المسلماني: عودة مجلة الشعر من ماسبيرو بعد غياب استمر لمدة عشر سنوات

إعلان هام: عودة مجلة الشعر إلى المشهد الثقافي المصري بعد غياب طويل

في خطوة تعكس حرص الهيئة الوطنية للإعلام على دعم الإبداع والتنوير، أعلن رئيس الهيئة، الكاتب أحمد المسلماني، عن عودة مجلة الشعر إلى الواجهة بعد توقف دام أكثر من خمس سنوات. تأتي هذه المبادرة ضمن جهود الهيئة لتعزيز المحتوى الثقافي والفني، وإعادة إحياء أحد رموز الإبداع العربي الحديث.

عودة مجلّة الشعر من ماسبيرو: تاريخ طويل وإنجازات رائدة

كانت مجلة الشعر تُصدر عن ماسبيرو منذ عام 1974، كمجلة فصلية تهدف إلى تسليط الضوء على الشعر العربي والأدب بشكل عام. استمرت في تقديم محتوى متميز حتى توقف صدورها عام 2017، بعد رحلة حافلة من العطاء والإبداع.

تاريخ المجلة يتضمن قيادات تحريرية بارزة، حيث تولى رئاسة تحريرها في بدايتها الدكتور عبده بدوي، تلاه الشاعر أحمد هريدي، ثم الروائي الكبير خيري شلبي، وأخيرًا الشاعر فارس خضر.

العودة المنتظرة: إصدار جديد بمواصفات حديثة

أوضح المسلماني أن عودة مجلة الشعر ستكون على نمطها السابق، كمجلة فصلية تصدر كل ثلاثة أشهر، وتُعد جزءًا من مجلة الإذاعة والتليفزيون، التي يرأس تحريرها الكاتب الصحفي خالد حنفي. ستبدأ المجلة إصدارها في عام 2026، بقيادة الشاعر فارس خضر، الذي يتولى الآن رئاسة تحريرها، لتعكس روح العصر وتُسهم في إثراء المشهد الثقافي المصري والعربي.

مستقبل مشرق للمجلة ودورها الثقافي

يؤكد المسؤولون أن عودة مجلة الشعر تأتي في إطار تعزيز دور ماسبيرو الإبداعي والتنويري، وتقديم منصة للشعراء والأدباء العرب، بما يساهم في دعم المواهب الجديدة والحفاظ على التراث الثقافي. هذه الخطوة تمثل استمرارية لتاريخ المجلة العريق، وتأكيدًا على أهمية الشعر والأدب في بناء الوعي وتنمية الفكر.

ختامًا، فإن عودة مجلة الشعر تُعد حدثًا ثقافيًا مهمًا، يعكس عودة الروح الإبداعية لمؤسسات الإعلام المصرية، ويُعزز حضور الشعر العربي في المشهد الأدبي والفكري، مع تمنياتنا بنجاحها واستمراريتها في تقديم الأفضل للأجيال القادمة.


📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…