“مقبرة آبل”: 7 منتجات أسطورية من شركة آبل مرّت عليها 50 عاماً ولم تُطلق أبداً
50 عاماً من إبداع أبل: المنتجات التي لم ترَ النور وتاريخ من الابتكار المثير
نحتفل اليوم بمرور نصف قرن على تأسيس شركة أبل، شركة التكنولوجيا العملاقة التي غيرت وجه العالم الرقمي. وعلى مدار هذه الرحلة الطويلة، ظهرت العديد من الأفكار والمنتجات التي كانت تلامس حدود الخيال، وبعضها بقي مجرد مشاريع سرية أو أساطير لا تتعدى حدود الهمس. في هذا المقال، نستعرض معًا بعض تلك المنتجات التي لم تدخل حيز التنفيذ، والتي كانت بمثابة أحلام طموحة لم تُحقق بعد.
منتجات أبل التي لم ترَ النور: بين الأساطير والخيال العلمي
1. سيارة أبل (2014–2024)
كان يُعرف مشروع السيارة من أبل باسم مشروع تايتان، وهو واحد من أكثر المشاريع إثارة للجدل والتوقعات. بعد عشر سنوات من التطوير والتجارب، تم إلقاؤه في سلة المهملات، بعد أن تخلى عنه عملاق التكنولوجيا.
في بدايته، كانت السيارة تُشبه حاسوبًا كبيرًا على العجلات، أو ربما حشرة أليف على شكل Magic Mouse، مع تصميم شبه مستقل وكهربائي بالكامل. لاحقًا، تحولت إلى مركبة صغيرة مستقبلية، أو بمصطلحات أقل لطفًا، إلى رغيف خبز.
وفي النهاية، قررت أبل أن تدمج تقنياتها في السيارات الأخرى بدلاً من تصنيع سيارة خاصة، بعد أن تعرض نموذج أولي لسيارة أبل لحادث تصادم بسيط بواسطة نيسان ليف تسير بسرعة منخفضة.
2. ماك بيغ (Big Mac) – 1984
كان ماك بيغ مشروعًا يركز على تقديم تجربة احترافية عالية الأداء، مع شاشة بورتريه داخلية، ومكونات داخلية قوية. بعد رحيل ستيف جوبز، تخلت أبل عن هذا المشروع، وتحول إلى ما يُعرف الآن بـ ماكینتوش II، وهو كمبيوتر أكبر وأقوى.
لو نجح، لكان من الممكن أن يثير حربًا قانونية بين أبل وماكدونالدز، خاصة وأنه كان مُزودًا بشاشة عالية الجودة، ويعمل بنظام يونكس، ويحتوي على مكونات داخلية فاخرة.
3. خاتم أبل (من 2013)
يُعد خاتم أبل أحد المشاريع التي لم تتخطَ مرحلة الأفكار، ولكنه مثار اهتمام كبير. كان من المتوقع أن يكون جهازًا للارتداء، يتيح تتبع الصحة أو التحكم بالإيماءات في الأجهزة الأخرى، أو حتى مجرد تصميم غريب يثير التساؤلات.
لكن، مع أن التكنولوجيا القابلة للارتداء أصبحت شائعة الآن، فإن خاتم أبل بقي في عالم الأساطير، مع تفضيل المستخدمين لأجهزة مثل ساعة أبل التي توفر وظائف أكثر تنوعًا وسهولة.
4. تلفزيون أبل (حوالي 2010)
على الرغم من أن خدمة Apple TV أصبحت الآن من أكثر منصات البث شهرة، إلا أن فكرة صنع تلفزيون من أبل لا تزال حبيسة الأحلام.
كان يُعتقد أن أبل تود تصميم تلفزيون كامل يتفوق على غيره من الأجهزة، مع واجهة مستخدم سهلة، وتصميم أنيق، وأسعار مرتفعة. لكن، مع وجود منتج جاهز هو جهاز Apple TV الصغير، قررت الشركة إلغاء المشروع بعد سنوات من التخطيط، لتظل فكرة التلفزيون من أبل حبيسة الأدراج.
5. PowerBook G5 (2005)
خلال عصر Intel Inside، كانت أبل تسعى لتحويل أجهزة اللابتوب الخاصة بها باستخدام معالجات G5، لكن المشكلة كانت في استهلاك الطاقة والحرارة.
الموديل G5 لم يصل إلى السوق، وواجه صعوبة كبيرة بسبب سخونة المعالج، مما أدى إلى استمرار أجهزة G4 في الصدارة. لو تم إنتاج PowerBook G5، لكان من المتوقع أن يكون جهازًا بصوت مروحة عالي، مع تصميم ضخم وحرارة مرتفعة.
6. ساعة أبل بكاميرا (2016–2025)
حلم إضافة كاميرا إلى ساعة أبل كان يراود الشركة منذ سنوات، مع براءات اختراع وشائعات تشير إلى محاولة دمج كاميرا في التاج الرقمي أو في حزام الساعة القابل للتعديل.
لكن، المخاوف من الاستخدام السيئ، والتجسس، ومدة البطارية، حالت دون تنفيذ هذا المشروع حتى الآن. ومع ذلك، لا تزال أبل تدرس إمكانيات الكاميرات المدمجة في أجهزة أخرى، مثل سماعات AirPods.
7. أبل بالادين (Mid-1990s)
كان يُعرف بـ مشروع بالادين، وهو محاولة لإعادة تصميم مركز رقمي شامل يضم جهاز كمبيوتر، وفاكس، وماسح ضوئي، وهاتف، في جهاز واحد.
على الرغم من أن بعض النماذج الأولية ظهرت، إلا أن المشروع بقي في عالم الظل، ليصبح أشبه بحوت عتيق من عصور ما قبل الإنترنت، غير متحقق بعد.
خلاصة
تاريخ أبل حافل بالإبداعات والأفكار الجريئة، والكثير منها بقي أساطير أو مشاريع غير مكتملة، تعكس طموح الشركة المستمر لاستكشاف حدود التكنولوجيا. وبينما أبدعت أبل في العديد من المنتجات التي غيرت العالم، فإن بعض الأفكار بقيت مجرد أحلام، تذكرنا دائمًا بسمعة الشركة كمبتكرة لا تعرف المستحيل.
تابعوا المزيد من محتوياتنا حول تاريخ أبل وإنجازاتها على صفحتنا المخصصة لـ 50 سنة من أبل، حيث نستعرض الذكريات، والتصنيفات لأفضل وأسوأ منتجات أبل، وكل ذلك بانتظاركم.
ترجمة المقال إلى العربية
(تمت الترجمة أدناه بشكل احترافي، مع الحفاظ على الأسلوب الجذاب، وتحسين السلاسة، والتوافق مع قواعد تحسين محركات البحث.)
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
