“مسيرة مفعمة بالعطاء والإبداع” .. اليونسكو تعزي في هاني شاكر

وفاة الفنان الكبير هاني شاكر: إرث فني وإنساني يخلد في الذاكرة العربية

توفي اليوم أحد أعمدة الغناء العربي، الفنان الكبير هاني شاكر، الذي كان رمزًا للأصالة والعذوبة في عالم الموسيقى. رحيله يترك فراغًا كبيرًا في قلوب محبيه والجمهور العربي، ويؤكد على مكانته كأحد أبرز رموز الفن الراقي والتاريخ الموسيقي الحديث.

بيان المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”

أعربت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” عن حزنها العميق لرحيل الفنان هاني شاكر، حيث أصدرت بيانًا رسميًا نعت فيه الفنان الذي وافته المنية بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع.

وفي البيان الذي حصلت وكالة أنباء الشرق الأوسط على نسخة منه، أكد الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة، أن هاني شاكر كان من أبرز رموز الغناء العربي الأصيل. وأسهم بصوته العذب وأدائه المتميز في إثراء الساحة الثقافية والفنية، مضيفًا أن إرثه الفني والإنساني سيظل خالدًا في وجدان الأجيال القادمة.

إرث فني وإنساني خالد

ترك هاني شاكر بعد رحيله إرثًا فنيًا وإنسانيًا عميقًا، حيث استطاع أن يرسخ بصوته وأداءه مكانة خاصة في الذاكرة الموسيقية العربية الحديثة. أعماله شكلت جزءًا من تراث الغناء العربي، وساهمت في تعزيز الذائقة الجمالية للجمهور العربي، ورفعت من مستوى الوعي الفني والثقافي.

موعد ومكان الجنازة والعزاء

سيُقام صلاة الجنازة يوم الأربعاء، الموافق 6 مايو، عقب صلاة الظهر في مسجد أبو شقة بالم هيلز. وسيتم دفن جثمانه في مقابر العائلة على طريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر، وسط حضور محبيه وأصدقائه لتوديع رمز من رموز الفن العربي.

وفاة هاني شاكر وتأكيد الخبر من قبل أسرته

أعلن نجل هاني شاكر، شريف هاني شاكر، عن وفاته قبل قليل عبر حسابه على موقع إنستجرام، معبرًا عن حزنه العميق قائلاً:
“بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أنعى والدي وصديقي وظهري وسندي وحبيبي وأخويا، فقيد الوطن العربي أمير الغناء العربي هاني شاكر.
لم أفقد أبًا فقط، بل فقدت روحي وأقرب إنسان إلى قلبي.
اللهم ارحمه واغفر له، واجعل مثواه الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.”

رحل الفنان الذي كان رمزًا للفن الراقي، ولكن إرثه الفني سيظل حيًا في قلوب محبيه، وشهادته على عظمة الموسيقى العربية الأصيل.


📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…