تصاعد أزمة راموفيتش مع شباب بلوزداد.. وقرار فسخ العقد يهدد النادي باللجوء إلى المحكمة الرياضية (“كاس”)
تصاعد الأزمة داخل نادي شباب بلوزداد الجزائري وتأثيرها على مستقبل المدرب سيد راموفيتش
تتصاعد حدة الأزمة في نادي شباب بلوزداد الجزائري، مع اقتراب موعد حسم مستقبل المدير الفني الألماني سيد راموفيتش، في تطور قد يهدد استقرار الفريق قبل المواجهات المهمة، خاصة مواجهة الزمالك في كأس الكونفدرالية الإفريقية.
توتر إدارة النادي ورفض فسخ التعاقد
تعيش إدارة شباب بلوزداد حالة من التوتر، حيث تسعى لإقالة المدرب الألماني بعد تراجع النتائج وعدم الرضا عن مستوى الأداء، مع رغبة في التعاقد مع جهاز فني جديد لقيادة المرحلة المقبلة. ومع ذلك، اصطدمت محاولاتهم ببنود عقد راموفيتش الذي يمتد حتى عام 2028، مما أعطاه قوة تفاوضية عالية وحقوقًا كاملة، سواء بالاستمرار أو الحصول على مستحقاته المالية كاملة في حال فسخ العقد.
رفض راموفيتش لقرار الفسخ واستئنافه للعمل
كشفت صحيفة “الشعب” الجزائرية أن الأزمة تعقدت أكثر بعدما رفض راموفيتش المقترح الذي تقدمت به لجنة الانضباط بالنادي، والذي ينص على فسخ التعاقد من طرف واحد. وأكد المدرب رغبته في استئناف عمله بشكل طبيعي، بدءًا من الاثنين المقبل، بقيادة تدريبات الفريق.
وكانت لجنة الانضباط قد أحالت المدرب إلى المجلس التأديبي يوم الثلاثاء الماضي، بهدف إنهاء العلاقة التعاقدية بشكل ودي، إلا أن رد راموفيتش كان حاسمًا، حيث أرسل خطابًا رسميًا يطلب العودة لمهامه الفنية دون تأخير، عبر البريد الإلكتروني.
الخطأ القانوني للنادي وافتتاح باب التصعيد
من جانبها، ترى إدارة شباب بلوزداد أن المدرب ارتكب خطأً إجرائيًا بعدم مراسلة لجنة الطعون خلال المهلة القانونية (48 ساعة)، وهو ما يمكن أن يستخدم ضده في القضية، ويمنح النادي أفضلية قانونية في خطواته المقبلة.
وفي ظل استمرار التصعيد، يستعد مجلس إدارة النادي لإعلان فسخ التعاقد مع راموفيتش خلال الساعات القادمة، مما قد يفتح الباب أمام نزاعات قانونية جديدة بين الطرفين.
احتمال اللجوء للمحكمة الرياضية وتأثيره على النادي
تشير التقارير إلى أن المدرب قد يلجأ للمحكمة الرياضية الدولية “كاس”، للمطالبة بحقه في الحصول على كامل مستحقاته المالية، وهو ما قد يفرض عبئًا ماليًا كبيرًا على النادي الجزائري.
وفي حال خسارة النادي أمام المحكمة، سيكون مطالبًا بدفع رواتب المدرب حتى نهاية عقده، مما يهدد استقرار النادي إداريًا وماليًا في توقيت حساس من الموسم، ويضعه تحت ضغوط كبيرة قد تؤثر على مسيرته الرياضية.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
