هذه العملية الاحتيالية الضخمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تسيطر على خلاصات Google Discover وتغمر ملايين الأجهزة بتنبيهات زائفة وتحذيرات مضللة
حملة Pushpaganda تستخدم الذكاء الاصطناعي لنشر عمليات احتيال عالمية عبر الإشعارات
تُعد حملة Pushpaganda واحدة من أخطر عمليات الاحتيال الرقمي التي استغلت منصة Google Discover لنشر محتوى خادع عبر الإشعارات، مستهدفة ملايين المستخدمين حول العالم. تستخدم هذه الحملة تقنيات متقدمة بما فيها الذكاء الاصطناعي، لتوجيه المستخدمين نحو مواقع خبيثة وتنفيذ عمليات احتيال واسعة النطاق من خلال التنبيهات المستمرة التي تظهر على أجهزتهم.
كيف يعمل الاحتيال في حملة Pushpaganda؟
عند دخول المستخدم إلى أحد المواقع التي يتحكم فيها المهاجمون، يتم إقناعه بتمكين الإشعارات الدفعية. بعد ذلك، تبدأ هذه الإشعارات في عرض رسائل تهديد وتضليل، لا علاقة لها بالموقع الذي تم تفعيل الإشعارات منه. يستخدم المهاجمون 113 نطاقًا مختلفًا، ويولّدون عناوين صحافة مثيرة وصورًا مضللة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بهدف جذب أكبر قدر من التفاعل.
أبرز أساليب الاحتيال تشمل:
- أوامر اعتقال مزورة وبلاغات شرطة زائفة
- إخطارات عن ودائع مصرفية وهمية
- ادعاءات تقنية خيالية، مثل هواتف ذكية بـ 100 دولار وكاميرات 300 ميجابكسل
عند موافقة المستخدم على تلقي الإشعارات، يبدأ في استلام تنبيهات مرعبة لا علاقة لها بالموقع الفعلي، وتشمل:
- مكالمات فائتة من أفراد عائلة
- إشعارات عن ضرائب مستحقة أو تحويلات بنكية حكومية
عند الضغط على أي من هذه الإشعارات، يُعاد توجيه المستخدم إلى مواقع أخرى يديرها المهاجمون، حيث تتضمن أزرارًا خادعة مثل “التقديم الآن”، “المطالبة الآن”، أو “انضم إلى واتساب”. تستخدم هذه الأزرار برمجيات جافا سكريبت لإعادة التوجيه إلى مقالات داخلية أو مواقع أخرى، مما يزيد من معدل التفاعل ويعزز عمليات الإعلان الاحتيالية.
كيف يتم توسيع نطاق الهجمات؟
تعتمد حملة Pushpaganda على خوارزميات برمجية تدور تلقائيًا بين علامات التبويب غير النشطة، مما يتيح لصفحات متعددة أن تتظاهر بأنها نشطة وتعرض إعلانات مضللة، لتعزيز أرباح الشبكات الإعلانية. خلال أسبوع واحد فقط، رصد فريق HUMAN حوالي 240 مليون طلب عرض إعلاني مرتبط بنطاقات هذه الحملة.
استخدام المحتوى المضلل
تشمل الإعلانات المُروّجة صورًا لنجوم مشهورين أو محترفين في المجال الطبي، بهدف استغلال ثقة المستخدمين على نطاق واسع. في البداية، استهدفت هذه الحملة المستخدمين في الهند، لكنها توسعت لاحقًا إلى الولايات المتحدة، أستراليا، كندا، جنوب أفريقيا والمملكة المتحدة.
كيف يمكن للمستخدمين حماية أنفسهم؟
أكد متحدث باسم Google أن الشركة تستخدم أنظمة متطورة لمكافحة الرسائل المزعجة، وأنها أطلقت تحديثات لمعالجة مشكلة الاحتيال الحالية. ومع ذلك، فإن الحماية الأساسية تعتمد على وعي المستخدمين، خاصة أن الإشعارات الدفعية لا يمكن حظرها بواسطة جدران الحماية أو برامج مكافحة الفيروسات التقليدية.
نصائح مهمة للمستخدمين:
- عدم تمكين الإشعارات من مواقع غير معروفة أو غير موثوقة
- مراجعة إعدادات المتصفح وإلغاء إذن الإشعارات للمواقع المشبوهة
- في الهواتف المحمولة، مراجعة إعدادات الإشعارات في متصفح Chrome أو نظام Android لإزالة الاشتراكات غير المصرح بها
في النهاية، يقظتك هي خط الدفاع الأول ضد هذه الحملات الاحتيالية، وعيك يساهم بشكل كبير في حماية بياناتك وأجهزتك من الاختراقات.
تابع TechRadar على Google News وكن على اطلاع دائم بأهم أخبار التكنولوجيا، المراجعات والتوجيهات التي تساعدك على حماية نفسك من الاحتيال الإلكتروني.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
