مراجعة “كيف تحقق ثروة”: قصة قاتل متسلسل لا ينبغي أن تكون مملة بهذا الشكل
كيف تنجح في تحقيق ربح كبير: تقييم فيلم “How to Make a Killing” لعام 2026
مقدمة عن التوقعات والتقييمات
كان فيلم “How to Make a Killing” أحد أكثر الأفلام المنتظرة في عام 2026، لكن للأسف، لم يرقَ إلى مستوى التطلعات. بعد مشاهدة العمل، شعرت بأنه يفتقد للعمق والإبداع مقارنة بأعمال سابقة، خاصة تلك التي تعتبر من كلاسيكيات السينما.
تحديات إعادة التقديم والانتقادات
إعادة تقديم قصة معروفة دائمًا ما تكون محفوفة بالمخاطر، خاصة إذا كانت تعتمد على فيلم كلاسيكي مثل “Kind Hearts and Coronets” من الأربعينيات. هذا الفيلم الأسطوري قدم شيئًا جديدًا، حيث أبدع أليك غينيس في تجسيد ثمانية أفراد من نفس العائلة الثرية، ما جعله عملًا فنيًا مميزًا لا يُنسى. بالمقابل، حاول “How to Make a Killing” أن يقترب من نفس الجو، لكنه فشل في تقديم شيء يذكر، ليبدو أقل إثارة وخاليًا من الروح.
الاختلافات بين العملين والتأثير على المشاهدين
على الرغم من وجود طاقم حديث من الممثلين، إلا أن الفيلم الجديد لم ينجح في إقناع الجمهور، خاصة عند المقارنة بالمصدر الأصلي. الفيلم يفتقد إلى السحر والإبداع، ويشعر المشاهد بأنه مجرد محاولة تقليد فاشلة. ولو كان العمل أصليًا، ربما كانت وجهة نظري ستكون مختلفة، لكنه في النهاية يفتقر إلى روح الفيلم الأصلي، ويبدو فارغًا من المشاعر والعمق.
الأداء والأداء التمثيلي
حتى الممثلين المميزين مثل جلين باول، الذي قدم أداءً رائعًا في أفلام مثل “Twisters” و”Chad Powers”، لم يتمكنوا من إنعاش العمل. دوره كبكيت ريدفلو، وهو قاتل متسلسل بدوافع مثيرة، كان من المفترض أن يكون أكثر إثارة، لكنه لم يحقق ذلك. المخرج جون باتون فورد، الذي أبدع في فيلم “Emily The Criminal”، والذي حصل على تقييمات جيدة، لم يتمكن من ترجمة قدراته إلى هذا العمل، مما خيب الآمال.
القصة والشخصيات
القصة تدور حول رجل يُدعى بكيت، يقتل أفراد عائلته الثرية انتقامًا منهم. تفاصيل حياته، مثل طرده من عائلته بعد حمل والدته وهو مراهقة، وتوجيهها له في نهاية حياتها بأن يقاتل من أجل حياة “يستحقها”، كانت جزءًا من العمل، لكنها لم تكن كافية لجعله مثيرًا للاهتمام. المشاهد التي تجمع بينه وبين صديقته القديمة جوليا ستاينوي كانت من أبرز اللحظات، وأضفت بعض المرح على الفيلم، لكن بشكل عام، لم يكن كافيًا لإنقاذ العمل من التصنيف كمحاولة فاشلة.
الإيجابيات والسلبيات
على الرغم من ذلك، هناك بعض النقاط الإيجابية، خاصة أداء مارغريت كوالي الذي يظل دائمًا مميزًا، وقد أدهشتني في دورها كـ”سو” في فيلم “The Substance”، الذي اعتبرته أفضل أفلام الرعب الجسدي لعام 2024. كما أن المشاهد التي تجمع بين الشخصيتين كانت من أفضل أجزاء الفيلم، مع لمحات من الفكاهة التي أضافت بعض التوازن.
الخاتمة والتوصية
إذا كنت من محبي الكوميديا السوداء ذات اللمسة الداكنة، مع بعض الضحكات والأسماء المعروفة، فقد تجد في هذا الفيلم ما يثير اهتمامك، سواء في صالات السينما أو على خدمات البث المباشر لاحقًا. لكن، بشكل عام، هو فيلم يمكن نسيانه سريعًا، وربما لن تتكرر مشاهدته إلا مرة واحدة، رغم أنه قد يوفر لك بعض التسلية لمدة ساعتين.
الفيلم متوفر الآن في دور العرض حول العالم، ويمكن متابعته للاستمتاع بتجربة سينمائية عابرة، رغم أنها ليست من الأفضل في السنوات الأخيرة. لمتابعة آخر الأخبار والتقييمات، يمكنك متابعة قناة TechRadar على جوجل نيوز، وتفعيل التنبيهات ليصلك كل جديد من مراجعات وآراء الخبراء.
للمزيد من التحديثات، تابعنا على يوتيوب وتيك توك، حيث نقدم أخبار الفيديو، والتقييمات، وفتح علب المنتجات، بالإضافة إلى تحديثات مباشرة عبر واتساب.
