تلقى المجلس الأعلى للإعلام شكوى من نقيب المهن التمثيلية ضد صفحة “أفيش” بسبب الإساءة للفنان الراحل عبدالرحمن أبو زهرة.
المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يحقق في إساءة لذكرى الفنان الراحل عبدالرحمن أبو زهرة على مواقع التواصل الاجتماعي
تلقى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، شكوى مهمة من الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، تتعلق بإساءة إحدى الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي لاسم الفنان الراحل عبدالرحمن أبو زهرة. جاءت الشكوى في إطار جهود المجلس للحفاظ على سمعة الفنانين وكرامتهم، خاصة بعد وفاتهم، من خلال التصدي للممارسات التي تضر بمكانة الفن والفنانين في المجتمع.
تفاصيل الشكوى وأسبابها
وفي بيان رسمي، أكد نقيب المهن التمثيلية أن الصفحة المعنية، والتي تحمل اسم “أفيش – Afesh”، قامت بنشر محتوى مسيء يهدد سمعة الفنان الراحل عبدالرحمن أبو زهرة، بالإضافة إلى استهداف حياة باقي الفنانين المصريين. وأوضح أن هذه الأفعال تتنافى مع أخلاقيات المهنة، وتعد تعدياً على مواثيق الصحافة وشرف المهنة، خاصة وأنها تتجاهل الاحترام الواجب للفنانين، سواء أثناء حياتهم أو بعد وفاتهم.
الإجراءات القانونية والتوجيهات المستقبلية
وعلى إثر تلك الشكوى، قرر المجلس إحالتها إلى لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، لمراجعتها ودراستها بشكل شامل. ستقوم اللجنة باتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للوائح المنظمة لضمان احترام حقوق الفنانين وحماية سمعتهم من أي انتهاكات أو إساءات عبر وسائل التواصل.
حماية سمعة الفنانين في عصر السوشيال ميديا
يؤكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على أهمية التصدي لمثل هذه التصرفات التي تضر بكرامة الفنانين، خاصة في عصر يتسم بانتشار وسائل التواصل السريعة والواسعة. ويشدد على ضرورة الالتزام بأخلاقيات المهنة، واحترام حياة الفنانين الخاصة، وأن تكون المنصات الرقمية أدوات لتعزيز الفن والثقافة، لا أدوات للإساءة أو التشويه.
الختام:
يبقى الحفاظ على سمعة الفنانين واحترام ذكراهم مسؤولية مشتركة بين وسائل الإعلام والجمهور. ويؤكد المجلس على استمراره في حماية حقوق الفنانين، واتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي إساءة تصدر عن أي جهة على شبكات التواصل الاجتماعي.
حماية سمعة الفنانين.. مجلس الإعلام يحقق في إساءة لذكرى عبدالرحمن أبو زهرة على السوشيال ميديا
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
