إعادة تصميم جديدة من Fitbit بدون شاشة، تُشبه جهاز Whoop، تعتبر أكثر توافقًا مع علامة الشركة التجارية بدلاً من الساعة الذكية — فهي عودة إلى عدّاد الخطوات “تقريبًا غير مرئي” الذي كانت تستخدمه في عام 2008.

جوجل تستعد لإطلاق جهاز تتبع اللياقة البدنية الجديد من Fitbit بدون شاشة: هل يعود الزمن إلى البساطة؟

يُعد إصدار جهاز تتبع اللياقة البدنية الجديد من Fitbit، الذي تُشوق له شركة جوجل، حديث الساعة في عالم التكنولوجيا والرياضة. وفي مقطع تشويقي نشر على إنستغرام، وعد نجم كرة السلة الأسطوري ستيفن كاري، الذي يُعد سفير العلامة التجارية ومستشار الأداء، بإطلاق شيء كبير — أو بالأحرى، صغير — وهو يرتدي سوارًا غير مزود بشاشة لافتة.

هل يتجه جوجل نحو البساطة مجددًا؟

يُحتمل أن يكون هذا الجهاز الجديد بمثابة استغلال لانتشار أجهزة تتبع اللياقة بدون شاشات، بعد أن ظهرت العديد من المنتجات المشابهة العام الماضي، مثل Whoop 5.0 وPolar Loop وAmazfit Helio Strap. ومن المتوقع أيضًا أن نرى قريبًا سوارًا ذكيًا من نوع Garmin CIRQA.

لكن، من وجهة نظرنا، فإن هذا التوجه منطقي جدًا بالنسبة لجوجل، فهو بمثابة عودة إلى فلسفة شركة Fitbit قبل استحواذ جوجل عليها، وإعادة صياغة للمنتجات بأسلوب يركز على البساطة والوظائف الأساسية. وإذا نجح هذا الجهاز، فقد يتصدر قائمتنا لأفضل أجهزة Fitbit، مجددًا، في سوق مليء بالمنافسة.

لمحة تاريخية عن تطور أجهزة Fitbit

البداية مع جهاز صغير وخفيف

في عام 2008، كان عصر التكنولوجيا أبسط بكثير، حيث كانت الأجهزة الذكية تثير الحماس من دون قلق من تأثيرات الشركات التقنية على حياتنا، أو خوف من استبدال الذكاء الاصطناعي لوظائفنا.

في ذلك العام، كشفت شركة TechCrunch عن جهاز FitBit، وهو جهاز عدّ خطوات لاسلكي يُعلق على الملابس، يراقب النوم ويُحمّل البيانات إلى خادم عبر اتصال Bluetooth عند اقترابه من محطة التوصيل. كان يمكن للمستخدمين تسجيل الدخول لمراجعة الإحصائيات، وإضافة معلومات مثل تتبع التغذية.

تصميم بسيط وفاعل

قال جون بيغز من TechCrunch حينها: “الجهاز يُعلّق على أي قطعة ملابس تقريبًا، وهو غير مرئي تقريبًا”، ووصفه بأنه “جهاز لياقة بدنية صغير أريد حقًا اقتناؤه”. كان يحتوي على شاشة LED صغيرة، لكن لم يكن هناك وسيلة تفاعل أخرى مع الجهاز سوى تسجيل الدخول على الكمبيوتر للتحكم في البيانات. كان بمثابة جهاز يتطلب وضعه والابتعاد عنه، معتمدًا على خاصية “الإعداد ونسى”.

تطور وتغيير الاستراتيجية

بعد ذلك، ظهر Fitbit Flex، الذي وضع أداة تتبع على المعصم، مع تزويده بخمسة أضواء LED تشير إلى عدد الخطوات، وكان العنصر التفاعلي الوحيد في السوار.

التحول إلى أجهزة أكثر تفاعلية

لكن فلسفة التصميم البسيط لم تدم طويلًا. بعد نجاح Apple Watch، انضمت Fitbit إلى باقي شركات التقنية في تقديم ساعات ذكية تفاعلية. وفي السنوات الأخيرة، حققت Fitbit نجاحًا محدودًا مع ساعاتها، مثل Fitbit Versa 4 الذي حصل على تقييم متوسط (3 من 5 نجوم).

عقب استحواذ جوجل على Fitbit، استُخدمت ميزات العلامة التجارية بشكل أكبر في إنتاج ساعات Pixel Watch التي تعمل بنظام Wear OS من جوجل، والذي يتفوق على برمجيات Fitbit الأقدم والأكثر بطءًا.

وفي النهاية، قامت جوجل بهدوء بإيقاف معظم ساعات Fitbit الذكية، بعدما تخلت تدريجيًا عن العديد من الوظائف المجتمعية المرتبطة بها، إذ كانت هذه الساعات أقل أهمية في خطط الشركة.

هل يعود جهاز Fitbit الجديد للبساطة؟

أعتقد أن الجهاز القادم من Fitbit، الذي لا يحتوي على شاشة، قد يمثل عودة حقيقية للهوية الأصلية للعلامة التجارية. مشابهًا لـ Fitbit Flex، فهو سوار ذكي بسيط للغاية، يعتمد على جمع البيانات بشكل سلبي، مع تطبيق هاتف ذكي أكثر تطورًا يدعم عرض البيانات بشكل مرن.

الفكرة الأساسية لا تختلف: التركيز على التمرين والنوم، وترك الجهاز في الخلفية، والوصول إلى المعلومات عند الحاجة، بدلاً من الاعتماد على الإشعارات المزعجة أو الشاشات المضيئة.

مستقبل Fitbit مع جوجل

إذا نجحت جوجل في هذا المشروع، فمن المحتمل أن تعيد Fitbit إلى قمة سوق أجهزة تتبع اللياقة، وتثبت مكانتها كعلامة تجارية رائدة في سوق مزدحم. نحن في انتظار مزيد من الأخبار والتحديثات بشغف كبير.

عروض اليوم لأجهزة Fitbit Inspire 3 و Fitbit Charge 6

تابعوا TechRadar على جوجل نيوز وأضفونا كمصدر مفضل لتلقي أخبارنا، مراجعاتنا، وآرائنا التقنية. ولا تنسوا الضغط على زر المتابعة!

كما يمكنكم متابعة TechRadar على يوتيوب وتيك توك لمزيد من الأخبار، المراجعات، وفيديوهات فتح الصناديق، بالإضافة إلى تحديثات منتظمة عبر واتساب.


📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…