أخبار دودجرز: وفاة دايفي لوبس، لاعب وسط ومدرب مخضرم، عن عمر يناهز 80 عامًا
وفاة دايڤي لوبيز، أسطورة الثانية في تاريخ لوس أنجلوس دودجرز عن عمر يناهز 80 عامًا
أعلن فريق لوس أنجلوس دودجرز عن وفاة النجم السابق دايڤي لوبيز، أحد أعظم لاعبي الثانية في تاريخ النادي، الأربعاء عن عمر يناهز 80 عامًا. يُعد لوبيز أحد أعمدة فريق دودجرز، حيث كان جزءًا من أحد أكثر الفرق نجاحًا في تاريخ الدوري الممتاز، وترك إرثًا لا يُنسى كلاعب ومدرب.
إرث لوبيز في دودجرز وتألقه في الملعب
كان لوبيز أكبر أعضاء الجيل الشهير في الملعب الداخلي لدودجرز، الذي تضمّنه مع ستيف غارفي ورون سي و بيل راسل، وهو أطول رباعية داخلية استمرت لمدة 8 سنوات ونصف، وهي الأطول في تاريخ الدوري. كان لوبيز هو الأحدث ظهورًا بين الأربعة، لكنه ظل دائمًا قوة في خط هجوم دودجرز وأحد أفضل لاعبي الافتتاح في اللعبة خلال السبعينيات.
قال رون سي في سيرته الذاتية “قوة البطريق”: “لو لم نكن أفضل رباعية داخلية على الإطلاق، كنا الأكثر نجاحًا. كل عضو كان نجمًا متعدد السنوات، وشاركنا في أكثر من سلسلة عالمية، وفزنا ببطولة عالمية”.
أرقام وإنجازات مذهلة في مسيرة لوبيز
خلال أول سبع مواسم له بين 1973 و1979، احتل المركز السادس في الدوري في تسجيل الأهداف (639 هدفًا بمعدل 91 هدفًا في الموسم)، وكان ثانيًا في سرقات القواعد (371 سرقة، بفارق هدفين عن لو بروك). قاد لوبيز الدوري في سرقات القواعد عام 1975 بعد أن سرق 77 قاعدة، واحتل المركز الأول في الدوري الوطني في 1976 بعد أن سرق 63 قاعدة.
حتى في عامه الأربعين، سجل لوبيز 47 سرقة قواعد مع فريق أستوريا في عام 1985، وهو رقم قياسي لأي لاعب في الدوري في موسم واحد وهو في عمر الأربعين، متفوقًا على ريك جيه هيندرسون بعشرة سرقات. وهو واحد من اثنين فقط من اللاعبين الذين سرقوا أكثر من 26 قاعدة في موسم واحد في عمر الأربعين أو أكثر، مع نجاح بنسبة 83% طوال مسيرته.
كفاءة عالية وذكاء في اللعبة
تميز لوبيز بكفاءة عالية في سرقة القواعد، حيث كانت نسبة نجاحه 83%، وهو أحد أعلى المعدلات في تاريخ الدوري الممتاز لمن لديه على الأقل 200 محاولة. سجل لوبيز 418 سرقة قواعد مع دودجرز، ليحل ثانيًا بعد مورى ويلز، مع نسبة نجاح بلغت 83.1%، وهو الرقم الأعلى في تاريخ النادي.
قال لوبيز في مقابلة مع MASN Sports عام 2017: “السرعة والتوقيت هما سر اللعبة. أدرس خصائص الرامي وأحاول التعرف على إشاراته قبل أن يلقى الكرة. كلما استطعْتُ التعرف على الإشارة بسرعة، كلما كانت فرصتي أكبر في الانطلاق.”
مسيرة تدريبية حافلة بعد الاعتزال
بعد انتهاء مسيرته كلاعب في عام 1987، أمضى لوبيز ثلاثة عقود كمدرب، حيث عمل مع عدة فرق منها التكساس رينجرز، بالتيمور أوريوالز، سان دييغو بادريس، واشنطن ناسيونالز، فيلادلفيا فيليز، وأخيرًا دودجرز. كما درّب القواعد الأولى وركز على تدريب قواعد التسرع، وخصوصًا مع دودجرز بين 2011 و2015، حيث ساعد في تدريب لاعبين شباب مثل دي غوردون.
شخصية مباشرة وقيادية
لم يتردد لوبيز في التعبير عن آرائه، سواء كلاعب أو كمدرب، وكان يعرف بصدقه وصرامته. كان آخر من حمل لقب الكابتن الرسمي لدودجرز، في 1978 و1979، قبل أن يستقيل من المنصب منتصف الموسم. قال بعد استقالته: “اعتقدت أن الاستقالة من لقب القائد هو الأفضل لي وللفريق، لنكون جميعًا متساوين، وليس لديّ أكثر من الآخرين.”
موسم استثنائي وإنجازات فردية
في موسم 1979، قدم لوبيز أفضل أداء له على الإطلاق، حيث سجل .265/.372/.464، وحقق أرقامًا قياسية في العدّ (109)، وضربات التي بي آر (73)، ونسبة الانزلاق (.836)، وOPS (133). كما سجل 28 هدفًا في ذلك الموسم، وهو رقم قياسي لثاني قاعدة في تاريخ النادي، وحقق أول موسم يجمع بين 22 هدفًا و22 سرقة قواعد، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ الفريق.
إرث كبير بعد مسيرة حافلة
شارك لوبيز في 10 مواسم مع دودجرز، وفاز بأربعة ألقاب دوري، وشارك في 45 مباراة في التصفيات، حيث سجل معدل 0.242/.332/.393 وسجل 28 هدفًا. ولا تزال سرقاته الـ19 في التصفيات رقمًا قياسيًا في النادي. كما أتمّ أربع مرات ضمن فريق النجوم، وكان آخرها في 1981، عندما قاد فريقه للفوز على يانكيز في سلسلة العالم.
الوداع الأخير
يُعد لوبيز أحد رموز النادي، وترك إرثًا خالدًا كلاعب ومدرب، ويمتاز بشخصية لا تخشى قول الحقيقة. يُذكر أنه كان جزءًا من فريق “الملحمة” في عام 1968، وهو أحد أفضل اختيارات التعداد في تاريخ الدوري، حيث بدأ حياته المهنية في الملعب الخارجي قبل أن يتحول إلى مركز الثاني.
يُذكر أن لوبيز لعب 1150 مباراة في مركز الثاني، وهو الرقم الأعلى في تاريخ النادي، وحقق 155 هدفًا، و557 سرقة قاعدة، وسجل أكثر من ألف هدف. يُذكر أن فريق لوس أنجلوس دودجرز يعزي عائلة لوبيز، من خلال وفاة شقيقه باتريك وجون، وأشقائه الأربع جيان، جوديث، ماري، ونينا.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
