هشام عبد الخالق: “السلم والثعبان 2” التزم بالرقابة.. وظهر الجدل بعد عرضه على المنصات
هشام عبد الخالق يؤكد التزام فيلم “السلم والثعبان 2” بالمعايير الرقابية ويدعو إلى احترام التصنيف العمري
في تصريحات حصرية، أكد هشام عبد الخالق، المنتج ورئيس غرفة صناعة السينما المصرية، أن فيلم “السلم والثعبان 2” التزم بكافة المعايير الرقابية الرسمية المعتمدة. وأوضح أن دور الرقابة يتلخص في حماية العادات والتقاليد والقيم المجتمعية، بالإضافة إلى تحديد المحتوى الذي يُعرض أو يُحذف، ووضع التصنيف العمري المناسب لكل عمل فني. وأضاف أن فريق العمل التزم تمامًا بهذه الضوابط.
الرقابة واحترام القيم المجتمعية
وأشار عبد الخالق إلى أن الرقابة الفنية تسعى لضمان أن يتوافق المحتوى مع القيم المجتمعية، وأنها ليست جهة للرقابة على الإبداع بقدر ما تهدف إلى الحفاظ على التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية الاجتماعية. وأكد أن الفيلم حرص على الامتثال لكل المعايير، مما يعكس مدى التزام صنّاعه بالإطار القانوني والفني.
ردود الفعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي
وفي سياق ردوده على الانتقادات التي تُثار عبر منصات التواصل الاجتماعي، أوضح عبد الخالق أن تلك الردود تعبر عن آراء شخصية، ولا يمكن الاعتماد عليها كمقياس لتقييم العمل الفني. وأكد أن اختلاف الأذواق طبيعي، وأنه لا ينبغي أن يؤثر على مسار صناعة السينما، مشددًا على أهمية احترام التنوع في الآراء.
نجاح الفيلم واستمراريته
لفت إلى أن الفيلم حقق نجاحًا ملحوظًا، حيث استمر عرضه لمدة 13 أسبوعًا داخل مصر و13 أسبوعًا خارجها، دون أن يثير الجدل الذي يُثار حالياً. وتساءل عن أسباب تصاعد الانتقادات بعد عرضه على المنصات الرقمية، معتبرًا أن طبيعة تلك المنصات، التي تدخل المنازل مباشرة وتعتمد على الاشتراك، تمنح المشاهد حرية الاختيار، مما قد يُسبب بعض الالتباس حول المحتوى.
التصنيف العمري وأهمية الالتزام به
أكد عبد الخالق أن الفيلم يحتوي على بعض المشاهد التي استدعت تصنيفًا عمريًا محددًا، ويجب على المشاهدين الالتزام بهذا التصنيف عند الاختيار. ودعا أولياء الأمور إلى ضرورة مراقبة المحتوى وتوجيه الأطفال بعدم مشاهدة العمل في حال كان يتطلب تصنيفًا معينًا، حفاظًا على القيم والأخلاقيات.
إمكانية إصدار جزء ثالث من السلسلة
وفيما يخص احتمالية إصدار جزء ثالث من سلسلة “السلم والثعبان”، أوضح عبد الخالق أن الأجزاء لا تعتمد على ارتباط سردي، فهي ليست امتدادًا للقصص أو الشخصيات، وإنما تستخدم اسم السلسلة كعلامة تجارية ناجحة. وأكد أن كل جزء يقدّم رؤية مستقلة ورسالة مختلفة، تدور حول العلاقات الإنسانية والتحديات التي تواجهها.
ملخص:
- فيلم “السلم والثعبان 2” يلتزم بالمعايير الرقابية ويحترم القيم المجتمعية.
- ردود الفعل على منصات التواصل تعبر عن آراء شخصية، ويجب احترام اختلاف الأذواق.
- الفيلم حقق نجاحًا كبيرًا واستمر عرضه لأسابيع طويلة.
- التصنيف العمري ضروري لتحديد المحتوى المناسب، مع دعوة للأهل لمراقبة المشاهدة.
- لا تعتمد الأجزاء على بعضها بشكل سردي، وكل جزء يحمل رسالة مستقلة.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
