أخبار سيئة لمستخدمي كلاود — شركة أنتروبيك تقول إنه سيتوجب عليك الدفع الآن لاستخدام OpenClaw
شركة أنتروبيك تُزيل أدوات الطرف الثالث مثل OpenClaw من اشتراك كلاود بداية من أبريل 2026
أعلنت شركة أنتروبيك عن إزالتها عددًا من أدوات الطرف الثالث، بما في ذلك OpenClaw، من اشتراك كلاود القياسي اعتبارًا من 4 أبريل 2026. يأتي ذلك في وقت تواجه فيه الشركة ضغطًا متزايدًا على أنظمتها بسبب الاستخدام المكثف لهذه الأدوات، التي تتطلب موارد حوسبة هائلة تتجاوز الاحتياجات العادية للمستخدمين البشريين.
أسباب التغيير وتأثيره على المستخدمين
وفي رسالة بريد إلكتروني شاركها أحد العملاء عبر Hacker News، أوضحت أنتروبيك:
“ابتداءً من 4 أبريل، لن تتمكن من استخدام حدود اشتراك كلاود الخاصة بك لأدوات الطرف الثالث، بما في ذلك OpenClaw.”
وبذلك، سيتعين على المستخدمين الراغبين في الوصول إلى هذه الأدوات الدفع بشكل منفصل، إما عبر نظم الدفع حسب الاستخدام، أو حزم الاستخدام المدفوعة مسبقًا، أو عبر تكاليف API.
كيفية التكيف مع التغييرات
للتسهيل على المستخدمين، أعلنت الشركة عن عرض تعويضي لمرة واحدة بقيمة مساوية لثمن الاشتراك الشهري، قابل للاسترداد حتى 17 أبريل. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر خصومات تصل إلى 30% على حزم الاشتراك، مما يسهل عملية الانتقال.
لماذا أقدمت أنتروبيك على هذا التغيير؟
تم تصميم اشتراكات كلاود أساسًا للمحادثات البشرية، وليس للأتمتة الذاتية أو الوكالات المستقلة. أدوات مثل OpenClaw، التي تقوم بتنفيذ مهام تلقائية، تستهلك موارد حوسبة ضخمة تتجاوز ما يحتاجه المستخدم العادي، مما يضع ضغطًا كبيرًا على أنظمة أنتروبيك.
وفي بيانها، أوضحت الشركة:
“نحن نعمل على إدارة الطلب بشكل عام، لكن هذه الأدوات تفرض ضغطًا غير مسبوق على أنظمتنا.”
ويُعد هذا التحول جزءًا من توجه صناعي أوسع، نحو اعتماد نماذج تسعير قائمة على الاستخدام بدلًا من الرسوم الثابتة، مع تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
انتقادات وموقف المطورين
انتقد مؤسس OpenClaw، بيتر ستاينبرغر، شركة أنتروبيك، قائلًا:
“لقد سرقوا بعض الميزات الشهيرة من أدوات مفتوحة المصدر، ثم قاموا بقفلها.”
وأضاف:
“حاولت أنا وديف مورين إقناع أنتروبيك، لكن أفضل ما استطاعوا فعله هو تأجيل هذا القرار أسبوعًا.”
ما هو OpenClaw ولماذا يعتبر مهمًا؟
OpenClaw هو وكيل ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر، يعمل على جهاز المستخدم الخاص، ويربط نماذج اللغة الكبيرة مثل كلاود أو ChatGPT بالتطبيقات والخدمات اليومية.
على عكس روبوتات الدردشة التقليدية، لا يقتصر دوره على توليد ردود، بل يمكنه اتخاذ إجراءات فعلية، مثل قراءة وكتابة الملفات، وإرسال الرسائل، وتصفح الإنترنت، وتنفيذ السكربتات، واستدعاء واجهات برمجة التطبيقات الخارجية عبر تطبيقات مراسلة مثل واتساب وتليجرام وسلاك.
خلاصة
رغم أن خطوة أنتروبيك قد تثير استياء بعض المستخدمين، إلا أنها تعكس توجهًا صناعيًا نحو نماذج تسعير مرنة تتناسب مع تطور استخدامات الذكاء الاصطناعي. ومع تزايد الطلب على أدوات الأتمتة الذاتية، من المتوقع أن تتغير معايير الاستخدام والتسعير بشكل أكبر في المستقبل.
تابع TechRadar على Google News لتبقى على اطلاع بأهم الأخبار والتحديثات التقنية، وكن دائمًا على دراية بأحدث التطورات في عالم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
