بعض موظفينا يخشون فقدان وظائفهم، مما يمنعهم تمامًا من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يساعد في زيادة الإنتاجية لدى بعض العاملين، إلا أن آخرين لا يزالون يخشون استخدامه.
العمال يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي قد يحل محلهم في المستقبل
استخدام الشركات للذكاء الاصطناعي وتأثيره على سوق العمل
يعتقد العمال أن استخدام الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى استبدالهم في المستقبل.
تستخدم الشركات بالفعل الذكاء الاصطناعي لدفع تقليل حجم القوى العاملة.
يجب على أصحاب العمل تحسين مهارات العمال لمواجهة التغيير المحتمل.
العوائق التي تواجه اعتماد الذكاء الاصطناعي في مكان العمل
تشير تقرير جديد من فورستر (عن طريق ذا ريجستر)، بالإضافة إلى بيانات من جولدمان ساكس، إلى أن البشر لا يزالون العائق الرئيسي أمام الاعتماد الواسع للذكاء الاصطناعي في أماكن العمل.
ومن المحتمل أن يكون السبب ليس نقص المهارات كما يُشاع، بل تردد الموظفين، خاصة مع استمرار التسريحات الناتجة عن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
مخاوف فقدان الوظائف وتأثيرها على العمال
خوف فقدان الوظائف
- الخوف من فقدان الوظائف هو أكبر عقبة أمام العمال المترددين.
- أكثر من أربعة من كل خمسة (43%) قلقون من أن الأتمتة قد تتسبب في خسائر واسعة للوظائف خلال السنوات الخمس القادمة.
تأثير الذكاء الاصطناعي على العاملين
مخاوف شخصية
- بالنسبة للكثيرين، يُعد الذكاء الاصطناعي تهديدًا شخصيًا، حيث يعتقد حوالي ربع العمال أن وظيفتهم في خطر.
- هذا يسبب قلقًا وعدم ثقة، مما يُقلل من رغبتهم في التفاعل مع أدوات الذكاء الاصطناعي.
وجهة نظر القادة
- يُعترف بهذه المشاعر من قبل القادة أيضًا، حيث يرى أكثر من نصف (51%) من قادة الأعمال في المملكة المتحدة أن الذكاء الاصطناعي وسيلة لتقليل استثمار الموظفين.
- قال نصفهم بالفعل إن الذكاء الاصطناعي ساعدهم على خفض عدد الموظفين، ويتوقع 43% من المدراء أن تكون هناك مزيد من الوظائف ذات المستوى المبتدئ التي ستُستبدل بالذكاء الاصطناعي في المستقبل.
تبني الذكاء الاصطناعي في مكان العمل
- 85% من المدراء في المملكة المتحدة، وفقًا لبيانات جولدمان ساكس، يقولون إنهم سيقومون بتوظيف موظف يعتمد على الذكاء الاصطناعي إذا أتيحت لهم الفرصة.
- بالنسبة لـ 10,000 شركة صغيرة ومتوسطة، أفادت 98% بأنها تستخدم الذكاء الاصطناعي، و72% شهدوا تحسين إنتاجية الموظفين.
مجالات الاستخدام والأولوية في اعتماد الذكاء الاصطناعي
- يُذكر أن المتبنين الأوائل هم الأكثر نجاحًا، ويُستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل خاص في التسويق وإنشاء المحتوى.
- مع توسع التحليلات، المبيعات، والعمليات، يُعتبر الموظفون في تلك القطاعات في وضع جيد لتبني التكنولوجيا، وذلك لتجنب التخلف عن الركب.
فرص القطاع غير المتمرس في اعتماد الذكاء الاصطناعي
- القطاعات التي تظهر معدل اعتماد منخفض حاليًا، يمكنها أن تكون رائدة في مبادرات الذكاء الاصطناعي، وتثبت قيمتها من خلال العمل مع التقنية بدلاً من مقاومتها.
الرسالة الأساسية من التقارير
تؤكد التقارير أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُعاد تصوره كفرصة للعمال والشركات، وليس كتهديد.
ما يجب قراءته بعد
دور أصحاب العمل في دعم التبني والتدريب
- يقع على عاتق أصحاب العمل مسؤولية توصيل فوائد التكنولوجيا، بما يتجاوز مجرد زيادة الإنتاجية.
- يجب أن يقدموا فرص تدريب للعمال لمواكبة التغيرات.
التحديات الحالية في تدريب العمال على الذكاء الاصطناعي
- فقط نصف (51%) من الشركات تقدم تدريبًا على الذكاء الاصطناعي للموظفين غير الفنيين،
- مع أن هذه النسبة زادت قليلاً من 47%، إلا أنها تغطي نصف العاملين فقط.
- فقط 23% تلقوا دعمًا في تصميم أوامر الذكاء الاصطناعي، مما يؤثر على الاستخدام الفعال للتقنية.
المستقبل والتحديات المحتملة
- مع أن هناك أنباء عن تقليل شركة ميتا لعدد موظفيها بنسبة 20%، إلا أن هذا لا يزال في إطار الشائعات، مع خسائر عمل حوالي 700 وظيفة هذا الأسبوع (وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز).
- من الصعب تجنب السمعة السلبية للذكاء الاصطناعي، لكن من الواضح أن الشركات بحاجة إلى المزيد من الدعم والتشجيع للموظفين عند استخدام التقنيات الجديدة.
تابع تقنية الرادار على Google News
- أضفناكم كمصدر مفضل للحصول على أخبارنا، مراجعاتنا، وآرائنا.
- تأكد من الضغط على زر متابعة!
متابعة TechRadar على TikTok وWhatsApp
- يمكنك أيضًا متابعة TechRadar على تيك توك للحصول على أخبار، مراجعات، وفيديوهات فتح العلب،
- وتلقي التحديثات المنتظمة منا عبر واتساب.
# العمال يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي قد يحل محلهم في المستقبل
0
0
0
0
0
0
0
تعليقات
