لقد قمت أخيرًا بترقية إلى جهاز MacBook Air M5 — يا لها من سرعة مذهلة!
مراجعة شاملة لشراء جهاز MacBook Air M5 2026: الأداء الفائق والتحديثات الضرورية للمبدعين
هل تفكر في ترقية جهازك المحمول إلى جهاز أكثر قوة وأداءً؟ إذا كنت من مستخدمي أجهزة Mac، فربما تكون على وشك اكتشاف أحد أفضل التطورات في عالم الحوسبة المحمولة مع إصدار MacBook Air M5 2026 الجديد. بعد سنوات من الانتظار، وترديد التهديدات بشراء جهاز جديد، قررت أخيرًا أن الوقت قد حان للاستثمار في جهاز يلبي طموحاتي المهنية والشخصية على حد سواء.
لماذا قررت الترقية إلى MacBook Air M5؟
لطالما كانت لدي رغبة ملحة في ترقية جهازي، خاصة بعد أن تدهورت أداءات جهاز MacBook Pro 13-inch 2017 الخاص بي، الذي بدأ يصعب الاعتماد عليه في المهام الثقيلة. والأهم من ذلك، كان هناك إحساس بالاحراج المهني لاستخدامي جهازًا يعتمد على معالج إنتل بعد أن أطلقت شركة أبل معالجاتها المستندة إلى Apple Silicon قبل سنوات.
عندما أعلنت أبل عن MacBook Air M5، أدركت أنني أمام فرصة لن تتكرر، خاصة مع التقييمات الإيجابية التي تلقتها. كانت الترقية ضرورية جدًا، ليس فقط للأداء، بل أيضًا لضمان مستقبل استخدامي، خاصة مع تزايد متطلبات البرامج وتضخم حجم ملفات الصوت والموسيقى التي أعمل عليها.
الاختيارات والتخصيصات التي قمت بها
بعد فترة من التفكير المطول، والتي استمرت لأسبوعين من حيرة الاختيارات، اخترت الترقية إلى مواصفات عالية. كانت الذاكرة RAM بسعة 24 جيجابايت خيارًا واضحًا، خاصة وأن الإصدار الأساسي بسعة 16 جيجابايت كان بالفعل ضعف ما كان لدي في جهازي السابق.
بالإضافة إلى ذلك، قمت بترقية سعة التخزين إلى 1 تيرابايت، نظراً لحجم أدوات الموسيقى وملفات العينات الصوتية التي أستخدمها باستمرار، والتي كانت تتسبب في نفاد مساحة الـ SSD بشكل متكرر، مما اضطرني إلى حذف الملفات بشكل مستمر.
سعر الترقية وقيمتها
بالطبع، لم يكن هذا الخيار الأرخص، حيث بلغت تكلفة الجهاز 1499 دولارًا / جنيهًا إسترلينيًا / دولار أستراليًا، وهو زيادة ملحوظة عن سعر الإصدار الأساسي الذي كان يُباع مقابل 1099 دولارًا / جنيهًا إسترلينيًا / دولار أستراليًا. لكن، مع معالج M5، حصلت على قوة هائلة تضعني بعيدًا عن جهاز إنتل القديم، وتضمن لي أداءً فائقًا للمستقبل.
استلام الجهاز وتجربته
بعد أكثر من عام من التفكير، طلبت جهازي الجديد، وبعد يومين فقط، وجدته أمام بابي، مُلقى فوق سياج جاري الجيران. كانت لحظة غير معتادة، ولكنها ممتعة للغاية.
تجربة فتح الجهاز والإعداد
كانت عملية فتح الجهاز وإعداده سهلة للغاية، كما هو متوقع مع منتجات أبل. بعد تحديد الإعدادات الأساسية، قمت بربط الجهازين بشبكة Wi-Fi، واستخدام أداة Migration Assistant لنقل التطبيقات والملفات. استغرقت العملية حوالي 90 دقيقة، وكنت جاهزًا للعمل على جهازي الجديد.
سرعة الأداء والانبهار
صراحة، لم أتصور أن يكون الفرق في سرعة الأداء بهذا الشكل. تشغيل الجهاز يستغرق حوالي 30 ثانية، بما في ذلك إدخالي لكلمة المرور. التطبيقات اليومية مثل Apple Music وSafari تفتح في أقل من ثانية، وهو تطور كبير مقارنة بجهازي السابق الذي كان يحتاج لوقت أطول حتى يفتح تطبيقات بسيطة.
كما أن الأداء في المهام اليومية ممتاز جدًا؛ حتى مع فتح العديد من النوافذ والتبويبات، فإن سرعة الاستجابة مبهرة. أما عن التطبيقات الثقيلة، فالفرق واضح؛ فتشغيل برامج مثل Photoshop أصبح أسرع بكثير، ويمكنني الآن العمل على رسومات عالية الدقة مع أكثر من 20 طبقة بدون أي تأخير ملحوظ.
تحسينات في إنتاج الموسيقى
بالنسبة لي، كانت أهم ميزة هي أداء الجهاز في إنتاج الموسيقى. قبل الترقية، كانت نسبة استهلاك المعالج تصل إلى 120%، وذاكرة الوصول العشوائي كانت تتجاوز ضعف الـ 8 جيجابايت المخصصة لي، مما كان يعيق سير العمل.
لكن الآن، تصل نسبة استهلاك المعالج إلى حوالي 60%، واستخدام الذاكرة لا يتجاوز 130% من الـ 24 جيجابايت، حتى مع تشغيل جميع القنوات والمؤثرات في الوقت الحقيقي. هذا يعني أنني لم أعد أواجه مشكلة في استهلاك موارد النظام، وأستطيع تحسين جودة إنتاجي دون القلق من فشل الأداء.
هل الترقية كانت تستحق الثمن؟
بالطبع، لم أستخدم بعد كل إمكانيات معالج M5، لكن الأداء المذهل حتى الآن يُظهر أن استثماري كان في محله. بالإضافة إلى ذلك، فإن سعة الـ SSD الأكبر كانت ضرورية جدًا لي، خاصة بعد سنوات من إدارة التخزين بشكل صارم.
شراء جهاز بسعة 512 جيجابايت كان كافيًا لبعض الوقت، لكنني كنت أجد نفسي مضطرًا لحذف أو نقل الملفات بشكل مستمر. الآن، مع سعة 1 تيرابايت، أشعر بالراحة والثقة بعدم الحاجة للقلق بشأن المساحة لفترة طويلة.
الخلاصة
بعد أقل من يوم واحد من استخدامي لجهازي الجديد، أصبحت واثقًا أنني قمت بالاختيار الصحيح. الأداء، القوة، وسعة التخزين كلها عوامل جعلتني أعيش تجربة مهنية وإبداعية محسنة بشكل كبير. من وجهة نظري، لا يوجد أي ندم على هذا الاستثمار، وأتطلع الآن لاستغلال قدرات هذا الجهاز في دفع مشروعي الإبداعي إلى آفاق جديدة.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
