بعد عودتها إلى دبي.. النجمة البريطانية كارولين ستانبري: لا يوجد مكان مثل الوطن
دولة الإمارات: الوجهة الأولى لمشاهير العالم

نجمة التلفاز البريطانية كارولين ستانبري تتحدث عن الإمارات
دولة الإمارات هي الوجهة الأولى لمشاهير العالم، ليس فقط من أجل السياحة، بل كوطن يمنحهم الشعور بالأمن والأمان لهم ولعائلاتهم، إذ تحرص مؤسسات الدولة على توفيره لهم ولكل مقيم على أراضي الإمارات.
وهذا ما أكدته نجمة التلفاز البريطانية كارولين ستانبري، 49 عاماً، في لقاء مطول مع صحيفة «ديلي ميل».
لا يوجد مكان مثل الوطن
وأشادت كارولين ستانبري، بنمط العيش في دبي بعد عودتها إليها، وباستئناف حياتها من جديد في الإمارات، التي تتخذ منها وطناً لها، قائلة:
«لا يوجد مكان مثل الوطن».
وغادرت كارولين وزوجها سيرجيو كارالو، دبي متوجهة إلى الولايات المتحدة منذ أوائل فبراير، لتصوير الموسم الأخير من النسخة الأمريكية من مسلسل «الخونة».
ولم يتمكن الزوجان من العودة إلى دبي بسبب الاعتداءات الإيرانية السافرة التي أفضت إلى تعطيل بعض الرحلات الجوية حينذاك، ما ترك ابني كارولين التوءم، زاك وآرون، في المنزل في المدينة مع والدهما، وهو زوجها السابق.
مدينة مثالية وعودة مريحة
مشاركة خبر العودة إلى الإمارات
خلال عطلة نهاية الأسبوع، نشرت كارولين ستانبري وزوجها خبر عودتهما إلى الإمارات، وشاركا مقطع فيديو لرحلتهما «الهادئة» إلى مدينتهما «المثالية والطبيعية تماماً»، وحمل الفيديو عنوان «لا يوجد مكان مثل الوطن».
شعور العودة
وبعد هبوطهما في دبي، قالت كارولين ستانبري:
«إنه شعور رائع. كنت على وشك الجنون، الوطن هو الوطن».
وبينما كان السائقون ومساعدو المطار يضعون أمتعتهما الكثيرة في السيارة، عبّرت كارولين عن سعادتها بالعودة إلى حياة الرفاهية اليومية، قائلةً للكاميرا:
«من الرائع أن أصل إلى هنا وأن أجد من يهتم بي. الآن أعرف تماماً لماذا أعيش في دبي».
الحياة طبيعية في دبي
تصورات كارولين عن الحياة في الإمارات
أثناء عودتهما إلى المنزل، قال سيرجيو:
«انظري كم يبدو كل شيء طبيعياً، الشوارع تعجّ بالناس. الحياة هنا طبيعية تماماً».
فردت عليه كارولين:
«أنا سعيدة للغاية. أكبر همّي الآن هو أنني في دردشة جماعية أتحدث فيها عما إذا كانت ستمطر الليلة، هذا كل ما في دردشة مجموعتي… لا شيء آخر على الإطلاق، الحياة في دبي مثالية بكل معنى الكلمة».
استرخاء الزوجين في المنزل
انتهى الفيديو بظهور الزوجين وهما يسترخيان بملابس النوم في منزلهما الفخم في دبي.
دبي موطن الأمان والاستقرار
كارولين، المولودة في لندن والتي تلقت تعليمها في مدرسة ويستونبيرت الداخلية المرموقة في غلوسترشير، اتخذت من دبي موطناً لها لما يقارب 12 عاماً.
انتقلت إلى هناك بعد أن تلقى زوجها آنذاك، جيم، عرض عمل في المنطقة.
انفصل الزوجان عام 2019 بعد 15 عاماً من الزواج، وفي عام 2021 تزوجت من لاعب كرة القدم الإسباني السابق سيرجيو كارالو.
رأي كارولين في الشرق الأوسط وأمريكا
حديث في البودكاست
وأضافت في بودكاست:
«أعلم أن الناس يترددون في اتخاذ قراراتهم، ويتساءلون: هل سأشعر بالراحة للعودة إلى الشرق الأوسط؟
أنا أحب أمريكا. أعمل فيها. لقد منحتني العديد من الفرص والذكريات الرائعة، لكنني لا أعتبرها أكثر أماناً من العيش في الشرق الأوسط حيث أعيش.
في الواقع، أقول إن الشرق الأوسط حيث أعيش لا يزال أكثر أماناً من أمريكا اليوم**».
ارتباطها بدبي
كارولين، التي كانت من أوائل المشاركات في برنامج «سيدات لندن» على قناة برافو من عام 2014 إلى 2017، قبل انضمامها إلى فريق برنامج «ربات البيوت الحقيقيات في دبي» عام 2022، تابعت قائلة:
«أنا شديدة التعلق بهذه المدينة. لذا، لن أنتقل منها حتى بعد انتهاء البرنامج. بيتي هنا. أطفالي هنا. حياتي هنا. أنا أعشقها. أحب الاستيقاظ على أشعة الشمس. أحب الشعور الذي تمنحني إياه. أحب الفرصة التي تتيحها لي لأكون أفضل نسخة من نفسي».
بداية قوية وتجربة شخصية فريدة
نشأتها وتعليمها
قبل مغادرتها المملكة المتحدة، كانت كارولين شخصية بارزة في الأوساط الاجتماعية الراقية بلندن.
هي ابنة المستثمر أنتوني ستانبري وزوجته إليزابيث، المنتمية إلى عائلة فيستي، إحدى أغنى العائلات في بريطانيا.
تجربتها في الشرق الأوسط
وأضافت:
«خلال عملي في لندن، ووصولي إلى ما وصلت إليه، كان يراودني شعور بأنني حصلت على كل شيء بسهولة، دون عناء، وأنني محظوظة. وهذا الشعور غير موجود في الشرق الأوسط.
لقد أثبتُّ ذلك للجميع، فعندما وصلت إلى الشرق الأوسط، لم أكن أعرف أحداً. لذا لم يُقدّم لي أحد أي مساعدة. لم يُسهّل أحدٌ عليّ الأمور، ولم يُقدّم لي أحدٌ أي شيء.
وقد حدث ذلك في نهاية قضيتي في المحكمة ونهاية زواجي. لذا لم يتبقَّ لديّ مالٌ يُذكر. لقد بدأت من الصفر تقريباً في الشرق الأوسط. واليوم، أنا أنجح من أي وقت مضى**».
أهمية الضرائب والفرص التجارية
وأعربت عن أن إعفاء دبي من الضرائب كان عاملاً أساسياً في نجاحها، قائلة:
«لقد منحني ذلك طاقةً كبيرة، إذ لم أكن مضطرةً لدفع نصف أموالي ضرائب. لم أكن مضطرةً للقلق بشأن هذه الأمور. لذا كان لديّ فائض من المال لبدء مشاريع تجارية».
