعض الأحداث غير المتوقعة، لكن ليس مع هذا الفيلم.”
وبذلك، لم تتأثر لندن بشكل كبير من حضور جماهير سويفت، رغم أن ملعب ويمبلي شهد فعاليتين موسيقيتين خلال عطلتين نهاية أسبوع متتاليين.
العلاقة بين نجوم الفيلم وسويفت
على الرغم من أن العالم السينمائي والموسيقي لا يلتقيان على الشاشة، إلا أن هناك لمحة من التفاعل بين فريق العمل وسويفت خارج التصوير. فقد سخر الثنائي ثيو جيمس وآرون تايلور-جونسون من حضورهما حفلات جولتها في بريطانيا، لكن الأمر كان حقيقياً بالنسبة لجيمس.
تجارب خاصة مع سويفت
يقول جيمس:
“ذهبت مع بناتي، وكان ذلك ممتعًا جدًا. حضرت الحفلة في ذلك الصيف لأنها كانت تُعرض… أما آرون، للأسف، لم يحضر مع بناته، لأنه كان مشغولاً بالعمل.”
وفي النهاية، بينما نرى لندن تتعرض لانفجارات وأحداث مثيرة في الفيلم، فإن الجماهير المتحمسة التي كانت في ويمبلي لم تكن بعيدة كثيرًا. فهل يمكن أن نطلق على الجزء الثاني من الفيلم “Swiftogeddon”؟
تابعوا أخبار التكنولوجيا والسينما عبر TechRadar، واحصلوا على تغطيات حصرية وتحليلات، ولا تنسوا متابعة حساباتنا على TikTok وWhatsApp لمزيد من التحديثات والفيديوهات الحصرية.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
