دعا الرئيس التنفيذي لتليجرام الروس إلى “تخزين” المزيد من شبكات VPN مع تعزيز منصة تليجرام لدورها في مقاومة الرقابة.

تيليجرام يتصدى للحجب في روسيا بتحديثات تقنية جديدة ودعوة لاستخدام شبكات VPN

أعلن تيليجرام عن ترقية ضخمة لبروتوكول مقاومة الرقابة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على اتصال المستخدمين بالرغم من الإجراءات الحكومية المشددة في روسيا. تأتي هذه التطورات في ظل تزايد عمليات الحظر والانقطاعات التي ضربت الخدمة، مع تحذيرات من مؤسس التطبيق، بافيل دوروف، للمستخدمين في روسيا بضرورة “تخزين عدة شبكات VPN” لضمان الاتصال المستمر.

تصعيد المواجهة بين تيليجرام والرقابة الروسية

في يوم السبت، أعلن دوروف عن تحديث جديد لبروتوكول مقاومة الرقابة الخاص بتيليجرام، والذي صُمم لمساعدة المستخدمين على البقاء متصلين رغم جهود الحكومة الروسية لقطع الخدمة. يأتي ذلك بعد أن أظهرت بيانات من مرصد الشبكة المفتوح (OONI) أن نسبة اتصال المستخدمين في روسيا انخفضت إلى أدنى مستوى لها عند 5% يوم الجمعة، وهو تدهور كبير مقارنة بنسبة 79% خلال الـ24 ساعة السابقة.

استجابة فورية للحظر الكامل

رداً على الانقطاعات، قام فريق هندسي تيليجرام خلال يوم واحد فقط من الحظر بتفعيل البروتوكول الجديد، مما سمح بعودة جزئية للخدمة. ودعا مؤسس التطبيق جميع المستخدمين في روسيا إلى تحديث تطبيقاتهم فورًا لضمان استمرارية الاتصال. وقال دوروف: “لقد طورنا بروتوكول مقاومة الرقابة الخاص بتيليجرام. يُنصح المستخدمون في روسيا بتحديث تطبيقاتهم للحفاظ على الاتصال.”

دحض الادعاءات الحكومية ودعم المقاومة الرقمية

بينما تؤكد موسكو أن الإجراءات ضرورية لمكافحة الجرائم وحماية البيانات الشخصية، يصف دوروف الحظر بأنه خطوة سياسية تهدف إلى دفع المواطنين نحو تطبيقات المراسلة التي تسيطر عليها الدولة، مثل “ماكس”. هذا الرأي يدعمه العديد من منظمات حقوق الرقمية، حيث أكد خبير من RKS Global أن الحملة تستهدف إجبار السكان على الانصياع لنظام رقمي تسيطر عليه الدولة “بالوسائل كافة”.

هل لا تزال شبكات VPN الحل الأمثل؟

على الرغم من أن VPNs أصبحت ضرورة حيوية لمستخدمي تيليجرام في روسيا، إلا أن السلطات تتصاعد في جهودها لتعطيل هذه الأدوات. فبعد حظر تيليجرام، زعم مسؤول حكومي أن هيئة الرقابة “روسكومنادزور” تمتلك القدرة الفنية على تقييد مرور VPN بشكل انتقائي، مما قد يهدد فعالية أدوات التهرب من الحظر.

ومع ذلك، يظل الملايين من المستخدمين يتجاوزون القيود باستخدام بروتوكولات VPN التي تخفي حركة المرور المشفرة على أنها تصفح ويب عادي. وفقًا لدوروف، لا يزال أكثر من 50 مليون روسي يستخدمون تيليجرام يوميًا عبر VPN، مع وجود حوالي 65 مليون مستخدم نشط يوميًا في روسيا رغم الحظر.

جهود الحكومة لوقف استخدام VPN

يبدو أن الحكومة الروسية مصممة على عكس هذا الاتجاه. أطلق وزير التنمية الرقمية، ماكسوت شادايف، مؤخرًا خطة “لتقليل اعتماد VPN”، تتضمن فرض قيود على الشركات وتغريم المستخدمين الأفراد. على الرغم من أن بعض خدمات VPN المقاومة للحجب، مثل Amnezia VPN وWindscribe وNymVPN، تؤكد استمرار عملها في البلاد، إلا أن الوضع يتغير بسرعة.

نصيحة دوروف: استعد باستخدام شبكات VPN متعددة

لذلك، ينصح مؤسس تيليجرام المستخدمين بـ”تخزين عدة خدمات VPN”، بحيث يمكنهم التحول بسهولة إذا تعطلت خدمة أو تطبيق معين. توفر بعض هذه الخدمات، مثل Windscribe وAmnezia VPN، تطبيقات مجانية وآمنة مصممة خصيصًا لمواجهة الرقابة الروسية، إلى جانب خيارات أخرى موثوقة مثل Proton VPN Free وPrivadoVPN Free.

في ظل التصعيد الحكومي، يبقى استخدام VPN هو الحل الأكثر أمانًا للحفاظ على حرية الاتصال، مع ضرورة الاستعداد المسبق لتجنب أي انقطاعات مفاجئة.


ترجمة احترافية:


📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…