بمشاركة طارق العريان وريّا أبي راشد.. مركز السينما يناقش تصاعد المواهب العربية عالميًا في كان

المواهب العربية تتألق في مهرجان كان السينمائي: ندوة تبرز تأثيرها الإقليمي والدولي

في إطار فعاليات الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي، يسلط مركز السينما العربية الضوء على القوة المتزايدة للمواهب العربية في صناعة السينما، سواء على مستوى الكاميرا أو خلف الكواليس. تأتي هذه المبادرة ضمن ندوة حصرية بعنوان “قوى صاعدة: المواهب العربية إقليمياً ودولياً”، التي ستقام يوم السبت 16 مايو من الساعة 12 ظهراً حتى 1 ظهراً على المسرح الرئيسي في سوق الأفلام بمهرجان كان.

منصة لتعزيز مكانة المواهب العربية على الساحة العالمية

تجمع الندوة نخبة من أبرز الشخصيات في عالم الترفيه لمناقشة كيف يمكن للمواهب العربية بناء مسيرات مهنية ذات أثر واسع، تتردد أصداؤها على المستويين الإقليمي والدولي. يركز النقاش على العوامل التي تساهم في هذا الزخم، بما في ذلك نجاحاتهم في شباك التذاكر، وانتشار أعمالهم عبر منصات البث العالمية، وكيفية الحفاظ على هذا التأثير وتوسيعه على نطاق أوسع.

متحدثون بارزون يسلطون الضوء على قصص النجاح

يشارك في الجلسة نخبة من الخبراء والفنانين العرب الذين ساهموا في تعزيز حضور العرب في صناعة السينما عالمياً، ومن بينهم:

  • ريا أبي راشد: الإعلامية الشهيرة ومقدمة برنامج “سكوب مع ريا”، والتي تعتبر صوتاً مرموقاً في المجال بفضل خبرتها التي تتجاوز 25 عاماً في تغطية أهم الفعاليات السينمائية العالمية.

  • أمين بوحافة: الموسيقي التونسي الحائز على جوائز دولية، معروف بألحانه التصويرية لأفلام مثل “تمبكتو” و”على كف عفريت”، والتي لاقت استحساناً واسعاً.

  • سعاد بشناق: الملحنة الأردنية الكندية الحائزة على العديد من الجوائز، والتي أبدعت أكثر من 60 عملاً سينمائياً وتلفزيونياً عُرضت في مهرجانات مرموقة مثل برلين وفينيسيا وسندانس.

  • طارق العريان: المخرج والمنتج الرائد، مؤسس شركة RAW Entertainment، الذي كان وراء نجاحات سينمائية عربية كبيرة، منها سلسلة “ولاد رزق” وفيلم “الخلية”.

  • مصطفى الكاشف: مدير تصوير ومنتج حائز على جوائز، شارك في المسابقات الرسمية لمهرجان كان لأربع سنوات متتالية، من بينها فيلم “عائشة لا تستطيع الطيران”.

استكشاف مستقبل المواهب العربية في السينما

تسلط هذه الندوة الضوء على رحلة النجاح التي بدأها هؤلاء المبدعون، وكيف يسهمون في تقديم صورة إيجابية عن العالم العربي، مع التركيز على أهمية دعم المواهب المحلية وتوسيع حضورها على الساحة العالمية. ويؤكد المشاركون على أهمية الاستدامة والتطوير المستمر لضمان استمرارية التأثير العربي في صناعة السينما الدولية.


سوف تكون هذه الندوة فرصة فريدة للتعرف على قصص نجاح فريدة من نوعها، واستكشاف آفاق التعاون المستقبلي بين المواهب العربية والمنصات العالمية، في وقت تتزايد فيه مكانة السينما العربية على الخارطة العالمية بشكل غير مسبوق.


📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…