كشف مدير لعبة The Last of Us Online أن شركة Naughty Dog كانت مضطرة لاختيار إما إلغاء اللعبة التي كانت قد أُنجزت بنسبة 80% أو إلغاء لعبة Intergalactic: The Heretic Prophet. وقال إن الأمر كان محبطًا جدًا، حيث علموا بإلغاء المشروع قبل الإعلان عنه بـ24 ساعة فقط، مما كان له أثر نفسي عميق عليهم.
نهاية لعبة “ذا لست أوف آس أونلاين”: الكشف عن مدى تقدم المشروع وأسبابه الملهمة للإلغاء
في مفاجأة صادمة لعشاق الألعاب، كشف فينيت أغاروال، مدير لعبة “ذا لست أوف آس أونلاين” من استوديو نوتي داك، أن المشروع كان على وشك الاكتمال بنسبة 80% قبل أن يتم إلغاؤه بشكل مفاجئ. جاء هذا الكشف خلال مقابلة حديثة مع بودكاست “Lance E. Lee” من طوكيو، حيث تحدث عن عمليات التطوير والظروف التي أدت إلى قرار الإيقاف.
خلفية المشروع وأسباب الدعم المالي
بدأت قصة اللعبة بدعم مالي كبير، خاصة في عام 2020، حين شهدت صناعة الألعاب طفرة غير مسبوقة بسبب جائحة كوفيد-19. قال أغاروال:
“خلال فترة كورونا، شهدت صناعة الألعاب نموًا هائلًا لأن الجميع كانوا في المنزل، ولذا تدفقت الأموال بكميات كبيرة على الصناعة. الناس كانوا يلعبون بشكل أكبر، وكانوا يريدون اللعب مع أصدقائهم عبر الإنترنت.”
وأضاف أن الطلب على الألعاب الجماعية عبر الإنترنت ارتفع بشكل ملحوظ، مما دفع شركات مثل سوني إلى ضخ استثمارات ضخمة في هذا القطاع. وكان من نتائج ذلك أن لعبة “ذا لست أوف آس” حصلت على تمويل كبير، وبدأت في إحراز تقدم ملحوظ.
مدى تقدم اللعبة قبل الإلغاء
وفي مفاجأة أخرى، كشف أغاروال أن اللعبة كانت تقريبًا جاهزة بنسبة 80%، مؤكدًا أن العمل عليها كان شبه منتهي قبل أن تتخذ نوتي داك قرار الإلغاء.
قال:
“لقد طورناها تقريبًا حتى 80% من الاكتمال. كانت قريبة جدًا من أن تكون جاهزة.”
لكن، مع عودة الناس إلى روتين العمل الطبيعي، تراجع الوقت المخصص للعب، وتدهورت الاقتصاديات، مما أدى إلى تراجع التمويل الموجه للألعاب، وخصوصًا تلك التي تعتمد على نمط الخدمة المباشرة.
قرار الإلغاء والتحديات التي واجهت نوتي داك
واجهت نوتي داك قرارًا صعبًا بين إلغاء لعبة “ذا لست أوف آس أونلاين” أو مشروعها الرئيسي القادم، “إنترجليكتك: ذا هيريتيك بروفيت”. وأكد أغاروال أن استوديوه قرر في النهاية أن يحافظ على مشروع “إنترجليكتك”، الذي أعلن عنه رسميًا في عام 2024، باعتباره جوهرة استوديو نوتي داك، وترك لعبة “ذا لست أوف آس أونلاين” جانبًا.
اللحظة الحاسمة والصعبة
أوضح أغاروال أن خبر الإلغاء كان صعبًا جدًا عليه، حيث علم به قبل 24 ساعة فقط من الإعلان الرسمي.
قال:
“كانت لحظة مدمرة بالنسبة لي، لأنني قضيت سبع سنوات أعمل على تلك اللعبة. كانت صدمة كبيرة، وكنت مديرها، وفوجئت عندما علمت بإلغائها قبل يوم من الإعلان عنها. كان ذلك مؤلمًا جدًا.”
وأضاف أن قرار الإلغاء جاء لضبط الرسائل والتعامل مع الظروف الاقتصادية والتغيرات في السوق، رغم أنه كان يأمل أن تكون اللعبة خطوة مهمة في مسيرته المهنية.
في النهاية، يُعد هذا الكشف تذكيرًا بقوة صناعة الألعاب وتحدياتها، حيث يمكن لعوامل السوق والاقتصاد أن تؤثر بشكل كبير على مستقبل المشاريع الطموحة، حتى تلك التي تصل إلى مراحل متقدمة جدًا من التطوير. وعلى الرغم من أن لعبة “ذا لست أوف آس أونلاين” لم ترَ النور، إلا أن قصتها تظل مصدر إلهام ودرس لكل مطوري الألعاب حول العالم.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
